الشريط الإعلامي

من هي سوسن شبلي .. ؟؟

آخر تحديث: 2014-01-28، 12:13 am
رصد رائده الشلالفه لـ أخبار البلد

حفلت وسائل الاعلام العالمي بنبأ تعيين المواطنة الألمانية من أصل فسلطيني، سوسن شبلي، بمنصب المتحدث الأول باسم الخارجية الألمانية، لتكون بذلك أول شخصية مسلمة تتولى هذا المنصب في البلاد.

وأعلنت شبلي بدء مهامها بصورة رسمية، في مؤتمر صحفي، ببرلين، حيث عرفت بنفسها، لافتة إلى أنها لا تمتلك خبرة كثيرة، في العمل كمتحدثة، منوهة بأنها عملت 6 أعوام في المجلس الفيدرالي.

وأعربت شبلي، عن سعادتها  بمنصبها الجديد، وتمنياتها بأن يأتي يوم، لا يتم فيه التركيز على الخلفية الدينية، أوالعرقية، بعكس ما يجري معها، و ينظر إلى الموضوع على أنه أمر طبيعي، فيما من المنتظر، أن تظل شبلي في منصبها، لمدة أربعة أعوام.
وأعلنت الخارجية الألمانية، أن سوسن شبلي (35 عاما) ستشغل منصب نائبة المتحدث الأول باسم الخارجية الألمانية مارتن شيفر..

ولدت سوسن في ألمانيا حيث نشأت في ظروف صعبة، فقد بقيت حتى سن 12 عاما من دون جنسية أو وثائق إقامة دائمة، لكنها استطاعت إكمال المدرسة الثانوية لتلتحق بالجامعة لدراسة العلوم السياسية..

وتنتمي شبلي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم، وشاركت في عمل الكتلة النيابية للحزب في البرلمان الألماني (بوندستاغ).

من الخالصة بفلسطين الى برج البراجنة فـ برلين ..
يُذكر ان عائلة "سوسن شبلي" لجأت الى لبنان بعد نكبة عام  1948، من قرية الخالصة في فلسطين، وسكنت مخيم برج البراجنة في لبنان، ثم في عام 1970 هاجرت عائلتها المكونة حاليا من 15 فردا الى المانيا.

طفلة مهاجرة بدولة غريبة ووالدين أميين !
وعن معاناتها عندما وجدت نفسها طفلة في بلد لا يتحدث بلغتها، تقول شبلي انها بقيت حتى عامها الـ12 دون جنسية أو أوراق إقامة، وتزداد صعوبة الحياة أمامها كطفلة تنتمى لأبوين أميين لا يتحدثان سوى العربية، ولكنها تصر على مواصلة تعليمها وتنجح فى دراسة العلوم السياسية والعلاقات الدولية، لتلتحق بالعمل فى البرلمان الألمانى فى 2004 وتظل به 5 سنوات، ثم تقرر تركه لشعورها بعدم تأثير ما تقوم به فيما يتخذ من قرارات سياسية.

 بعدها التحقت سوسن فى اذار الماضى بوزارة الداخلية لولاية برلين كرئيسة لقسم حوار الثقافات ومستشارة أساسية لوزير الداخلية، وهو ما تبرره بالقول: «أردت أن أكون أكثر تأثيرا لصالح المهاجرين وتحسين مستواهم».

 أكثر ما يميز سوسن شبلى هو موضوعيتها التى تمكنها من الحكم على الأمور دون تحيز، وخلفيتها العربية المسلمة التى تمنحها رؤية أشمل لقضايا المهاجرين وخاصة المسلمين منهم. تقول: «لا أستطيع القول إن كل المهاجرين العرب والأتراك غير نافعين ويحصلون على المعونة الحكومية وحسب، هؤلاء أقلية، ولكن هناك أغلبية تعمل وتتعلم وتدفع الضرائب، والقلة من الألمان هم من يركزون على القلة من المهاجرين السلبيين الذين يسيئون للأغلبية الناجحة. 

وتضيف لقد أطلقنا الأسبوع الماضى قانونا للاندماج لتقليل التمييز فى الوظائف والتعليم ودمج المهاجرين فى مجالات الخدمة الاجتماعية، ولكن يبقى على المهاجرين تعلم اللغة وإكمال دراستهم، لأن نحو 40% من أبناء الأتراك والعرب لا يكملون دراستهم يمارسون العنف. 

لو كنت محجبة لم قبلوني بهذا المنصب !
لا ترتدى سوسن الحجاب كمسلمة، وتبرر ذلك بصعوبة تحقيق المحجبات النجاح فى ألمانيا، وأنها ما كانت تقبل فى منصبها هذا لو كانت محجبة مهما كانت كفاءتها.