الشريط الإعلامي

عناصر القوة في بلادنا (2-2)

آخر تحديث: 2020-07-12، 07:17 am
محمد دوادية


اشرت في مقالة الخميس الى ان في بلادنا اعمدة راسخة صلبة، تمكننا، من الوقوف في وجه التحديات.

فبلادُنا تستمد قوّتَها وصلابتَها التي مكنتها من الثبات والرسوخ والتقدم، من رشد المواطن الأردني ووعيه. ومن رشد قيادتنا الهاشمية التي راهنت على المواطن وما توقفت عن اعتباره الأغلى.

يتحقق منسوب رضى عالٍ على النظام السياسي لأنه يتوفر على العدل الذي هو اساس الملك والحكم.

قالت العرب: «ونصف الناس اعداء لمن حكموا هذا اذا عدلوا» !!

لقد ضربت موجةُ الربيع العربي الأولى معظم اقطارنا العربية. وكان فساد واستبداد الحكام، سببا كبيرا في ما لحق بها من كوارث.

لقد انطبقت على اخواننا في تلك الأقطار، شفرتا الفساد والاستبداد، فتحققت مقولة «الدم يستسقي الدم».

وقد ضربتنا موجة الفساد الكونية، لكنها لم تكن مترافقة مع الاستبداد والرعونة والغطرسة، التي رافقتها في الاقطار العربية، فطلعنا من الربيع العربي بإصلاحات لا معتقلات.

استوعبنا اللاجئين السوريين. خضنا باقتدار الحرب على الارهاب وكنا رقما صعبا في تحالفها الأممي. حققنا مكانة دولية فائقة الاحترام. سجلنا موقفا قوميا متقدما لدعم حقوق شعب فلسطين العربي، حيث يقود الملك تحالفا دوليا واسعا ناجحا، لمنع غطرسة الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك تلك الحقوق.

برزنا الصوت العاقل الحريص على السلام والامن والاستقرار والازدهار في الاقليم.

لقد ازداد وزن الأردن النوعي وتعزز احترامه، في كل انحاء العالم، بسبب قدرته الفائقة اللافتة على ادارة الصراع مع فايروس كورونا المستجد.

وقد تفرد الأردن، دولة مؤسسات حديثة قادرة على الاستجابة الابداعية السريعة والمحكمة، للتحديات الكبيرة المستجدة.

ان الإنجازات الكبيرة التي حققها ويحققها الاردن، في كل المجالات ستسهم في رفع الظلم عن الصورة النمطية التي لحقت بالعرب باعتبارهم شعوبا متخلفة تتداوى ببول البعير وتغرق في الخرافة والعتاقة والماضي المظلم.

وستسهم هذه الانجازات، اول ما تسهم، في دعم قطاعات السياحة والسياحة العلاجية والاستثمار وستسهم في وصول مساعدات من الدول الشقيقة والصديقة.

اعتبر حصولنا على «ختم السفر الآمن»، مقدمة لمنافع عديدة تنتظر بلادنا الحبيبة.