الشريط الإعلامي

الضمان الاجتماعي بعد الصبيحي "لاحس ولا خبر وخارج التغطية"..والمواطنين يسألون "وينكم"

آخر تحديث: 2020-07-13، 12:56 pm
اخبار البلد ـ خاص

في الوقت الرهن جميعنا نعلم الضغط الهائل الذي يعانية الضمان الاجتماعي، من خلال ما يجهد به من برامج لتغطية الضرر الحاصل نتيجة كورونا المستجد على المواطنين، وتتكفل مؤسسة الضمان بتغطية ولو كانت بنسبة متواضعة من هذا الضرر، بهدف مساعدة الأردنيين لتجاوز المرحلة.

المؤسسة تعاني في الوقت الحالي ضغطًا كبيرًا، فمن احدى الجهات هناك المراجعين، ومن جهة اخرى هناك الصحفيين الذي يبحثون عن معلومات لتزويد الرأي العام بها، مما اظهر جليًا عدم قدرة الضمان على مواكبة المستجدات السريعة التي توالت عليه.

وفي خطوة خاطئة بشكل صريح قامت بها مؤسسة الضمان ولو بقيت لاستطاعت تغطية هذا الخلل الحاصل في المؤسسة وبكل سهولة ويسر، وهي تنحية موسى الصبحي عن كونة الناطق الرسمي للمؤسسة، الذي كان يستطيع التواصل مع كافة الجهات بكل سلاسة دون ظهور أي استياء على وجه صحفي لعدم قدرته على اخذ معلومة.

المؤسسة عندما ابعدت الصبيحي عن موقعة وعينت اثنين مكانه، كانت تتوقع أن يساهم هذا في انفتاح المؤسسة للإعلام والصحافة بشكل أكبر من خلال المركة السريعة والصريحة معه، لكن هذا الامر لم يكن كما تم توقعه. وهنا كانت الطامة الكبرى، حيث من خلفو الصبحي لم يستطيعا أن يغطيا الفراغ الذي تركه المتحدث الاعلامي السابق والمخضرم بإستشهاد العديد، وهنا لا نعتبر هذه دلاله لعدم قدرة البديلين، وإنما دليل صريح وواضح على مدى قدرة الصبيحي في تعبئة موقعة.

والظاهر أن مرحلة التواصل بين الوسط الإعلامي ومؤسسة الضمان الاجتماعي، دون مستوى الصفر، لذلك يقع على عاتق مدير المؤسسة الدكتور حازم الرحاحلة التأكد من عدم اهمال المعلومة التي يريدها الصحفيين، بجانب الاجابة عليهم عند اتصالهم بغية اخذ تصاريح صحفية حول مواضيع تخص المؤسسة.