الشريط الإعلامي

نشامى "الامن العام" يثبتون دوماً انهم عند حسن ظن "القائد" بهم .. الانجازات والتضحيات تتحدث

آخر تحديث: 2020-07-03، 07:25 pm
اخبار البلد - طارق خضراوي
 

يطلق على منتسبي الاجهزة الامنية والقوات المسلحة في كافة دول العالم لقب جندي او شرطي او فرد او ضابط وتذكر معه الرتبة العسكرية واللقب "باشا ، بيك ، افندي" ، ولذلك علاقة بالتراتبية العسكرية وبتنظيم العمل والمسؤوليات والمهام بين الرئيس والمرؤس ، وفي الاردن يضاف لكل منتسب لاجهزتنا العسكرية والامنية لقب حصري وخاص وهو منتج اردني محلي بامتياز ولنا فيه حقوق ملكية حصرية خاصة وهو لقب "نشمي او نشمية" .

ويحظى منتسبي الاجهزة الامنية والعسكرية في الاردن باحترام وتقدير كبير نظراً للواجبات الانسانية والشرطية والعسكرية والامنية السامية والمهمات الخطيرة التي يقومون بادائها والقيام بها بها دفاعاً عن الوطن وهو يحملون ارواحهم على كفوفهم ويبذلونها رخصية في سبيل حماية والحفاظ على الوطن ، وفي الاردن ايضاً يغمر الحب والعشق قلب المواطنين لمن يرتدي بدلة الفوتيك التي تحظى بوقار وقدسية عز نظيرها وبلا شك لا نظير لها في كل دول العالم ... انه الاردن يا سادة .

مؤخراً وبكل فخر واعتزاز ، تمكن نشامى الامن العام من تحرير عدد من الاشخاص الذين يعملون في شركة غذائية في الرصيفة والذين تعرضوا للاحتجاز على يد عدد من الاشخاص المسلحين حيث تمكن النشامى من تحرير موظفي الشركة والقاء القبض على المسلحين ، حيث تلقى مدير الشركة اتصالاً من نشامى الامن العام وقام بتقديم اجابات مبهمة للامن العام والتي استطاع ضابط غرفة العمليات بفطنته من تحديد ان مدير الشركة تحت تهديد السلاح وغير قادر على ايصال المعلومة الصحيحة لغرفة العمليات الامر الذي دفع الضابط لابلاغ المركز الامني ومجموعات البحث الجنائي والامن الوقائي بالتحرك الى المكان حيث تم الدخول الى الشركة بطريقة استخبارية احترافية وتم ضبط جميع الاشخاص والاسلحة التي بحوزتهم في عملية ناجحة لم يتعرض خلالها اي موظف في الشركة او من افراد القوة الى الاذى .

ويثبت نشامى الامن العام يومياً وفي كل الظروف والمناسبات التي تمر بها المملكة بانهم اهل للمسؤولية وانهم على قدر كبير من الاحترافية والذكاء والوطنية والانتماء للوطن ولقائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني وانهم دائماً ودوماً عن حسن ظن القائد بهم اوفياء للعهد والقسم الذي اقسموه منذ بداية حياتهم العسكرية .

ويكفي النشامى فخراً ان يخاطبهم القائد الاعلى للقوات المسحلة جلالة الملك عبدالله الثاني "حفظه الله ورعاه" بلقب رفاق السلاح واخواني والنشامى والنشميات ، هذا الخطاب الذي يحبه ويحترمه ويقدره كل اردني مدني وعسكري من القائد الاب والملهم .

ويمتاز الاردن عن باقي دول العالم بامر لا يستطيع تفسيره وفهمه الا الاردنيين وحدهم وهو توجه الالاف من المواطنين الى مراكز التجنيد عند سماعهم خبر فتح باب التجنيد في الاجهزة الامنية والعسكرية ليلتحقوا في صفوف القوات المسلحة والاجهزة الامنية فهذا العشق للعسكرية والذي يورثه الاجداد والاباء للابناء لن تجدوه الا في الاردن فقط ، وفي الاردن تحديداً عندما يتوجه الجندي المستجد الى مدرسة التدريبات العسكرية تودعه اسرته بالزعاريد والفرح وتوصيه والدته بالوطن والملك واخوانه المواطنين ولهذه الاسباب ينام الجميع في الاردن مطمئنين آمنين مرتاحي البال فهم يعلمون ان من يحمي الوطن وشعبه ابناءه المخلصين والافياء.

بوركت جهود النشامى والنشميات .. لكم ترفع القبعات رفاق واحباب وزملاء القائد الاعلى المقدام جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه .