الشريط الإعلامي

"بين تماس كهربائي وعبث اطفال"..روايات متعددة حول اسباب حريق مصنع الزرقاء !!

آخر تحديث: 2020-10-03، 12:18 pm
اخبار البلد ـ خاص 

في يوم السادس والعشرين الماضي من شهر أيلول نشب حريق ضخم مصنع ثلاجات كبير في محافظة الزرقاء، تحديدًا في وادي العش بمنطقة المصانع، وقدرت مساحة الحريق بـ(8000)م، إذ يحتوي المصنع على خطوط انتاج ومواد أولية تدخل في صناعة الثلاجات ومستودع للثلاجات الجاهزة.

محددات اندلاع هذه النيران داخل المنصع، وبعد خمسة أيام تحديدًا من الحريق لا زالت غير معلومة، في ظل غياب التقرير من الجهة المختصة الذي ستبدد الاتهامات غير المبرهنة، وسيقطع الحديث المتناقل بدون أدلة.

روايات متنالقة عن اسباب الحريق وغياب الرسمية

من المعلوم أن الشائعات تنتشر برونق خاص في مثل هذه الأحداث، حيث كثرة الأسباب المختلفة تشتت الأذهان، مما يجعل الأمر أكثر تعقيدًا على المستمع، فكيف بصاحب هذا الرزق وصاحب هذا المصاب الفاقد لآلاف الدنانير في فترة "جائحة كورونا" التي لا ترحم من يسقط بين فكيها.

لا خلاف على أنه من المؤكد أن مصنع الثلاجات المحروق مؤمن لدى احدى شركات التأمين، الأمر الذي يجعل صاحبه في موقف لا يحسد عليه وهو بانتظار الرواية الرسمية التي على إثرها سيتم التفاهم والاتفاق وتحديد القيم التعويضية مع شركة التأمين.

روايتان مختلفتان غير رسميتان استمعت لهما اخبار البلد حول سبب نشوب حريق المصنع، وتقول أولاهما بأن تماسًا كهربائيًا كان شرارة الحريق، وبسبب عدد الثلاجات الكبير المليئه بالغاز، الأمر الذي ساهم بتضخمه ليطال المنشآه بالكامل، ويغطي المساحة المذكورة سابقًا.

وتقول الرواية الثانية بأن مجموعة من الأطفال كانو يلعبون بجانب المصنع، واثناء لعبهم أشعلوا النيران وباشروا بقذفها على بعضهم،لكن إحدى هذه الشعل المتقاذفة دخلت المصنع وسببت هذا الحريق.

الحريق والأجهزة الأمنية المسؤولة

شهود عيان أكدوا أن الدفاع المدني تأخر بمقدار 45 دقيقية عقب الاتصال الذي التبليغي عن الحريق، لافتين إلى أن النيران كانت هائلة وتأكل ما بوجهها بسرعة كبيرة.

لكن عقب وصول فرق الاطفاء بدأ الأمر بالانقلاب وتمكنوا من السيطرة على الحريق واخماده، إذ بذلت فرق الإطفاء جهوداً كبيره في إخماد الحريق والسيطرة عليه ومنع انتشاره إلى المناطق المجاورة، ولم ينتج عن الحريق أية إصابات بالأرواح وتم تشكيل لجنه من قبل الجهات المختصة للوقوف على اسباب الحريق.

وتبقى التساؤلات حاضره، وتتمحور حول الوقت التي ستخرج به الأجهزة المختصة بمحددات واسباب الحريق، لكي يستطيع مالك المصنع التخفيف من مصابه مع شركة التأمين، والنهوض مرة آخرى على قديمه، في هذه الحقبة الاقتصادية الصعبة والتي ألقت بظلالها على الأفراد والمنشآت، بالتشارك كم فيروس كورونا المستجد.