الشريط الإعلامي

برقيات سريعة في الشأن الوطني

آخر تحديث: 2020-06-29، 07:17 am
نبيل مصاروة
اخبار البلد-
 

الهاشميون في عيون الغرب...

عملت في اوائل التسعينات من القرن الماضي في أحدى الدول الأوروبية نائبا لرئيس البعثة الدبلوماسية الأردنية، وخلال مدة خدمتي جرت انتخابات عامة في ذلك البلد، كانت أبرز نتائجها صعود تيار يميني متطرف بحصوله على نسبة 28% من مقاعد مجلس النواب.

سادت إثر ذلك أجواء من القلق والتوتر في أوساط الائتلاف الحاكم؛ ولدى سؤالي الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية عن سبب ودواعي القلق والتوتر حيث أنكم دولة تصنف من الديمقراطيات الغربية ولا زلتم تتمتعون بالاغلبية البرلمانية؛ أجابني أن تيار اليمين المتطرف في تصاعد ونخشى حصوله على الاغلبية في الانتخابات القادمة ولا يوجد لدينا رجل بحكمة الملك حسين يحافظ على وحدة البلاد.

* الهاشميون عامل وحده والتاريخ يشهد...

اخبرني الشهيد نائب المعايطة رحمه الله أن عدداً من رجال الرعيل الاول كانوا دائمي اللقاء بشكل شبه دوري في منزل والده المرحوم النائب الأسبق عمران المعايطة للحديث وتداول الشأن العام في البلاد. وبعد الاتفاق على المواضيع التي يرون أنها تصب في المصلحة العامة؛ ينطلقون في اليوم التالي منفردين أو مجتمعين الى وزارات ودوائر الدولة لبحثها ولفت الانتباه الى مكامن القصور بلغة ومنطق الحريصين على مصلحة الدولة ومواطنيها، لا الباحثين عن تسجيل نقاط أو مكاسب شخصية. وكانوا يبادرون لتقديم الحلول والاقتراحات بما يتوافق مع امكانيات الدولة، بينما من الأسف القول أننا اليوم وبالرغم من سهولة وتوافر منابر عديدة لتقديم المقترحات الهادفة والبناءة ألا أننا نفتقد في أحيان كثيرة النقد الهادف البناء المسؤول. بل يزداد عديد الذين امتهنوا تصيد الأخطاء والتقليل من المنجز العظيم الذي تحقق في بلدنا رغم شح الامكانات وضخامة التحديات الأقليمية.

* المغتربون الأردنيون والاستثمار الأمثل...

لدينا شريحة اردنية مهمة من العاملين في دول الخليج العربي والمغتربين في الخارج، شكلوا قصص نجاح يشار لها وهم من اهم روافد الاقتصاد الوطني نتيجة التحويلات المالية الكبيرة.

ولعل من الوجاهة التفكير جدياً في دراسة أمكانية تأسيس بنك يسمى «بنك المغتربين» تنشأ له فروع في جميع المحافظات؛ يساهم المغتربون بتحويل مدخراتهم لهذا البنك وتكون الأستفادة فيه حصرية للمغتربين وافراد عائلاتهم لدى عودتهم الى الوطن لأي سبب كان كانهاء الخدمات بفعل ظروف البلدان التي يعملون فيها أو قرار العودة الطوعية.