أخبار البلد - جلنار الراميني - بات مشروع إقليم عراق الأمير السياحي نقمة على أهالي المنطقة،بعد أن كان نعمة ،نتيجة للاستهتار والإهمال الذي يعاني منهما سكان المنطقة،الأمر الذي أثار حفيظتهم،كما وسبّب استياء واضحا لهم،نتيجة لعدم ردم الحفر وترميم الشارع وتعبيده ،حيث أن الشارع بات أشبه بشارع مهجور،لعدم القدرة على المشي من خلاله ما يصعب الوصول إلى المنازل بسهولة ويسر.
شكوى صارخة ،مرفقة بصور للمنطقة المحزنة ،حطّت على مكاتب "أخبار البلد" تبين مدى الاستياء بعد أن تحولت الفرحة للمشروع إلى "ترحة" نتيجة لعدم تعاون أحد مسؤولي أمانة عمان الكبرى القائم على المشروع مع أهالي المنطقة،بالرغم من أهمية المشروع الاقتصادية والسياحية،لكنه تحوّل إلى جنب آخر إلى فوضى لعدم استكمال المشروع وإصلاح الطريق بالرغم من الحاجة الملحة لذلك،حيث عمل الأهالي على حجزالآليات للضغط على الأمانة للقيام بعملهم ،لكن دون جدوى،حيث تدخّل النائب بركات المهيرات العبادي لحل المشكلة ،إلا أن موظفي الأمانة لم يحركوا ساكنا،إلا المهندس محمد أبو زيتون الذي تعاون مع أهالي المنطقة بشكل لافت،بحسبه.
ومن منطلق المهنية
،تم التواصل مع احد سكان المنطقة - فضّل عدم ذكر اسمه - ،وأكد عدم تجاوب الأمانة لمطالبهم المتمثلة
بتعبيد الشارع وترميمه،بالرغم من صرخات أهالي المنطقة المتكررة.
وأضاف في حديثه لـ"اخبار البلد" لقد تم البدء بالمشروع منذ (8) أشهر،وزاد " لقد خرج عمال الامانة ومهندسي المشروع من المنطقة دون أن يقوموا بإجراء اللازم حيث تعبيد الشارع والذي زاد الامر سوءا قبل المشروع،وقد تم حجز الآليات منذ (3) أيام ،إلا أن القائمين على المشروع خرجوا إلى منطقة جديدة لاستكمال خراب المنطقة ولم يكترثوا لمطالبنا ولآلياتهم،وبقي الحال على ما هو عليه،فالشتاء قادم والشارع سيبقى متهالكا،وسنبقى نعاني أكثر من السابق"
وعرّج أنه لم يتم كتابة تعهّدات خطية بشأن التعويضات لأهالي المنطقة ،مبينا أنه لم يستلم وأهالي المنطقة أية تعويضات حيث تعهّد مسؤولون في الأمانة بتعويضهم نتيجة لخسائر تكبدوها جراء المشروع السياحي ،ولكن حتى اليوم لم يتم ذلك ،على حدّ تعبيره.
وأشار إلى أن ذريعة المسؤولين ،أن الأمانة لم تقم بكتابة مذكرة بشأن "تعبيد الشارع،وتساءل،يريدون مذكرة لتعبيد شارع ،ولم نوقع على مذكرة لهدم منازل أو جدران أو اقتلاع أشجار ،ما السبب في هذا التناقض ؟
منوها،أن شارعا تم
تعبيده،ولم يتم تعبيد الشارع المحاذي للمنطقة السكنية ،وزاد " لا نريد
التصعيد والمشروع سيبقى مستمرا لمدة (3) سنوات ،الأمر الذي سيزيد لدينا من
المعاناة على وقع صرختنا ،علما أن المشروع يبدأ من الميدان لينتهي إلى قصر العدل
بما يقدر مسافة
موضحا،أن المشروع لم يكن مرحبا به في بداية الأمر من قبل أمين عمان الكبرى السابق عقل بلتاجي،إلا أن وقفة احتجاجية نفذها سكان المنطقة تسببت بموافقة اللتاجي حينها على خدمة ابناء المنطقة،نتيجة لعدم الاكتراث لمطالبهم،حيث توجهوا إلى مبنى الأمانة لمقابلة البلتاجي ،حيث رفض مقابلتهم ما حدا بهم إلى اللجوء إلى وقفة احتجاجية ،لسماع أصواتهم- على حدّ قوله- .
وقد وصل "أخبار
البلد" مجموعة من الصور ومقطع "فيديو" يظهر من خلالهما أن المنطقة
باتت خاوية على عروشها،حيث أسوار مهدمة،وأشجار مقطعة ،وشوارع متهالكة لعدم ترميمها
وتعبيدها،الأمر الذي أدى إلى ابتعاد مشروع عراق الامير السياحي عن هدفه في خدمة المنطقة،وأصبح
الأمر بحاجة إلى تدخل أمين عمان الكبرى يوسف الشواربة الذي لا يتوانى عن خدمة
"العمانيين".
شكوى خطية ونداء لـ"أمين عمان"
كما وردت شكوى مكتوبة ،حملت في طياتها نداء لأمين عمان الكبرى يوسف الشواربة ،للإطلاع على حال المنطقة التي تعرّت من الجمال،وافتقرت للطريق المناسب للوصول إلى المنازل،علما أن الشكوى كشفت عن المسؤول الذي تسبب بخيبة امل لهم ،ولكن من منطلق المهنية نتحفّظ عن ذكر اسمه وموقعه في الأمانة ،مُعربين عن سعادتهم حيال المهندس محمد أبو زيتون نتيجة لتعاونه وإيجابيته في التعامل مع أهالي المنطقة.
وجاء في الشكوى :
لماذا نجبر من قبل
مهندسي الأمانه على اللجوء للإعتصامات من أجل الحصول على الخدمه
نحن اهالي مشروع
اقليم عراق الأمير السياحي /المشروع الذي يلاقي اهتمام من جميع مؤسسات الدوله
والجمعيات المختصه بالسياحه والاثار بالمملكه وللأسف الشديد أن الإهمال والإستهتار
بحقوقنا كمواطنين اتى من الأمانه الجهه التي أخذت على عاتقها الجزء الأكبر من
تنفيذ هذا المشروع الوطني الكبير.
والمشكله تبداء
بالإهمال الواضح لغياب المدراء والمهندسين من الإشراف والوقوف على حيثيات التنفيذ
وأضافت"تجاوب
كامل من الأهالي والموافقات على الهدم تمت قبل الموافقه على التعويض لأننا نريد
انجاح هذا المشروع ... اختياركم للمهندس محمد ابو زيتون كان اختيارا حكيما حيث انه
يتعامل بإسلوب رائع وحكيم بحيث يقرب المسافات بين الأمانه والأهالي
ولكن مشكلتنا العظمى منذ بداية المشروع مع مسؤول.... الذي يتعامل بطريقه توحي بأنه يريد إفشال المشروع .. يتحاور بفوقيه معنا كمواطنين ولا يتردد بإيقاف العمل او سحب الأليات الخاصه بالتعبيد".
واليوم بعد ان طفح
الكيل من الحوار المسدود مع مسؤول ... بإصلاح الرمبات المؤديه الى البيوت ليتمكن
ساكنيها من دخول بيوتهم ... رفض السماح بالتعبيد وقال انتظروا الى حين توقيع مذكره
للتعبيد .... لماذا لم تطلب مذكره عند الهدم يا سعادة الأمين
هذا التصرف من مسؤول...
دفعنا كأهالي لإحتجاز اليات التعبيد وعدم الخروج من المنطقه الا بعد اصلاح الدمار
الذي احدثته الأمانه ورغم تدخل سعادة النائب د.بركات النمر المهيرات العبادي إلا
ان مسؤلي امانتكم لم يكترثوا ولم يأتوا الى الموقع ... فلم يحضر إلا مدير المشروع
المهندس محمد ابو زيتون الذي اقتنع بشرعية مطلبنا وهو تصليح الأضرار التي نتجت عن
عمليات الهدم ...
اتمنى ان نجد من يصغي
لهذه الشكوى
ومن خلال
منبر"أخبار البلد" نتوجه إلى أمين عمان الكبرى للوقوف على هذه الشكوى نتيجة
للتبعات التي تسببت بعدم قدرة المواطنين على استيعاب مدى التهميش الحاصل وعدم
الاكتراث لمطالبات أهالي المنطقة.
وفيما يلي الصور
ومقطع الفيديو التي وصلتنا :