مركز دراسات يتبع لإحدى الشخصيات التي تولت مناصب هامة في الحكومة وخارجها، فتح أبواب دراساته العديدة أمام السفارات ومراكز البحث المشبوهة والمؤسسات الأجنبية، التي باتت تتكئ في إجراء بعض الدراسات الخطيرة والمشبوهة، فالعادة لا يتم نشرها، بل تزويدها بالمطلق لمن يطلبها.

الجهات الرسمية معنية تماماً بكشف هذا المركز ودراساته والقائمين عليه، وخبر ما ينفذه من دراسات تمس أحياناً الأمن الوطني والسلم المجتمعي والوحدة الوطنية.

بالمناسبة، صاحب المركز وهذه الشخصية تتمتع بعلاقات ممتدة وكبيرة على كل المستويات، وخصوصاً السفارات الأجنبية والممثلين الأجانب الذين يتعاونون معه في أمور حساسة للغاية.