وطالب مجلس النقابة، بإرسال الأدوية المتبرع بها وعددها نحو 560 صنفا دوائيا لمختلف الأمراض، والتي وردت في قائمة مرسلة للنقابة من قبل نقابة صيادلة لبنان عبر تسجيل اسم الدواء والكمية المتبرع بها وتاريخ انتهائها ورقم تشغيلة الدواء.
وأعلنت النقابة أنها تقبل التبرعات العينية من أدوية ومستلزمات طبية في مقر النقابة الرئيسي في عمان، كما أنها تقبل التبرعات النقدية في مقر النقابة أو في فروعها في المحافظات على حساباتها في البنك الإسلامي أو البنك العربي.
وفي هذا الصدد، قال أحد أصحاب المستودعات الدوائية، إنه من الواجب وقوف الأردنيين إلى جانب أشقائهم اللبنانيين في مصابهم، إلا أن الظروف المعيشية الصعبة الحالية التي يعيشها أصحاب المستودعات ستقلل من إمكانية تقديم المساعدة.
وتساءل صاحب المستودع "كيف سيتمكن الصيادلة من تأمين تبرعات دوائية أو مادية، وهناك ذمم لهذه المستودعات على الحكومة بملايين الدنانير؟”.
ولفت إلى أن الأوضاع المالية الصعبة التي يعاني منها أصحاب المستودعات، من الممكن أن تؤخر عملية جمع التبرعات، مشددا في ذات الوقت على أن الأردنيين لا يجب أن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام ما يجري في لبنان ومن الضروري تقديم يد العون لهم في محنتهم ولو بالقليل.
بدوره، أكد أمين سر النقابة، الدكتور صلاح قنديل، أن "اللجنة التي شكلتها النقابة لجمع التبرعات الدوائية والنقدية، والمشكلة من نقباء صيادلة سابقين ونائبين للنقباء وصيادلة مشهود لهم بالعمل الوطني المهني، ستقوم خلال اليومين المقبلين بالاجتماع مع مجلس النقابة لوضع ما تم إنجازه على الطاولة”.
ولفت قنديل إلى أنه "بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بالأردن جراء أزمة كورونا، إلا أن صيادلة الأردن قادرون على الوقوف إلى جانب أشقائهم اللبنانيين، خاصة وأن مستودعات بيروت القريبة من مكان التفجير تضررت بالكامل”.
نقيب الصيادلة الأسبق، العين طاهر الشخشير، أوضح أنه "جرت العادة في حالة حدوث كوارث طبيعية أو نتيجة حروب، أن تقوم نقابة الصيادلة بدور فعال عبر دعم الأشقاء في فلسطين أو لبنان أو في أي موقع آخر يتعرض لمأساة”.
وبين الشخشير، أن "النقابة كان لديها صندوق يسمى بصندوق الدعم العربي، حيث كانت إيراداته تتأتى باقتطاع اختياري من كل صيدلاني أو صيدلانية بقيمة 5 دنانير، حيث قدم الصندوق مساعدات ومعونات كثيرة على مدار 15 عاما ماضية في فلسطين والعراق ولبنان وغيرها من الدول الشقيقة”.
وأشار إلى أن "الكارثة التي شهدتها بيروت، أكبر من قدرة لبنان على تحملها، ومن مبدأ الشعور بالتعاون العربي والتكامل، وأسوة بمبادرة جلالة الملك بإرسال مستشفى ميداني إلى بيروت، فإنه من الواجب على النقابات الصحية أن تقوم بدورها تجاه الشعب اللبناني الشقيق عبر دعمه بالخبرات أو بالأجهزة أو الأدوية وخاصة أدوية السرطان أو المستلزمات الطبية”.
ونوه الشخشير إلى أن "اللجنة المشكلة من قبل النقابة، تعمل على التواصل مع مختلف أعضاء الهيئة العامة للنقابة لجمع التبرعات الدوائية والنقدية، مع مراعاتها للوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه الصيادلة حاليا جراء تفشي وباء كورونا”، مشيرا إلى أن الصناعات الدوائية في الأردن بإمكانها أن تساهم بجزء مهم من التبرعات.