في سلسلة تجاوزات مجلس ادارة مجمع مصانع الفرسان للسيراميك والبورسلان والأدوات الصحية وبحسب العاملين والموظفين الذين قاموا بالتواصل مع اخبار البلد يشكون فيه من التجاوزات التي لا تنتهي في هدر المال على أشياء لا تعود بالنفع على الشركة بحسب تعبيرهم .
فقد قام مجلس الادارة بشراء سيارة golf buggy سيارة عربة لرياضة الجلف بمئات الالوف من الريالات وجميع المصانع واقفة عن العمل ،دون الانتباه حتى للجدوى الاقتصادية من شرائها.
فالمصانع متوقفة ولم يتم تشغيلها فلمن تم شراء هذه العربة وماهي الغاية والهدف منها والمصنع الوحيد الذي كان يعمل لصالح مشغل خارجي و منضبط بجميع شروط العقد وكان يدر دخلا على الشركة تم ايقافه مؤخرا وارسل بجميع العاملين فيه الى غياهب الجب .
وبالعودة الى السيارة الجولف الكهربائية والتي تقبع حاليا داخل مجمع المصانع دون أي استخدام لها او حتى حاجة لها فيتساءل العاملين اصحاب الحقوق الحاليين والسابقين اليس من الأجدى ان يقوم رئيس مجلس الادارة بصرف ثمن هذه العربة التي لا يركبها احد لأصحاب الحقوق والذين ينتظرون يوما بيوم ان ياخذوا اموالهم وكانوا ينامون على حلم ان يقوم مجلس الادارة الحالي بتشغيل المصانع وسداد مستحقاتهم لكنه تبدد وتحول حلمهم الى كابوس يذهب بهم في غياهب الضياع ، اليس الاولى ان يتم حوكمة المصاريف حسب الاولويات والاجدى والانفع للشركة فمن سيحاسب مجلس الادارة على هذا الهدر المالي .
اما لسان حال الدائنون غير العاملين السابقين والحاليين وبحسب تصريحات خاصة لأخبار البلد قالوا ان مجلس الادارة يقوم بالمفاضلة والتمييز في سداد الديون بين اصحاب الحقوق ، فهو يعمل على مبدأ( حدرا بدرا قلي عمي عد للعشرة) ومن يقع عليه رقم 10 يتم الدفع له دون ادنى تراتبية للاولوية او الأهمية او حتى المنطقية في الصرف مما سبب لنا ذهولا كبيرا في تصرفات مجلس الادارة فهل من منقذ ووقف هذه التصرفات في هدر الأموال