الشريط الإعلامي

التصيد في زمن كورونا

آخر تحديث: 2020-05-14، 08:20 pm
علي الدلايكة
اخبار البلد - علي الدلايكة

أوجه كلامي هنا ليس لمن حاول وما زال يحاول أن يقدم للوطن سواء أكان في السلطة او خارجها حيث أن الطبيعي أن يجتهد الجميع وان يقدم الجميع ما استطاع إلى ذلك سبيلا للوطن ما يفيد وما هو واقع وما هو مناسب للخروج من الأزمة والتقليل من آثارها السلبية وهم في وطني والحمد لله كثر ولا يبغون من ذلك مغنما او مكسبا لان قناعتهم وأخلاقهم وانتمائهم لوطنهم وقيادتنا الهاشمية لا تسمح لهم ان يستغلوا الظرف او يركبوا الموجة وهم كما نعرفهم ليسوا من أصحاب الصالونات التي تترقب لتتصيد الأخطاء وتستثمر ذلك لمصالح شخصية ضيقة...منهم أصحاب دولة وسعادة ومعالي وعطوفة ومنهم الأستاذ والمحامي والمتقاعد والمزارع والنقابي ومنهم التاجر والعامل ومنهم الذي لا يملك قوت يومه ولكن يملك الحب والانتماء للوطن... أوجه كلامي للذين لا يعجبهم العجب والذين اعتادوا التنظير على الوطن ورجالات الوطن ارضاء لغرائزهم ولغرور كامن في نفوسهم وهم لا يجدون أنفسهم الا من خلال النقد وجلد الذات ولو هيأ لهم أي موقع من مواقع المسؤولية لتخبطوا وارتابوا وارتبكوا واربكوا... اخاطب الذين يوجهون النقد الغير مبني على واقع حقيقي يتذرعون ويتشبثون ويتمسكون بما هو ثانوي ويتركون ما هو اساسي... يضخمون الواقع والحدث ويدسون السم بالدسم متناسين الإنجاز وما تحقق والذي يشهد له القاصي قبل الداني والشواهد ملموسة ولا تحتاج إلى برهان... اخاطب الذين يوجهون الانتقاد وهمهم إظهار السلبيات ولم نرى منهم مقترح او فكره تساعدنا في الخروج من صعوبة المشهد.. نؤمن جميعا أن الكمال لله وحده وان العمل البشري غير منزل او محصن من السماء فمن يعمل ويجتهد يصيب ويخطيء.... ألم نصل ونقتنع ان الظرف بحاجة إلى تشاركية حقه وتفاعل شفاف من قبل الجميع داخل السلطة وخارجها للوصول إلى بر الأمان... 

إلى متى سيبقى جلد الذات والطعن بالمنجزات وتحجيمها وإظهارها على غير حقيقتها... ألا يعد ذلك نكران للجميل وتهرب من استحقاق أدبي وأخلاقي!!!