الشريط الإعلامي

رمزي المعشر ومدافع الشركة الأوكرانية تدوي في قلب مراقبة الشركات

آخر تحديث: 2020-05-16، 12:19 pm
أخبار البلد- خاص 
 

مراقبة الشركات تمارس سياسة " ولا حدا شايف ولا حس ولا خبر " بحق شركة الموارد الصناعية الأردنية التي تعترف بأنها لم تمارس الشركة أي أعمال تجارية ولم تقم بتشغيل مصانعها في الأردن منذ 20 عاماً ومع ذلك فالشركة " تسرح وتمرح " ودون حسيب أو رقيب أو متابعة فيما المساهمون يطالبون من مراقبة الشركات ومن هيئة الأوراق المالية أن تأخذ دورها مع هذه الشركة التي لا يعرف أحداً " ساسها من راسها " وكل ما يعرفونه أن هذه الشركة يتولى رئاسة مجلس إدارتها رجل الأعمال رمزي المعشر الذي يسرح ويمرح بها ولا يجد من يوقف الشركة عند حدها خصوصاً فيما يتعلق لنشاطها التشغيلي وقوائمها المالية وعلاقاتها في أوكرانيا وقصتها مع توريد المواد الخام من الأردن إلى الشركة وفيما يتعلق بالتمويل والتوريد والمتابعة .. رمزي المعشر ومنذ عشرين عاماً وهو يكرر نفس القول ونفس الحديث ويعيد ويزيد حتى بات الرأي العام والمساهمين يعرفون ماذا سيقول عن القوائم المالية غير المدققة المتعذر إرفاقها أو الحصول عليها كون الشركة واقعة على خط النار وفي مرمى النيران ما بين الجنة والنار فتعالوا إقرأوا وتابعوا ما ردت به الشركة على بعض التحفظات السنوية والدورية والتي اعترفت بها الشركة ورفعتها من باب رفع العتب وفيما يلي رد الشركة على تحفظات الجهات الرسمية

قامت شركة الموارد الصناعية الأردنية بتقديم ايضاحات حول بعض التحفظات
لم تمارس الشركة الأم أي أعمال تجارية ولم تقم بتشغيل مصانعها في الأردن منذ عام 2006 وحتى تاريخ القوائم المالية الموحدة

تحفظ الشركة بالمصانع المهيأة لإنتاج الحبيبات فوراً وهي المادة الأولية التي كانت تنتجها الشركة وتقوم بتصديرها إلى الشركة في أوكرانيا غير أنه مع توقف الصادرات إلى العراق والرفع المتكرر لأسعار الطاقة في الأردن أصبحت أسعار الحبيبات المنتجة في ماليزيا والواصلة إلى أوكرانيا أرخص من أسعار إنتاج الحبيبات في الأردن

لذلك قررت إدارة الشركة توقيف مصانعها وتوريد الحبيبات من ماليزيا إلى الشركة في أوكرانيا مباشرة أما من حيث عدم ممارسة أعمال الشركة الأم فأن الشركة الأم هي المالكة الأوكرانية وهي تقوم بتوريد المواد الأولية والتمويل اللازم وإدارة ومتابعة الشركة الأوكرانية بشكل يومي

لم نحصل على قوائم مالية مدققة من مدقق حسابات خارجي للشركة التابعة في أوكرانيا بسبب تواجد الشركة في منطقة إنفصالية عن أوكرانيا حيث لا يوجد أي إمكانية للتدقيق الخارجي من المنطقة الإنفصالية بسبب الحرب

تتواجد مصانع الشركة بالمنطقة الإنفصالية في شرق أوكرانيا ( مدينة دونتسك ) منذ سنة 2014 سيطرت على المدينة مجموعة إنفصالية وأسست جمهورية وإنفصلت عن أوكرانيا ولم تعترف بها أي دولة في العالم ولا بد من الحصول على موافقات أمنية للدخول والخروج من المدينة وتعتبرها الحكومة الأوكرانية جمهورية إرهابية ولا توجد بالمدينة الإنفصالية أية مكاتب تدقيق معتمدة في أوكرانيا حيث كانت البيانات المالية للشركة الأوكرانية خاضعة للتدقيق حتى سنة 2014 وذلك قبل قيام ثورة الإنفصاليين