الشريط الإعلامي

عندما يهدد الإنجيليون ترمب

آخر تحديث: 2020-07-09، 06:43 am
د. اسعد عبد الرحمن
اخبار البلد-

یضاعف المسیحیون الإنجیلیون ضغوطھم على الرئیس الأمیركي (دونالد ترمب) للموافقة على تنفیذ مخطط الضم الاسرائیلي لأجزاء من الضفة الغربیة، وحتى أنھم یحذرونھ إنھ فیما لو تراجع عن دعم «الضم» فإن الأمر سیضر .باحتمالات نجاحھ بالانتخابات الرئاسیة في تشرین ثاني/ نوفمبر القادم الدكتور (مایك ایفانز) الشخصیة القیادیة الإنجیلیة صرح لصحیفة «یدیعوت أحرونوت» قائلا: «إمكانیة نجاح الرئیس الأمیركي بالانتخابات یتم حسمھا عن طریق تصویتنا، لا یمكنھ النجاح دوننا. نحن مئة بالمئة مع فرض السیادة. دعمنا لم یبدأ بترمب إنما مع الكتاب المقدس، نحن نؤمن أن الله قرر فرض السیادة قبل آلاف السنوات- وأبلغ عن ھذا الأنبیاء الیھود»!!! ثم أعلن بفجاجة: «كل مستشار یقدم مشورة للرئیس بالتراجع عن دعم فرض السیادة یمكنھ أن یلحق الضرر بفرصة الرئیس الفوز بالانتخابات. الأمر الأسوأ الذي یمكن أن یقوم بھ الرئیس فترة الانتخابات ھو الإعلان أنھ یعارض الاعتراف بفرض السیادة على دولة الكتاب المقدس، لان جمیع الإنجیلیین موحدون خلف الكتاب المقدس الذي ذكر بھ أن من یبارك إسرائیل-الله یباركھ. كل مستشار یدفعھ للتراجع عن دعم فرض السیادة، سندفع لإخراجھ من .«البیت الأبیض إن دور الإنجیلیین في تشكیل سیاسات (ترمب) لا یقتصر فقط على سعي الرئیس وراء أصواتھم، فھناك إنجیلیون داخل إدارة (ترمب) ذاتھا: نائب الرئیس (مایك بینس)، ووزیر الخارجیة (مایك بومبیو) اللذین یضغطان لدعم مخططات إسرائیل التوسعیة أیا كانت. لذا، یتعرض (ترمب) لضغط شدید من قبل أتباع الكنائس الإنجیلیة لدعم تنفیذ رئیس حكومة «إسرائیل» خطة «الضم»، خلافا للضغط الذي یتعرض لھ من الإسرائیلیین أنفسھم. ویقدم الإنجیلیون دعماً كبیراً (لترمب) بالرغم من أنھ شخصیة لا تتمسك بالقیم الدینیة التي یدافع عنھا المسیحیون المحافظون، الذین أعربوا مؤخرا عن قلقھم حیال البیت الأبیض وحملة (ترمب) بشأن الموقف السیاسي للرئیس، وھو ما ظھر في تراجع شعبیتھ في الاستطلاعات. وقد ظھر انزعاجھم المتزاید الأسبوع الماضي عندما وبخ مؤسس الائتلاف المسیحي (بات روبرتسون) الرئیس لأنھ «تبنى نبرة تزید الصراع» في وقت تعم فیھ الولایات المتحدة مظاھرات ضد العنصریة. وقال (روبرتسون) الذي تعود علاقتھ بالرئیس إلى التسعینیات في حدیث تلفزیوني «أنت فقط لا تفعل ذلك، سیدي الرئیس. نحن عرق واحد. ونحن بحاجة إلى أن نحب بعضنا البعض». ووفقا لصحیفة «نیویوك تایمز»: «عدید الاستطلاعات أظھرت أن المتدینین الأمیركیین، مثل معظم الأمیركیین الآخرین، یرفضون بشكل متزاید كیف یقوم .«الرئیس بعملھ–وھو تحول سیعرض للخطر إعادة انتخاب ترمب إذا لم یكن قادراً على عكس ذلك صموئیل ھنتغتون) صاحب نظریة «صراع الحضارات» تنبأ بخطورة استغلال الدین في الولایات المتحدة) الأمیركیة، حیث قال: «الصراع بات حتمیاً نظراً للتغییر الذي تتسارع خطواتھ على أساس المعادلات الدینیة بین الكاثولیك والإنجیلیین». وھا ھم الإنجیلیون یلعبون الدور الأھم في دعم الرئیس (ترمب) وما زالوا متحمسین لدعمھ .على أساس العقیدة الصھیو–مسیحیة