اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التحالف مع أميركا والأنظمة المحافظة وانحسار التيار القومي أسباب نفوذ «الإخوان»

التحالف مع أميركا والأنظمة المحافظة وانحسار التيار القومي أسباب نفوذ «الإخوان»
أخبار البلد -  
اخبار البلد - حماده فراعنه

يرى الكاتب والصحفي الزميل حمادة فراعنة أن جماعة الإخوان المسلمين ليست مجرد حركة سياسية محلية، بل هي أكبر وأقوى حركة سياسية عابرة للحدود في العالم العربي.

ويشير فراعنة، في كتابه الصادر حديثا «الإخوان المسلمون ودورهم السياسي»، إلى أن الجماعة حظيت بالأغلبية البرلمانية في مصر وتقود الأغلبية البرلمانية في المغرب، وهي شريك قوي في حكم تونس وليبيا وشريك أقل في كل من السودان والجزائر والصومال والعراق وتقود المعارضة من موقع قوة في الأردن وسورية واليمن والكويت.

ويؤكد الكاتب «لا أحد ينكر قوة ونفوذ حركة الإخوان المسلمين في بلادنا، فهي الحزب الأكبر في الأردن، وهي امتداد لأكبر وأهم حركة سياسية عابرة للحدود في العالم العربي.

ولم يكن ذلك صدفة، او أن ذلك يعود لصواب تفكيرها، أو تميز مواقعها، او لأنها تنتمي للمدرسة الإسلامية، كعقيدة، وإن كانت العقيدة الإسلامية لها دور وشأن، كونها عقيدة الغالبية العظمى من العرب، ولكن هناك العديد من الأحزاب والحركات السياسية، المحلية، والعابرة للحدود تشارك حركة الإخوان المسلمين، الإيمان بالعقيدة الإسلامية، ولكنها لا تملك نفوذ وسيطرة الإخوان المسلمين وانتشارها المحلي في الأردن، وعلى المستوى القومي لدى البلدان والشعوب العربية».

ويتابع «إذن، ليس الإسلام حكراً، على حركة الإخوان المسلمين، ولا تكمن قوتها، بسبب قناعاتها بالإسلام، واستعمالها له وتوظيفه لصالحها، بل هناك حركات سياسية أصولية أخرى تشارك الإخوان المسلمين، بالإسلام، ولكنها لم تصل إلى المستوى السياسي والجماهيري الذي وصلت إليه حركة الإخوان المسلمين».

ويضيف متسائلا: إذن، لماذا تنفرد حركة الإخوان المسلمين، بالقوة والنفوذ، مقارنة مع الأحزاب الأصولية الثلاثة العابرة للحدود وهي ولاية الفقيه الشيعية، وتنظيم القاعدة الجهادي وحزب التحرير الإسلامي، ومقارنة أيضاً مع الأحزاب اليسارية والقومية، العابرة للحدود؟.

ويرى فراعنة أن هناك عدة أسباب وجيهة جعلت حركة الإخوان المسلمين في الطليعة، من حيث الانتشار والتمدد وسعة النفوذ، منها تحالفها مع الولايات المتحدة الأميركية طوال الحرب الباردة لأكثر من أربعين سنة، لمواجهة الشيوعية والاشتراكية والاتحاد السوفييتي، وضد القوى القومية واليسارية في العالم العربي، ما وفر لها غطاءً سياسياً دولياً، منحها الشرعية وحرية التحرك الدولي، وانعكس ذلك على تعامل البلدان العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة لمواجهة نفس الأعداء والخصوم سواء على المستوى الدولي أو العربي أو المحلي.

ومن هذه الأسباب - وفق الكاتب - تحالف الإخوان مع الأنظمة المحافظة في البلدان العربية، وكذلك استفادة الجماعة من حرية الحركة وعدم الملاحقة لها في أغلبية البلدان العربية، كما حصل في الأردن على سبيل المثال.

ويقول: «لقد تخلى الإخوان المسلمون عن العنف، وانحازوا علناً للعمل الجماهيري والنقابي والبرلماني، فكسبوا، مستغلين ومستثمرين ضعف التيارين اليساري والقومي وغياب التيار الليبرالي، منذ بداية التسعينيات لسببين جوهريين، أولهما انعكاس نتائج الحرب الباردة على فصائل اليسار العربي وأحزابه الشيوعية، وثانيهما انحسار التيار القومي على أثر سلسلة الضربات المتلاحقة التي تعرض لها رموزه في احتلال العراق وإعدام الرئيس الراحل صدام حسين، وفشل تجربة اليمن الوحدوية، وتراجع أطروحات القذافي القومية، وعدم مقدرة سورية على تحرير أراضيها المحتلة في الجولان، وانعكاس ذلك كله على التيار القومي برمته وجعله غير جاذب لتطلعات الشعوب العربية التواقة للوحدة، توقها للانعتاق وللديمقراطية والعدالة الاجتماعية».

وحول دور الجماعة في المملكة يقول فراعنة «في الأردن، استفاد الإخوان المسلمون من كافة هذه المعطيات، ومن ضعف التيار اليساري وفشل التيار القومي وغياب التيار الليبرالي، فجنوا ثمار تحالفاتهم، وبرز ذلك جلياً بحصولهم على ثلث البرلمان تقريباً في أول انتخابات نيابية حرة جرت في الأردن عام 1989».

ويضيف «كما برز دورهم ونفوذهم بسيطرتهم على أغلبية النقابات المهنية التي كانت حصناً للقوى الوطنية والقومية واليسارية، وتحولت إلى تكية وبؤرة أصولية تفتقد للتعددية وللقيم الديمقراطية».

ويضم الكتاب عددا من العناوين منها: توظيف الدين بما يتعارض مع رسالته السماوية، حماس والإخوان المسلمون بعد 3 سنوات من الانقلاب، اللقاء بين الإخوان المسلمين والمتقاعدين العسكريين، الإخوان المسلمون ودورهم السياسي (5 أجزاء)، مطالب الإخوان مشروعة لكنها تعجيزية، الحكومة والإخوان المسلمون في خندق متبادل، التفاهم الأمريكي مع الإخوان، مساومات إخوانية، هزيمة الإخوان المسلمين، استراتيجية جديدة للإخوان.
شريط الأخبار نقابة الصحفيين الأردنيين نفتح أبوابها صباحا للزملاء وعائلاتهم لمناصرة منتخبنا الوطني والمشاركة بالإفطار بين الشوطين انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد اكتتاب سبيس إكس.. كيف باع إيلون ماسك أكبر "خدعة" في تاريخ وول ستريت؟ " الصيادلة" تُعلن صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة وزارة الصحة بنسبة 35% الذهب يقفز محليًا.. وعيار 21 يسجل 86.6 دينارًا للغرام مندوبا عن جلالة الملك وولي العهد العيسوي يعزي عشيرة ال الديك بوفاة المرحومة الحاجة لطيفة خالد عيشة صور وفيديو تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 395 ألف بيان جمركي في 5 أشهر