الشريط الإعلامي

فك التلاحم الفلسطيني الأردني أولوية صهيونية

آخر تحديث: 2020-07-11، 06:53 am
فايز بصبوص الدوايمة
 بعد الخطوة الجبارة التي اتخذتھا حركتا فتح وحماس من أجل مشروع المصالحة الفلسطینیة واتجاھھا إلى القوى والتنظیمات الفلسطینیة التي بدأت خطواتھا من أجل تشكیل قیادة وطنیة میدانیة وسیاسیة موحدة واعتبار أن مشروع الضم الصھیوني یشكل تقاطعا لا تراجع عنھ من قبل كل القوى الصھیونیة التي تتربع على عرش الكیان الصھیوني، والتي ترتكز خلافاتھا على أكثر الآلیات نجاعة لتصفیة القضیة الفلسطینیة، وأن عامل التوقیت وضغط الإدارة الأمیركیة لتأجیل موضوع الضم ینطلق من حسابات داخلیة صھیونیة وأمیركیة، وھذا تعرفھ تماما القیادة الفلسطینیة، وان لا فرق بین كل المكونات السیاسیة في الكیان الصھیوني والادارة الامیركیة الھادفة لتصفیة القضیة والتمھید للانتقال من التطبیع الناعم الى التطبیع العلني وإدخال الكیان الصھیوني ودمجھ في الإقلیم كدولة جزء لا یتجزأ من المنطقة والخروج من لاتحادات القومیة (الجامعة العربیة) الى اتحاد إقلیمي یجمع العرب والصھاینة والأتراك وكل من یتوافق على اتحاد إقلیمي عابر للھویات والقومیات بما فیھا ایران و أثیوبیا وارتیریا وجنوب السودان أیضا وھذا لیس خیالا فتحالفات الطاقة ومفاعیلھا والصراعات السیاسیة للاستحواذ على المخزون الضخم .من الغاز في شرق المتوسط تتجھ الى ذلك كل ذلك تعرفھ تماما القیادات الفلسطینیة والاردنیة ولذلك صرحت القیادتان بانھا تدافع عن الامتین العربیة والإسلامیة وعن الاقلیم من مشروع الاحتواء والھیمنة الصھیوامیركي للمنطقة والذي یرتكز على تصفیة القضیة الفلسطینیة ونزع الوعي القومي التي تمثلھ الأردن قائدة الثورة العربیة الكبرى والتي انطلقت أساسا ضد طمس .الھویة القومیة والوقف ضد مشروع التتریك في تلك المرحلة ان ھذا ھو الجواب الشافي عن عدم قبول المملكة الأردنیة الھاشمیة ومنظمة التحریر الفلسطینیة أي مساومة او توازن دبلوماسي في قراءة مفاعیل الضم وصفقة القرن ولذلك كان مستوى التنسیق والفعل ودعم خطوات المصالحة الفلسطینیة في اعلى المستویات وھذا ما تتمناه القیادة الأردنیة من المؤسسات المدنیة والأھلیة في دعم ذلك التوجھ وان ما قررتھ غرفة تجار الأردن من الدعوة لمقاطعة اقتصادیة لكل المؤسسات الداعمة لمشروع الضم الصھیوني خطوة في الاتجاه الصحیح نتمنى ان تتبعھا خطوات في ھذا المستوى على صعید كل القوى والتجمعات .الاھلیة والشعبیة لذلك ندعو كل من یستطیع أن یقدم الحد الأدنى من دعم المصالحة الفلسطینیة البعد عن التشكیك والتسویف الذي قد یؤدي إلى ترسیخ ما تصبو إلیھ الحركة الصھیونیة، والتي اعتبرت أن أولى أولویاتھا فلك الارتباط الفلسطیني الأردني والفلسطیني الفلسطیني حتى ینجح مشروعھا ضمن إطار المنطقة، في توحید القوى الفلسطینیة وتوافقھا .على وحدة المواجھة ومنھجیتھا وتقاسم اشكالھا د. فایز بصبوص الدوایمة