الشريط الإعلامي

"الصناعات الانشائية" معاناة مستمرة بعد كورونا

آخر تحديث: 2020-07-13، 10:45 am
اخبار البلد-
 

رغم عودة عجلة الحیاة لعدید القطاعات التجاریة والصناعیة بعد انحسار ازمة كورونا على المستوى المحلي ووفق معدلات الخطورة الا ان معاناة بعض القطاعات بدات بعد ذلك وفي مقدمتھا قطاع الصناعات الانشائیة الذي یعاني .الامرین جراء تفریغھ بشكل كبیر من العمالة الوافدة التي تشكل عصبھ الرئیس ھذه المعاناة المستمرة نقلھا فرع النقابة العامة للصناعات الانشائیة في محافظة اربد الى وزیر العمل عبر كتاب رسمي طالبت فیھ بحل اشكالیات العمالة الوافدة التي تعمل في القطاع وتشكل ركیزتھ الاساسیة واعادة النظر بقرارات وزارة العمل المتصلة بھا. وقال رئیس فرع النقابة في اربد موفق بني ھاني ان الصعوبات والتحدیات التي یواجھھا القطاع والتي بدات مع بدایة ازمة كورونا الا انھا ازدادت صعوبة بعد فتح القطاع كنتیجة لمغادرة عدد كبیر من العمالة الوافدة التي تشكل عصب القطاع دون السماح لھا بالعودة او استقدام عمالة وافدة بدیلة عنھا. واكد بني ھاني ضرورة تدارس الازمة التي یمر بھا القطاع وافقدتھ القدرة على البقاء الى حد كبیر وضعھ على حافة الانھیار مع اصحاب العمل لوضع الحلول المناسبة التي تعید عجلة العمل لقطاع الانشاءات الذي یعد احد مكونات القطاع الصناعي الرئیسة ویتداخل مع قطاعات متعددة. ونوه بني ھاني الى ان الصعوبات والتحدیات التي یواجھھا القطاع الصناعي وبالاخص قطاع الصناعات الانشائیة بدأت مع ازمة كورونا فتوقف القطاع عن العمل لفترة لیست بالقصیرة. لكن بني ھاني اكد ان تحدیات القطاع تفاقمت بعد انحسار حدة ازمة كورونا وفتح القطاعات والسماح بمغادرة العمالة الوافدة دون عودة وھو ما ابقى القطاع عاجزا عن الحركة الا في الحدود الدنیا من طاقتھ الانتاجیة مما زاد الاعباء المتراكمة علیھا. ولفت الى ان الازمة الحقیقیة للقطاع بدأت بعد انحسار أزمة كورونا لأن القرارات المرتبطة باجازات ومغادرة العمالة الوافدة جاءت دون ترتیب وموعد مسبق مما أدى إلى زیادة الاعباء على القطاع حیث لا تستطیع معامل الحجر والجرانیت استعادة عمالتھا الوافدة التي عادت الى بلادھا بعد انقضاء مدة اجازاتھا وباتت المصانع بامس الحاجة لخبراتھم الطویلة . واوضح بني ھاني ان ھناك عمالة ترغب بأن تحصل على اجازاتھا بالوقت الحالي، حیث یتم السماح للعمالة الوافدة بالمغادرة دون عودة واغلب الذین سجلوا دون عودة لعدم وجود اجازات وعندھم ظروف قسریة للعودة لبلادھم مع أن المصانع بأمس الحاجة لھم رغم انھا عمالة قانونیة وتحمل تصاریح عمل ومسجلة بالضمان الاجتماعي. واعرب عن املھ ان تكون آلیات مغادرة ھذه العمالة بالترتیب مع اصحاب العمل حتى لا یتوقف اضطراریا ویبقى قادرا على خدمة القطاعات مؤكدا ان احلال العمالة المحلیة بدل الوافدة في ھذا القطاع حلم وتطلع یراود الجمیع إلا أن ھذا الامر یحتاج لوقت وترتیب بحیث لا یؤثر على سیر العمل بالمصانع لأن ذلك قد یؤدي إلى اغلاق بعض المصانع وبالتالي تسریح العمالة الاردنیة الموجودة فیھا اصلا . واعلن بني ھاني استعداد قطاع الصناعات الانشائیة القیام بتدریب الكوادر الاردنیة كي تكون مؤھلة للعمل في القطاع الانشائي، وعلیھ تمنى على الجھات المعنیة ان تتولى تصمیم برامج لدعم وتدریب .وتأھیل العمال الأردنیین للعمل بھذا القطاع