الشريط الإعلامي

مقارنة بين سريرين يا وزير الصحة فهل من عاقل ينقذنا من الكارثة

آخر تحديث: 2019-10-28، 09:40 am
اخبار البلد - خاص 


كنا قد كتبنا تقريرين مفصلين عن عطاء الأسرة في مستشفى الحسين " السلط الحكومي " وتطرقنا الى المخالفات والثغرات والتجاوزات التي شابت العطاء روحاً وقانوناً واطلقنا صافرة الإنذار المبكر بخصوص هذا العطاء وما رافقه من شبهات فساد باعتبار ان العطاء انحاز الى جهة على حساب جهة اخرى وخالف كل الأُسس والبنود والمعايير دون ان نعلم السبب والسر في ذلك .

قمنا بـ اخبار البلد بعمل مقارنة بين الشركتين التي حصلت الاولى على العطاء وهي مستودعات شقير وبين الشركة التي تقدمت للعطاء باقل الاسعار وافضل الشروط ولكن وزارة الصحة او لجنة العطاءات كان لها رأياً آخراً فانحازات لمستودعات شقير على حساب الشركات الاخرى والتي تقدمت بعروض وأُسس افضل للعطاء فكانت النتيجة ان المواطن هو الضحية كما هو الوطن والخزينة الذين خرجا من مولد الوزارة بلا اي حمص او فول .

عندما اطلعنا على المواصفات الفنية للسرير وجدنا ما يلي :

ان اعلى وزن آمن "تقنياً " للتشغيل كان للشركة التي تم استبعادها وهي ( stryker) كان 250 كغ فيما شركة (Hillrom) التابعة للشقير كان اعلى وزن آمن يمكن ان يحمله السرير موضوع العطاء 220 كغ فقط اي ان سرير الشركة المستبعدة اعلى من سرير الشركة التي رُسي عليها العطاء بـ 30 كغ .

وتبين ان اعلى وزن للمريض الذي يمكن استخدامه على السرير بالنسبة للشركة المستبعدة ( ) 215 كغ فيما لم يتجاوز في الشركة المنافسة 155 -185كغ .

وعن امكانية استخدام وضعية انعاش القلب بشكل كهربائي فهذه الخدمة متوفرة في الشركة المستبعدة وغير متوفرة في شركة شقير ليس هذا فحسب فالمواصفات الفنية للعجلات المستخدمة في السرير وهي ضرورية ومهمة في اي سرير فاننا نجد ان شركة ( stryker) يتوفر لديها استخدام تقنية العجلات الثنائية مع وجود مكابح لكل عجل تخيلوا كم هي التقنية مهمة وضرورية فيما عجلات الشركة التي رسى عليها العطاء فقد كان  استخدام تقنية العجل الواحد مع بريك مفصلي وهذا فرق جوهري وخطير وضروري بالاضافة الى امكانية توجيه السرير من قبل المستخدم ( الكادر التمريضي ) ففي الشركة المظلومة يوجد تقنية العجل الخامس لسهولة التوجيه وهذا غير متوفر في اسرة شقير..كما ان امكانية تصوير المريض بالاشعة(مكان وضع افلام الاشعة ) متوفرة على الهيكل الرئيسي في سرير الشركة المستبعدة فيما ان سرير شركة شقير يستخدم جيب جانبي على فراش المريض"اضافة" ..

 
بالاضافة الى ان قوة تحمل ورفع موتور مسند الظهر في الشركة المستبعدة 4000 وقوة تحمل رفع موتور مسند المقعد 8000 وقوة تحمل ورفع موتور مسند الاقدام 6000 بالمقابل فان قوة التحمل لما ذُكر سابقا بالترتيب من اليمين 4000،6000،3500

كم ان العمر الافتراضي للبطارية والشركة الصانعة في الشركة المظلومة اعلى من الشركة التي رسي عليها العطاء والذي قدر بـ 3 سنوات فقط حسب كتيب التشغيل (عدم وجود تفاصيل عن الشركة الصانعة ) ,.. اما بالنسبة للتفاصيل التقنية للسرير على الموقع الالكتروني للشركة الصانعة للشركة المستبعدة متوفرة بكامل التفاصيل الفنية والتقنية فيما فيما انها غير متوفرة في السرير الذي رسى عليها العطاء .. اما من جانب اعتماد السرير في مستشفيات الخدمات الطبية فسرير الشركة المستبعدة معتمد ومطابق للمواصفات فيما ان سرير شركة شقير غير معتمد في العطاءات الرسمية .. كما ان كما ان الطول الفعلي للسرير المستبعد 220 فيما ان سرير شقير 219 .. وفي النهاية فان فرق السعر في العرض المقدم والمحال بين الشركة التي اختيرت والشركة التي استبعدت ظلما 42000



قدمنا لوزير الصحة ولكل الجهات الرقابية والرسمية معلومات حول السرير وبشكل تفصيلي وفني ليعرف المواطن والمسؤول اهمية ذلك ولكن ولأن المواطن لم يعد يعني للحكومة شيئاً ولا يهمها فقد اختارت حكومتنا من خلال لجنة العطاءات أسِرة وبسعر اعلى من سعر السرير ولا نعلم الحكمة والمنطق من وراء ذلك والاسباب التي دفعت الوزارة للانحياز الى الطرف الآخر .

مكافحة الفساد كانت قد وضعت يدها على عطاءات مستشفى الحسين واوقفت كل شيء وطالبت بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين والمتورطين عن هذه القصة التي تم هدر المال العام بها وتبذيره وبالمقابل لم تقم الوزارة بالتدخل برفع الظلم واحقاق الحق وتصويب الخطأ ومحاسبة المسؤولين عن ذلك .