الشريط الإعلامي

لا مُبرّر لتقديم العام الدراسي

آخر تحديث: 2020-07-07، 06:40 am
يوسف محمود
اخبار البلد ـ ما تناقلته الأنباء حول نيّة وزارة التربية والتعليم تقديم موعد العام الدراسي القادم إلى 10/8/2020 لا مبرّر له أبداً. لماذا التقديم والجائحة لم تنته بعد.

قلتها وأقولها إن التعليم عن بُعد الضرورة فقط هي التي فرضته. وهذا رأي كثيرين من المربين وأساتذة الجامعات. التعليم عن بُعد لا يُحقّق الفائدة المرجوّة. دعونا ننتظر انتهاء هذا الخطر الماحق. لماذا لا يظل الدوام في بداية شهر أيلول كالسابق؟

الذين يشيدون بالتعليم عن بُعد يُكابرون إلى حدّ بعيد. الطالب بحاجة إلى معلمه وجهاً لوجه، يتفاعل مع المعلومة التي يتلقاها. 

يحاور ويسأل ومن ثم يستمع إلى إجابة معلمه. هل هذا يوفّره التعليم عن بُعد؟. وكما قال أحد المربين الكبار على موقع عمون الإلكترونية: رضى الطلاب غير كافِ لتقييم العملية. الطالب همّه أن ينجح بأقصر الطرق.

ومع احترامي للآراء التي تُشيد بعملية التعليم عن بُعد أقول إنها آراء مُتسرّعة.

كاتب هذه السطور معلم قديم يقرأ المشكلة على نحو آخر..

قبل أيام عَلّق أحد رؤساء أقسام التعليم الجامعي بالجامعة الأردنية على مقال نشرته عمون والدستور الأردنية عنوانه: هل نجح التعليم عن بُعد؟

وقد انتقدني حين ذكرت أنه نجح بالنسبة لطلبة الجامعات قائلاً:
إنه غير ناجح إنْ في المدارس أو الجامعات. لكنها الضرورة التي لها أحكام.

أعود فأقول لا مّبرّر لتقديم العام الدراسي القادم إطلاقاً. دعونا ننتظر العام الجديد في موعده. رُبّما عندها ينتظم الطلاب في صفوفهم وعلى مقاعدهم. دعونا لا نعتمد عملية التعليم عن بُعد مرة أخرى.

الظروف باتت تتحسّن والوباء خطورته خفّت.

نحن نريد مفردات علمية يتفاعل معها الطالب لا مُجرّد «صح» أو «خطأ».
والله من وراء القصد.