الشريط الإعلامي

الفساد على سرير وزير الصحة والوِسادة تسأل الشرشف اين حكمت ابو الفول.؟

آخر تحديث: 2019-10-17، 06:43 am


اخبار البلد – كتب اسامة الراميني

كنا في " اخبار البلد " قد تناولنا ملف عطاء الاسرة الطبية في مستشفى السلط وتطرقنا حينها الى خفايا العطاء واسراره والتجاوزات التي ارتكبت على شكل جرائم بحقه وقدمنا معلومات بغاية الأهمة والخطورة عن العطاء سيء السمعة والصيت والذي احيل للأسف ثلاث مرات وبعدها قُدم على طبقٍ من فضة " هدية ما من وراها جزية " الى مستودعات شقير ..


يوم امس كان وزير الاشغال العامة في مستشفى السلط  واعلن بأن المشفى قاب قوسين او ادنى من النهاية ولكن وللاسف فإن الفساد قد اكتمل قبله وانهى كل شيء ووصل مسبقاً ولهذه القصة حكاية دفع هيئة مكافحة الفساد الى التدخل وقامت بتحويل ملف عطاءات عدة في مستشفى السلط الى المكافحة ولجان التحقيق والادعاء العام ولا يزال ملف العطاءات يغلي في قِدر الجهات الرقابية والامنية باعتبار ان شبهات فساد ومخالفات بالجملة وتجاوزات  قد ارتكبت مع سبق الإصرار والترصد بحق المال العام الذي بات وللأسف منهوباً مسروقاً من اصحاب الحلال والمال ونقصد الجهات الرسمية والعاملين في هذا القطاع .


قصتنا اليوم وصلت الى ابعد مدى فهي نامت على سرير وزير الصحة والإدارة العليا تحت شرشف واحد وعلى سرير يمثل العطاء الذي أحيل بطريقةٍ غريبة وعجيبة لم نشهدها من قبل فالعطاء الذي يتعلق بتوريد 330 سريراً الى مستشفى السلط جرى تقديمه لاحدى الشركات التي لم تلتزم لا بأقل الاسعار ولا بالموافقة المطلوبة ولا حتى بالشروط وبالرغم من ذلك فقد فُصل العطاء على شكل بذلة تحمل مقاس شركة شقير ولا نريد ان ندخل باللغز والأُحجية والسر ولا حتى بموقف دائرة العطاءات وقرارها في ذلك لأن ذلك له قصة وحكاية وحلقة اخرى في مسلسل عطاءات وزارة الصحة التي جرى تحويل الكثير منها وفي عهد الوزراء السابقين الى مكافحة الفساد والنيابة العامة والجهات القضائية .



قلنا ان الفساد قد وصل واستشرى وتوغل في اروقة وزارة الصحة التي يبدوا ان المفايات قد تلعب وتهيمن على القرار بها ولا نريد ان نذكر أمثلة وأدلة من السابق او حتى الحالي ولكن الذي نريد ان نكشفه وننزع ورقة التوت عنه هو عطاء الأسرة التي جرى احالتها على إحدى الشركات دون غيرها بالرغم من المخالفات العديدة والتجاوزات الهائلة في ذلك وخصوصاً من الجانب الفني للإسرة التي حرمو المريض الاردني من الحصول على اسرة تناسبه وتوفر له شروط الصحة والسلامة فاختاروا اسرة مليئة  بالعيوب والمخالفات حيث وفر لدينا اكثر من10 اسباب تدفع وزارة الصحة لرفض العطاء من شركة شقير التي رسى عليها العطاء على شكل هديةاو جائزة .


امانة المرضى الاردنيين وحياتهم في رقبة وزير الصحة الدكتور سعد جابر وفي عنق امين عام الوزارة حكمت ابو الفول رئيس لجنة العطاءات وعليهما ان يتدخلا الآن وليس غداً.. الآن وقبل فوات الاوان عليهما ان ينقذا الوضع في الوقت المناسب وقبل ان يقع الفاس بالرأس حيث لا يفيد الندم فهل يتدخل صاحب الايادي النظيفة والطاهرة وزير الصحة في الوقت قبل الضائع ويتدخل بمنع الكارثة باعتبار ان الاسرة تحتاج دقائق من معاليه ومن عطوفة الامين فالحيتان والدنياصورات اكلت كل شيء حتى السرير والشرشف .