الشريط الإعلامي

هجمة غير مسبوقة ضد الإعلام الفلسطيني

آخر تحديث: 2020-07-11، 06:46 am
علي ابو حبلة


الحملة الاعلامية التي يتعرض لها نقيب الصحافيين الزميل ناصر ابوبكر وأعضاء نقابة الصحافيين الفلسطينيين والإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين هي استهداف لكل حراس الحقيقة الذين تمكنوا من كشف وجه اسرائيل الحقيقي للعالم اجمع وعروا ادعاءات اسرائيل وكذب ادعاءاتها للعالم باستهدافها للمدنيين الفلسطينيين وجرائم الاغتيال بوجه غير محق وغير مبرر وجميعها جرائم ترقى لمستوى جرائم حرب، وتحت شعار «»دم الفلسطينيين ليس مباحا ولن يكون دون ثمن» تبنت نقابة الصحافيين كشف الحقائق ورفع الغطاء الصهيوني عن هذه الجرائم المتمثلة في استهداف الشهيد احمد عريقات والشهيد اياد الحلاق من ذوي الاحتياجات الخاصه، والشهيده عائشه الرابي واستهدفت بالقاء صخرة على سيارة يستقلها زوجها من قبل مستوطن والشهيد الفتى محمد ابوخضير الذي احرق على يد المستوطنين، وجرائم ارتكبت بحق الفلسطينيين بغزه حيث استهدفت رزان النجار برصاصة متفجرة لقناصة إسرائيليين والشهيد المقعد فادي ابوصلاح ولم
يكن الصحفيون الفلسطينيون وطواقم الإسعاف في مأمن من نيران قوات الاحتلال الإسرائيلي التي وضعتهم في «دائرة الاستهداف، رغم ارتداء الصحفيين والعاملين في الطواقم الطبية والإسعاف شاراتٍ تميزهم عن غيرهم وتمنحهم «الحصانة» بموجب القوانين الدولية، فإن قوات الاحتلال نالت منهم، فارتقى منهم الشهداء وجرحى ومعتقلين وكل ذلك الاستهداف من اجل ارهاب الصحفيين الفلسطينيين الذين يحرصون على اظهار حقيقة وبشاعة جرائم الاحتلال وسياسة التمييز العنصري التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين وتامين الغطاء لجرائم المستوطنين.
الهجمة المسعورة التي يتعرض لها نقيب الصحافيين الزميل ناصر أبو بكر هي امتداد لحملة الاستهداف التي يتعرض لها الصحفيون والإعلاميون وهو استهداف بقصد اخفاء الحقيقة عن العالم واظهار الوجه البشع للاحتلال وأعماله وممارساته ضد الشعب الفلسطيني، الحملة الظالمة والضغوط التي يتعرض لها نقيب الصحافيين ناصر ابوبكر من الاحتلال والأصوات التحريضية المتساوقة معه عمل تضليلي يستهدف النيل من الصحافيين الفلسطينيين، هذه الحملات التضليلية والارهابية التي يمارسها اعلام الاحتلال وهذا الاستهداف لن يخيف نقيب الصحافيين ولا الصحافيين الذين يتصدون بصدورهم العارية لتعرية اعمال وممارسات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وجميعها جرائم حرب ترقى لمستوى المساءلة امام محكمة الجنايات الدولية، الحملات الظالمة للنقابات الاسرائيلية لن تزعزع الثقة في مواقف النقابة وتمثيلها في المنابر والهيئات العربية والدولية، وعلى رأسها الاتحاد العام للصحفيين العرب، واللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين الأوروبيين.
الجسم النقابي للصحافيين والاعلاميين موضع ثقة الفلسطينيين بمختلف فصائلهم وشرائحهم واعتزاز الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين بنقيبهم ونقابتهم ومستوى التمثيل العالمي الذي يحظون به بفعل الحضور الدائم للنقابة وقيادتها وفي مقدمتهم رئيس النقابة الزميل ناصر ابو بكر الذي يقود مسيرة النقابة بكل مهنية واقتدار ويشهد له بذلك الجميع في كل أنحاء العالم.
ان التحريض والرسائل المسمومة التي يرسلها ما يسمى اتحاد صحافيي الاحتلال الى اتحادات ونقابات دولية وخاصة فرنسية، تتماهى مع العدوان الإسرائيلي ضد إعلاميينا وشعبنا الفلسطيني، ومحاولة يائسة لتجميل صورة الاحتلال البشعة، وهروبًا من الجرائم المتكررة لجيش يعتبر الصحافي الفلسطيني هدفًا مباحًا لرصاصه وتنكيله وقمعه وقيوده بهدف اخفاء جرائمه.الحمله الغير مسبوقة من قبل مؤسسات الاحتلال ضد نقيب الصحفيين والصحافيين تتطلب من مجلس حقوق الانسان و كافة المؤسسات الحقوقية والنقابات الصحفية العربية والدولية لدعم نقابة الصحفيين والتضامن مع نقيب الصحفيين الزميل ناصر ابو بكر والعمل لوقف التحريض العنصري الذي يتسم بالتعصب والانقياد الاعمى لحملة الخداع والتضليل ضد الصحافيين بهدف محاولات تمرير مخطط الضم، وعلى مؤسسات الامم المتحدة تفعيل وتطبيق القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية الصحافة والتعبير في ايصال الحقيقة الموضوعية وكشف ممارسات الاحتلال وخرقها لكافة القوانين والمواثيق الدولية.