الشريط الإعلامي

في زمن الكورونا.. طلاب بدون كتب في سنة دراسية "غامضة"

آخر تحديث: 2020-09-15، 11:54 am

اخبار البلد- احمد حمودة

يبدأ طلاب المدراس اعتبارا من صباح يوم الخميس المقبل، التعليم عن بعد للصفوف من الرابع وحتى الاول ثانوي، التزاما بقرار وزارة التربية والتعليم، اثر ارتفاع الاصابات بفايروس كورونا في المملكة.

ويعتبر القرار ضربة قاسية للسنة الدراسية الجديدة، والتي بدأت مع بداية الشهر الحالي، وركزت فيها الوزارة على تعليم الطلاب البروتوكلات الجديدة، والآن ستبدأ تنظيم الامور للمرحلة الجديدة التي تم اعتمادها للفترة المقبلة.

ويبدو ان السنة الدراسية الحالية ستواجه اشكالية كبيرة، خاصة ان تطورات الوضع الوبائي متسارعة ومختلفة من فترة لاخرى، فالقرار الصادر للايام الـ14 قادمة، وقرار تمديده او العودة للتعليم "الهجين" يصعب توقعه الان.

وتبرز حاليا اشكالية تأخر تسليم الكتب لطلاب المراحل الدراسية المعنية بالقرار، حيث ان وزارة التربية اكدت في وقت سابق بانها استلمت ووزعت ما نسبته 97%، لكن معلمون اكدوا لـ"اخبار البلد" بان الاشكالية اليوم بان الطلبة لم يتسلموا تلك الكتب لتأخر وصولها لهم، اضافة للمغالطات التي رافقت دوام الطلبة على النظام الجديد، ومن جهة اخرى المدارس التي تم عزلها وتعطيل الدوام فيها بعد تسجيل اصابات فيها، لم تتسلم اي من تلك الكتب.

وعلى ضوء ذلك، كشف الناطق الاعلامي لوزارة التربية والتعليم عبدالغفور القرعان لـ"اخبار البلد" على صدور ايعاز من وزير التربية لمدراء التربية والمدارس بضرورة الانتهاء من توزيع الكتب الدراسية قبل نهاية دوام يوم الاربعاء المقبل، في حين ان نسبة الدوام في المدارس الحكومية شبه معدوم منذ صباح اليوم حسب معلمون، اضافوا بانهم لا يتوقعون تسلم الطلاب لكتبهم قبل البداية الفعلية لقرار الوزارة، وسيتلقون تعليمهم بدون كتب دراسية.

وبالعودة لتصريحات القرعان، فان الوزارة مرت بظروف مشابعة عندما تم عزل مدينة سحاب، وقامت بالتعاون مع الاجهزة الامنية والصحية وايصال تلك الكتب لمنازل الطلبة بعد التنسيق مع ذويهم، لكن الظروف حاليا مختلفة، والاعداد مرتفعة، حيث بلغ مجموع المدارس المعزولة ولم يتسلم فيها الطلبة الكتب المدرسية 149 بمختلف مناطق المملكة، وقد تحتاج الوزارة لفترة زمنية طويلة للانتهاء من توزيع الكتب المدرسية.

وكان مختصون في الشأن التعليمي قد طالبوا من وزارة التربية تأجيل بداية العام الدراسي لبعد انتهاء الموجة الثانية من فايروس كورونا، التي تتزامن مع موسم الانفلونزا والذي يصعب فيه تميز نوع المرض للمصاب، وترتفع فيه نسبة الاصابات بشكل كبير.