الشريط الإعلامي

هل وزارة التربية والتعليم لديها "الجاهزية اللوجستية" لعودة المدارس في آب..ومن يثبت للرأي العام ذلك؟!

آخر تحديث: 2020-07-11، 11:24 am
اخبار البلد ـ انس الامير 

استقبل الأردنيون قرار وزارة التربية والتعليم الذي يتحدث عن الاستعداد لاستقبال الطلبة بالمدارس بإيجابية كبيرة، واستحسانًا كبيرًا منهم، لما يحمله من دلالات تخص إندثار وباء كورونا المستجد في المملكة.

حيث قام وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي بالإعازة إلى مدراء التربية بتوجيه المشرفين التربويين للوقوف على جاهزية المدارس لاستقبال الطلبة للعام الدراسي المقبل، وذلك اعتبارًا من يوم 8 تموز ولغاية التاسع من آب المقبل.

لكن الأمور اللوجستية التي يجب اتمامها من اجل تنفيذ هذا الاجراء عديدة جدًا، فمنها ما يخص تأمين العدد الكامل للكتب المدرسية للطلبة ولجميع المراحل التعليمية، وضمان تسليمها لهم في بداية العودة لمقاعد الدراسة.

كما أن هناك عملية تنقلات المعلمين الداخلية والخارجية التي تحتم على وزير انهاء امرها قبل عودة الطلبة للمدراس. الوزير النعيمي طالب في وقتٍ ماضٍ استثناء وزارة التربية من عملية ايقاف التعيينات، الامر الذي يعطي طابعًا مؤكدًا أن هناك نقص في معلمين التربية، وهذه الامور بحد ذاتها قد تعطل العملية التعليمية للطلبة قبل بدايتها.

وطالب الوزير النعيمي في تصريحاته المشرفين التربويين أيضًا بدعم خطة الوزارة في تنفيذ معالجة الفجوة التي حدثت في تعلم الطلبة بين التعليم في الغرفة الصفية والتعلم عن بعد بالاضافة الى عقد اجتماعات مع معلمي التخصص في المدارس للحصول على تغذية راجعة حول ما قدموه من انجازات في التعلم عن بعد خلال جائحة كورونا بهدف التوثيق والتحسين.

الأردن جرب التعلم عن بعد، لكن الامر المجهول في هذه العملية هو مدى استفادة الطلبة من التعلم عن بعد وما النتائج التي حققها، الامر لذي لم تخرج جهه واحدة لتقيمة بشكل رسمي، وبالتالي تبقى مخرجات التعليم عن بعد التي تلقها الطالب ومدى استفادته منها مبهمة ومجهولة.

الجهود التي قامت بها وزارة التربية بخصوص حفظ العملية التعليمية لا يمكن انكارها، لكن تبقى هناك تفاصيل من الواجب تقيمها وتوضيحها، لكي لا يعود سلبيات الأمر على الطالب.