الشريط الإعلامي

سيتي يحسم القمة مع تشلسي.. وسواريز يعيد أتلتيكو للصدارة

آخر تحديث: 2021-01-04، 09:16 am

اخبار البلد - تعافى مانشستر سيتي من آثار انتشار عدوى كوفيد 19 بين لاعبيه، وفاز 3-1 على تشلسي في "ستامفورد بريدج” ليدخل دائرة المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمس الأحد.
وافتقد فريق المدرب بيب غوارديولا ستة لاعبين بسبب فيروس كورونا، لكن الفريق رد بقوة وسجل ثلاثة أهداف رائعة بواسطة إلكاي غوندوغان وفيل فودن وكيفن دي بروين في غضون 16 دقيقة بالشوط الأول.
وبعد ذلك، بدا أن تشلسي نجح في تقليل آثار الانهيار، رغم استمرار تراجع النادي اللندني بعد البداية القوية للموسم، وقلص البديل كالوم هودسون-أودوي الفارق في الوقت بدل الضائع.
وتقدم سيتي إلى المركز الخامس برصيد 29 نقطة وبفارق أربع نقاط عن ليفربول ومانشستر يونايتد، وخاض الفريق مباراة أقل منهما.
وهذه الخسارة الرابعة لتشلسي في ست مباريات ليبقى في المركز الثامن برصيد 26 نقطة رغم أنه خاض مباراتين أكثر من سيتي.
وضمن الجولة ذاتها، استفاد ليستر سيتي من سقوط إيفرتون أمام وست هام 0-1 أول من أمس الجمعة، لينفرد بالمركز الثالث بعد فوزه 2-1 على نيوكاسل يونايتد.
وسجل لليستر جيمس ماديسون (55) والبلجيكي يوري تيلمانز (72)، فيما أحرز أندي كارول هدف نيوكاسل (82).
وبالتالي رفع ليستر سيتي رصيده إلى 32 نقطة في المركز الثالث وحيد بفارق ثلاث نقاط أمام كل من توتنهام، الفائز السبت على ليدز يونايتد (3-0)، وإيفرتون، بينما تجمد رصيد نيوكاسل عند 19 نقطة في المركز الخامس عشر.
وكان الشوط الأول ضعيفاً على مستوى الهجمات، رغم سيطرة ليستر على مجرياته، لكنه لم يشهد سوى 3 تسديدات لكل فريق.
لكن الشوط الثاني كان مغايراً، فافتتح ليستر التسجيل عن طريق ماديسون الذي استغل تمريرة من جايمي فاردي وحولها قوية إلى يمين الحارس (55).
وبالطريقة نفسها، عاد تيليمانز ليضاعف النتيجة لليستر بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، لم يحرك لها الحارس ساكناً.
وواصل ليستر ضغطه، وكاد في أكثر من مناسبة أن يسجل هدفاً ثالثاً، خصوصاً عن طريق فاردي الذي شكل خطورة كبيرة وكانت له كرة في العارضة.
لكن نيوكاسل كان الأسرع إلى تقليص الفارق عن طريق كارول الذي دخل بديلاً، بعدما تابع كرة من ضربة حرة لعبت داخل منطقة الجزاء أبعدها الدفاع، ثم وصلته فسددها قوية في الشباك (82).
الليغا
أكد أتلتيكو مدريد مجدداً جديته بالمنافسة على لقبه الأول منذ 2014، وذلك بعدما استهل العام الجديد بفوز رابع توالياً أعاده إلى الصدارة أمام جاره اللدود ريال مدريد، وجاء على مضيفه ديبورتيفو ألافيس بصعوبة بالغة 2-1 بفضل هدف في الثواني الأخيرة للأوروغوياني لويس سواريز أمس في المرحلة 17 من الدوري الإسباني.
ودخل فريق المدرب الإرجنتيني دييغو سيميوني مباراته الأولى للعام الجديد وهو في المركز الثاني بفارق نقطة خلف جاره اللدود ريال حامل اللقب الذي فاز السبت على سلتا فيغو 2-0.
لكن لاعبي "لوس روخيبلانكوس” واصلوا مشوارهم بالطريقة التي أنهوا بها 2020 وحققوا فوزهم الرابع تواليا والثاني عشر هذا الموسم، فتصدروا مجددا بفارق نقطتين مع مباراتين مؤجلتين في جعبتهما من المرحلتين الأوليين ضد ليفانتي وإشبيلية، وفي حال فوزهم بهما سيعززون كثيرا حظوظهم بلقب أول منذ 2014.
وعلى غرار ما فعله أمام الكبيرين الآخرين برشلونة (1-1) وريال مدريد (1-2 خارج ملعبه) أو حتى مفاجأة الموسم ريال سوسييداد (0-0)، جعل ألفايس ضيفه يعاني في الشوط الأول لكن الفرج جاء في الدقائق الأخيرة عبر المتألق ماركوس يورنتي الذي استلم الكرة من الأوروغوياني لويس سواريز إثر هجمة مرتدة، ثم أطلقها من خارج المنطقة إلى الشباك (41)، مسجلا هدفه السادس هذا الموسم.
ورغم محاولاته الحثيثة واضطرار الافيس الى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع فيكتور لاغارديا (63)، بقي تقدم أتلتيكو مهددا طيلة الشوط الثاني بعد عجزه عن الوصول مرة أخرى إلى شباك الحارس فرناندو باتشيكو.
وعندما اعتقد أنه سار بالنقاط الثلاث الى بر الأمان، فاجأه ألافيس بتعادل قاتل في الدقيقة 84 بالنيران الصديقة عبر المدافع البرازيلي فيليبي، إلا أن سواريز قال كلمته وأهدى نادي العاصمة الانتصار بهدفه التاسع بقميص فريقه الجديد، وذلك إثر عرضية من البديل البرتغالي جواو فيليكس.
وبقي أتلتيك بلباو قريبا من المراكز الأوروبية بفوزه على ضيفه الجريح التشي بهدف وحيد سجله إيكر مونيان (25)، رافعا رصيد النادي الباسكي الى 21 نقطة في المركز التاسع.
لكن هذا الفوز لم يشفع لمدربه غايسكا غاريتانو، إذ أعلن النادي الباسكي مباشرة بعد اللقاء التخلي عن خدماته رغم قيادته الفريق الموسم المنصرم الى المباراة النهائية لمسابقة الكأس من دون أن يتمكن من خوضها نتيجة الفوضى العارمة التي تسبب بها تفشي فيروس كورونا المستجد وتوقف المنافسات لأشهر عدة.
واستلم غاريتانو المهمة في كانون الأول (ديسمبر) بعد أن كان مدربا للفريق الرديف، لكنه خسر الوظيفة بعد خسارته لثماني مباريات من أصل 17 خاضها بلباو في الدوري هذا الموسم.
البوندسليغا
صحح بوروسيا دورتموند مساره في الـ”بونديسليغا” أمس بهدفين نظيفين على ضيفه فولفسبورغ ضمن المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الألماني، ليمحي خسارته المفاجئة أمام اونيون برلين (1-2) في المرحلة الأخيرة للعام 2020، ويرتقي إلى المركز الرابع.
واستعاد بوروسيا دورتموند نغمة الانتصارات بهذا الفوز الذي سيعطيه دفعة معنوية كبيرة لكي يعود إلى المنافسة مجدداً.
وسجل هدفي دورتموند السويسري مانويل أكانجي (66) والإنجليزي جايدون سانشو (90+1).
وشهدت المباراة ندية كبيرة من الفريقين، وخلق كلاهما فرصاً عدة، ما جعلها متكافئة جداً من حيث الخطورة.
لكن دورتموند كان صاحب الكعب الأعلى في المباراة وسيطر على مجرياتها فارضاً استحواذاً كبيراً، وقد ترجم ذلك بافتتاح التسجيل لصالح الفريق الأصفر والأسود عن طريق مدافعه أكانجي الذي قابل ركلة ركنية برأسية رائعة أسكنها الشباك.
وفي الوقت بدل الضائع، ضاعف دورتموند النتيجة عن طريق سانشو، الذي استلم عرضية من إيمري جان وسددها يمينية قوية من منتصف منطقة الجزاء إلى يمين الحارس.
وبالتالي، رفع بوروسيا دورتموند رصيده إلى 25 نقطة وصعد إلى المركز الرابع في الترتيب، بينما تجمد رصيد فولفسبورغ عند 24 نقطة وتراجع إلى المركز السادس بعد تلقيه الهزيمة الثانية فقط هذا الموسم.
وشهدت المباراة أيضاً عودة النجم النرويجي الشاب إرلينغ هالاند إلى صفوف دورتموند بعد غيابه قرابة شهر عن الملاعب بسبب الإصابة.
ودخل هالاند بديلاً في الدقيقة 81، بعدما غاب عن آخر أربع مباريات في البوندسليغا وسبع في جميع المسابقات إثر تعرضه لتمزق في عضلات الفخذ الخلفية مطلع كانون الأول (ديسمبر).
وتعتبر عودة هالاند مهمة جدًا للفريق الذي عانى بغيابه من سوء النتائج حيث اكتفى بفوز واحد في الدوري (قبل مياراة اليوم) مقابل تعادل وهزيمتين.
وكان دورتموند أقال مدربه السويسري لوسيان فافر منتصف الشهر الفائت بعد الخسارة المدوية على أرضه أمام الوافد الجديد شتوتغارت بنتيجة 1-5، ليتولى المهام المدرب المؤقت إدين ترزيتش.