الشريط الإعلامي

ثلاث تصريحات لثلاث رؤساء وزراء سابقين ما القصة ؟؟

آخر تحديث: 2020-06-02، 10:23 am
اخبار البلد - خاص 

دأب ثلاث رؤساء وزراء سابقين على تقديم التصريحات الصحفية والمقالات والتغريدات في محاولة منهم لتشخيص مرحلة الكورونا وما بعد كورونا وتداعياتها واثارها على الاقتصاد الوطني والحياة السياسية والاجتماعية والحلول التي من الممكن اتباعها للتقليل من اثار هذه الازمة التي مرت بها المملكة خلال الاشهر الماضية.

رئيس الوزراء الاسبق ورئيس مجلس ادارة البنك الاردني الكويني عبد الكريم الكباريتي ، اطلق تحذيرات وعبر عن تخوفاته من مرحلة ما بعد كورونا واثارها اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً داعياً الى التحرك الفوري في جملة مشهورة قالها في لقاء مع صحيفة "رأي اليوم" وهي "قبل ان تقع الفأس في الرأس"  .

رجل الاقتصاد والسياسي المحنك عبد الكريم الكباريتي المقل بالتصريحات والظهور على وسائل الاعلام ، تكلم هذه المرة بمرارة وصدق في تشخيص ازمة الكورونا وتداعياتها وقدم نصيحة مفادها "على الدولة ان تجمع وتصنّف كل المعلومات المرتبطة بالآثار السلبية الواقعة فعلاً والمتوقّعة، والعمل على ايجاد آليات للتشاور الحقيقي مع الفعاليات والخبرات للوصول إلى استراتيجية عملية قابلةٍ للتطبيق، ومَرنةٍ بذات الوقت للتفاعل مع التطورات " للتخفيف من اثار الازمة التي تسببت بها الكورونا .

فيما سلط رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري الضوء في مقالته بعنوان "كي لا نلدغ من الحجر مرتين" ، على خطورة المرحلة المقبلة سياسياً محذراً من مخاطر الاجندة والمشاريع التي يسعى الكيان الصهيوني الى تطبيقها حيث ضم الاغوار والضفة الغربية وتداعيات هذه القرارات المتهورة على القضية الفلسطينية وعلى الهوية الاردنية .

المصري وعلى الرغم من اهمية حديثه الا انه بعيد عن الواقع الاقتصادي واقرب الى السياسة من الاقتصاد حضوراً ومشاركة وتفكيراً .

ومن جانبه اطلق رئيس الوزراء الاسبق والعين سمير الرفاعي عدة تغريدات ونشر مقالاً تحدث فيه عن الاقتصاد وتداعيات ازمة كورونا واثارها المتوقعة على الاقتصاد الوطني وقدم نصائح وتشخيص لكل ما يجري ، حيث من الضروري ان يستقر العين الرفاعي على وصفة محددة وثابتة في اقتراحاته .

ولا زالت تداعيات ازمة ما بعد كورونا تشكل هاجساً لدى الكثير من المواطنين الذين يشعرون بالضيق والقلق مما تخفيه الايام القادمة من تداعيات اقتصادية واجتماعية وسياسية والتي عبر عنها رؤساء وزراء ومسؤولين واقتصاديين وسياسيين .