الشريط الإعلامي

التهرب الضريبي يكلف العالم "427 مليار دولار" سنويا

آخر تحديث: 2020-11-21، 09:56 am
اخبار البلد-
 
كلف التھرب الضریبي في العالم من جانب الشركات والأفراد سنویاً الدول 427 ملیار دولار، بحسب ما كشفت، .الجمعة، منظمة "شبكة العدالة الضریبیة" غیر الحكومیة ودققت المنظمة بعملیات التھرب الضریبي في كل دولة على حدة في تقریر تقول إنھ الأول من نوعھ ویحاول إلقاء .الضوء على تدفقات مالیة معروفة بغموضھا وجمعت الأرقام التي نشرت فیما العالم یكافح وباء "كوفید-19 ،"انطلاقا من إعلانات الشركات المتعددة الجنسیة للسلطات الضریبیة في الدول المعنیة، نشرتھا مؤخراً منظمة التعاون والتنمیة في المیدان الاقتصادي وتعود لعام 2016. وبالنسبة للأفراد، اعتمدت المنظمة غیر الحكومیة على بیانات الودائع المصرفیة المتوفرة لدى بنك التسویات .الدولیة منذ عام 2018 وتصنف المنظمة أي تحویل مالي للخارج بھدف تفادي الضرائب، تھربا ضریبیا، بصرف النظر عما إذا كانت .الخطوة قانونیة أو لا ویساوي مبلغ 427 ملیار دولار الراتب السنوي لـ34 ملیون ممرض، والجزء الأكبر منھ (245 ملیار دولار) ناجم .عن تھرب الشركات من الضرائب، والبقیة (182 ملیار دولار)، ناتج عن تھرب الأفراد ویشرح التقریر أن الشركات المتعددة الجنسیة تنقل ما یساوي 1380 ملیار دولار من الأرباح إلى الملاذات .الضریبیة، لكن أیضاً إلى الدول الغنیة غیر الواردة على لوائح سوداء كتلك التي یعتمدھا الاتحاد الأوروبي . ّ ویحول الأفراد بدورھم ما یفوق 000.10 ملیار دولار من الأصول المالیة .وأكثر المناطق التي تخسر جراء ھذا التھرب ھي المناطق الغنیة وتخسر أمیركا الشمالیة 95 ملیار دولار وأوروبا 184 ملیار دولار، وھو ما یساوي على التوالي 7.5 بالمئة .و6.12 بالمئة من میزانیاتھما المخصصة للصحة على سبیل المثال وتفقد أمیركا اللاتینیة وأفریقیا أموالا أقل، لكن للتھرب الضریبي تأثیر أكبر على المنطقتین، لأن الأموال التي تخسرھا تساوي على التوالي 4.20 بالمئة و5.52 بالمئة من میزانیتھما المخصصة للصحة، وسط تفشي وباء .كورونا ویشیر التقریر أیضا إلى الدول الأكثر استفادةً من التھرب الضریبي: جزر كایمان وھي إقلیم بریطاني، أكبر الرابحین بنسبة 5.16 بالمئة، والمملكة المتحدة (10 بالمئة) وھولندا (5.8 بالمئة) ولوكسمبورغ (5.6 بالمئة) (والولایات المتحدة (53.5 بالمئة واعتبر ألیكس كوبام المدیر العام للمنظمة في بیان أنھ "تحت ضغط الشركات الكبرى والملاذات الضریبیة مثل ."ھولندا والمملكة المتحدة وشبكتھا، أبدت حكوماتنا رغبات الشركات والأفراد الأثریاء على حاجات الجمیع ودعت المنظمة إلى زیادة الضرائب على الشركات والأفراد الأثریاء بھدف ردم ھوة عدم المساواة التي سببھا .الوباء