الشريط الإعلامي

الديون الليبية.. أين وصلت؟

آخر تحديث: 2020-07-13، 06:49 am
رمضان الرواشدة
اخبار البلد-
 

التشجیع الملكي للحكومة بالمضي قدما في تسھیل السیاحة العلاجیة وقیام الحكومة باتخاذ مجموعة من الاجراءات لعودة ھذا النوع من السیاحة للاردن نظرا لما لھ من تأثیر داعم للاقتصاد الوطني فتح الباب واسعا للحدیث عن الدیون اللیبیة المستحقة للمستشفیات والمراكز الطبیة والاطباء نتیجة علاج المرضى اللیبیین من عام 2012 وحتى عام .2017 وبتعھدات بالسداد من الحكومة اللیبیة في البدایة بلغت مطالبات 43 جھة طبیة و14 مركزا للتوحد حوالي 410 ملایین دولار امیركي ولكن الحكومة اللیبیة بالتدقیق على الفواتیر الطبیة حیث وجدوا مبالغات في بعض scope ماطلت في السداد واشترطت قیام شركة سكوب .الفواتیر وقاموا بتخفیض الدیون الى بعد الخصومات التي قامت بھا الشركة 230 ملیون دولا امیركي في شھر كانون الاول/دیسمبر عام 2018 قام رئیس الحكومة اللیبیة فایز السراج بزیارة الى الاردن التقى بھا جلالة الملك حیث كان من نتائجھا توقیع اتفاقیة لسداد الدیون خلال 14 یوم عمل من تاریخ التوقیع الا ان الامور في لیبیا تدھورت بین السراج وقائد الجیش خلیفة حفتر ووقع الاردن في ازمة حیث ربط اللیبیون بین سداد الدیوان وبین حل موضوع المحفظة الاستثماریة اللیبیة البالغة 5.4 ملیار دولار كاصول في بنوك وعقارات اردنیة وحوالي 450 ملیون دولار ودیعة في البنك المركزي حیث اشترطت الحكومة اللیبیة تحویل ھذه الاصول والودائع من المسؤول عنھا وھو .من جماعة حفتر الى شخص من جماعة السراج ونتیجة لكثیر من التدخلات وافقت الحكومة اللیبیة على إرسال وفد من ستة اشخاص للتدقیق على التدقیق الذي قامت بھ شركة سكوب حیث قامت بعمل خصومات وصلت الى النصف ودفعت لحوالي 29 جھة طبیة وبقي 14 مستشفى وجھة طبیة وغیرھا رافضة للاتفاق حیث ما زالت الدیون التي وصلت بعد الدفع الى 70 ملیون دولار دون حل .وتنتظر موافقات الحكومة اللیبیة التي بالغت في بعض شروطھا ومن المفید ذكره انھ نتیجة لتدخل ھیئة الاستثمار قامت الحكومة اللیبیة اخیرا وقبل ایام بتحویل مبالغ مالیة مستحقة .لحوالي 14 مركزا لعلاج التوحد القضیة الآن ما زالت بلا حل ویطالب اطباء ومراكز طبیة الحكومة بالتدخل حیث ان الملف من اختصاص الحكومة التي یجب ان تساھم في حل ھذه المعضلة وبنفس الوقت ان تحذر من تكرار الموضوع بعد فتح الابواب للسیاحة .العلاجیة من الدول العربیة والصدیقة التي یثق مرضاھا بالمراكز والصروح الطبیة الاردنیة المتمیزة ملف السیاحة العلاجیة ملف مھم ویشكل دفعة للاقتصاد الاردني ولكن في نفس السیاق فإن حل مشكلة الدیون اللیبیة سیساھم ایضا في تحریك السوق وتحسین وضع المستشفیات التي یكاد بعضھا ان یغلق ابوابھ في حل لم یتم سداد الدیون اللیبیة. الملف الآن في عھدة الحكومة التي وقعت في مشكلة نتیجة الخلاف اللیبي بین حفتر والسراج ولكن .المتضررین لم ییأسوا بعد ومستمرون بالمطالبة بسداد الدیون