الشريط الإعلامي

زيارة ملكية تحفل بالرسائل العملية والمعنوية

آخر تحديث: 2020-07-08، 06:38 am
اخبار البلد-
 

یقف البنك المركزي الأردني منذ سنوات ً صرحا منیعًا لتعزیز الاقتصاد الوطني في المملكة، ویحظى بدعم مستمر من جلالة الملك للحفاظ على استقلالیتھ بما یدعم الثقة في القرارات المتعلقة بالسیاسات النقدیة والمالیة في الأردن، وھو ما تجلى بوضوح مع وجود إقبال عالمي على الاستثمار في السندات التي طرحتھا الحكومة مؤخراً في السوق الأوروبي، والاكتتاب الذي تخطى بعدة أضعاف مبلغ الطرح الأخیر، الأمر الذي یشكل إشارة إیجابیة من المستثمرین العالمیین تؤكد سلامة الاقتصاد الأردني والثقة في توجھاتھ، خاصة بعد الأداء الرفیع والمشھود الذي أدتھ المملكة بجمیع .مؤسساتھا في مواجھة جائحة وباء كوفید 19 تحت قیادة جلالة الملك أتت الزیارة لتمثل تقدیراً ملكیاً للجھود التي بذلھا البنك المركزي وأتت لتكون ً جزءا من ترجمة التوجیھات الملكیة التي سعت لتوفیر حائط استنادي لإنقاذ القطاعات الأكثر تضرراً من خلال ضخ المزید من السیولة الموجھة للقطاعات المتضررة من الأزمة الأخیرة لغایات تمكینھا من الاستمراریة والحفاظ على الفرص الوظیفیة التي توفرھا للمواطنین الأردنیین، وأوضح محافظ البنك المركزي أن 43 %من القروض وبقیمة بلغت 156 ملیون دینار توجھت لتمكین الشركات الصغیرة من دفع رواتب أكثر من 75 ألف موظف من خلال برنامج میسر في تكلفتھ وشروطھ، واستعرض .المحافظ جانبًا من الإجراءات الأخرى التي تم تنفیذھا أو سیتم تطبیقھا لاحتواء الآثار السلبیة للأزمة وبذات الروح التي تركز على العزم في مواجھة الأزمات وعلى الثبات الذي یمكن الأردن من اقتناص الفرص التي تتوفر أثناء أوقات المصاعب، شدد جلالة الملك على ضرورة المضي ً قدما في تطویر الحكومة الإلكترونیة وخدمات الدفع الإلكتروني لأنھا ستشكل وبصورة أسرع مما توقع الكثیرون مستقبل التعاملات الاقتصادیة والتجاریة على المستوى العالمي، ووجھ الملك البنك المركزي إلى مزید من العنایة برفع مستوى الشمول المالي لما یحققھ من توفیر خدمات مالیة بتكلفة معقولة لجمیع المواطنین مما یسھل عملیة اندماجھم الاقتصادي مستقبلاً، وأبدى جلالتھ الارتیاح .إلى ما تحقق حالیاً، مع حضھ على مزید من الاستجابة لھذه التحدیات لتعزیز تنافسیة الاقتصاد الأردني واطمأن الملك في ھذه الزیارة إلى مجموعة من المؤشرات التي تظھر مدى الاستقرار النقدي والمالي ومن أھمھا مستوى الاحتیاطیات الأجنبیة الذي یؤكد متانة الدینار الأردني وتوازن العرض والطلب بصورة تحافظ على الاستقرار .النقدي الذي یعد ضمن أسباب جاذبیة الاقتصاد الأردني في المدى الطویل زیارة البنك المركزي أتت لتسلط الضوء على إحدى المؤسسات الوطنیة العریقة التي بذلت جھودًا مشھودة في الفترة الماضیة، وستبقى تشكل على الدوام ً جزءا من الاستراتیجیات الوطنیة التي یقودھا جلالة الملك لوضع الأردن في المكانة التي یستحقھا على المستوى الاقتصادي والسیاسي خاصة بعد تجاوز محنة كوفید 19 وجمیع ما حملتھ من .دروس وأفكار ستتحول إلى جزء من الخبرة التاریخیة التي تفتح الباب للمستقبل الواعد والمزدھر