مسؤول رفيق مصطفى في إحدى الوزارات الخدمية، وهو بالمناسبة لم يتم تثبيته بالمنصب الذي يشغله بالوكالة، بالرغم من دعم الوزير لتثبيته وفرضه على الوزارة، لا يتوانى في شتم الموظفين ومعاملتهم بقسوة وعنف، خصوصاً وأنه يحمل سجلاً أسود في مجال القدح والشتم وتناول أعراض الموظفين.


المسؤول، وللأسف، تجاوز كل الحدود والقيود، وأطلق العنان لسوء اللسان المغموس بالسواد والكراهية، التي أوصلته لشتم الذات الإلهية في بعض الاجتماعات والحوارات، ما يتطلب ضرورة وقفه عند حده ومجازاته ورفعه، أو حتى جلده، جراء تطاوله على الذات الإلهية، التي نتمنى أن ترتد عليه، ومعاقبته على سلوكه الذي بات مصدر قلق للموظفين والعمل معاً.