الشريط الإعلامي

بكر العدوان : وصية والدي "ديروا بالكوا ع الفيصلي" تركة ثقيلة

آخر تحديث: 2020-05-05، 07:10 am

أخبار البلد - اطلق النقاد الرياضيون على الفيصلي "شيخ الاندية" وقال السياسيون "شكّل الفيصلي في مشاركاته الخارجية حالة وطنية غير مسبوقة "

كان ملاذاً لقيادات وشخصيات الوطن لقضاء ساعات، فهو بمثابة صالون سياسي بحديث رياضي

لشدة التنافس مع شقيقه نادي الوحدات كان الشيخ مصطفى العدوان يأخذ الفريق ليزور ويجري تدريبات في القلعة الخضراء، فردّت الادارة الجميل بأن قالت له "يا شيخ انت من يمثل الوحدات في اتحاد كرة القدم"

في بطولة فاز بها الوحدات ، كان الفرح الأخضر يغمر مدينة الحسين للشباب ، فيما الغضب الأزرق يلاطم الطرق المؤدية الى القلعة الزرقاء

بعد 24 ساعة على مرور خسارة الفيصلي، كان الشيخ سلطان العدوان يلّف عباءته ويذهب على رأس وفد اداري ليقدم التهنئة للوحدات، ويخاطب الادارة " اللي عندكوا عندنا"

وقصة الفيصلي بدأت مع الاندية الاردنية على التنافس الشريف، كان منافسه الشرس الجزيرة وعلى خطاه سار الاهلي والحسين والعربي والوحدات والرمثا وعمان والقادسية وشباب الاردن وغيرها من الاندية، والسلسلة مستمرة رغم انفراط حلقة ومجيء حلقة بديلة

في كل تلك (العراكات الرياضية) ظل الفيصلي العلامة الفارقة في منافساته الخارجية، وان كانت مسيرته الظافرة لم تخل من "كبوات جواد" ، وهو ما جعل اداراته بما فيها الادارة الحالية، تحت الضغط الجماهيري والضغط الاعلامي، حتى وهو يحقق الانجازات والبطولات!

يرأس الفيصلي حالياً، بكرسلطان العدوان بعد وصية حمّله والادارة وأنصار النادي، والده رحمه الله

النشأة والحلم المبكر

- نِشأت في عائلة وعشيرة اترك الحديث عنهما للاردنيين، اما على الصعيد الشخصي فأنا حاصل على بكالوريوس ادارة اعمال من الجامعة الاميركية في بريطانيا 1985 وعلى (دبلوم عالي) في الدبلوماسية والخارجية من المعهد الدبلوماسي الاردني 98 وعملت في وزارة التخطيط ووزارة التنمية السياسية والخدمة الخارجية وانتخبت عضواً في مجلس ادارة الفيصلي 1995

رياضياً، انتمي الى عائلة ممتدة، فوالدي رحمه الله وعمي الشيخ مصطفي وجميع اعمامي لعبوا في النادي ومنهم من مثل المنتخب الوطني، وقد اعطوا كل ما لديهم من جهد وقدموا الدعم الكافي مع اعضاء الادارات وانصارومحبي الفيصلي رسمياً وشعبياً

كان حلمي، ان يُصّنف الاردن في مقدمة دول العالم وان يواصل الفيصلي انجازاته، وأحسب أن الحلم تحقق منه الكثير

التجربة الرياضية

- لي نصيب وافر من الانتماء العائلي للفيصلي لأن اخدم النادي، وبحكم ان والدي أمضى عمره رئيساً لمجلس الادارة فقد اخذت اكتسب التجربة النادوية منه وخصوصاً عام 1995عندما انتخبت عضواً في المجلس قبل ان اصبح نائباً للرئيس، ولحسن الطالع ان الفيصلي فاز ببطولات محلية ولاحقاً الفوز ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي مرتين وشاركنا في بطولة العرب واحتل ممثل الكرة الاردنية المركز الثاني

رئاسة النادي لأول مرة

- عام 2009 تسلمت رئاسة النادي من والدي ولأول مرة، وخلالها حصلنا على بطولة الدوري بعد غياب 6مواسم وبطولة الدرع وبطولة فئة 17 سنة، وعند وفاة والدي عدت لاستلام رئاسة النادي وحصل الفريق على بطولتي الدوري وكاس الاردن

مواقف صعبة

- اذا كان هناك من مواقف صعبة واجهتني في حياتي، فإن أصعب موقف واجهته وأنا أرى وجه ابي وروحه تسلّم أمرها الى الله سبحانه وتعالى

ولا يقل هذا الموقف شدّة، عن الألم الذي هزني وجعلني في عالم آخر، وهو يوصي بالنادي الذي رهن نفسه له، لاعباً ورئيساً ويقول "ديروا بالكوا ع الفيصلي"

هذه الوصيّة، تركة ثقيلة، وهي تظهر مدى تعلق والدي بالنادي، وانه جزء من حياته، وكانت في الوقت ذاته، رسالة لنا بأن الراحل على موعد مع الرحيل الأبدي

الحياة الحزبية

- لا ارى ان تكون للاردن حياة حزبية على المدى القريب كما يريدها جلالة الملك، حيث الناس غير مقتنعين بالعمل الحزبي، ولأن الأحزاب ليس لها برامج، فقط يوجد حزب جبهة العمل الاسلامي

العمل الشبابي والرياضي

- اخشى على قطاع الرياضة ان يفقد دوره كون الحكومة لا تعيره الاهتمام وتضع الرياضة والشباب في آخر اولوياتها، اذ اتمنى على الحكومة ان تعيد النظر في سياستها تجاه هذا القطاع وبما يستحقه من رعاية وان تلتزم بكتاب التكليف السامي لها وما حث عليه جلالة الملك

شخصيات اردنية

- تأثرت بالمرحوم الشيخ سلطان العدوان ورئيس الوزراء السابق عبدالرؤوف الروابدة والاستاذ محمد داودية

طقوس رمضان

- للظروف التي فرضتها أزمة كورونا على العالم ومنه الاردن فقد اقتصر تأدية العبادات في هذا الشهر الفضيل داخل المنزل حيث قضاء الوقت مع عائلتي الصغيرة، وعلى غير العادات التي اعتدنا عليها في الأشهر المباركة في الأعوام السابقة من تبادل الزيارات وتلبية دعوات الافطار

جائحة كورونا

- لا شك ان جائحة كورونا أظهرت أصالة الشعب الاردني في التزامه بقرارات الحظر التي صدرت عن الحكومة وتقديره لأجهزة الدولة وفي مقدمتها الجيش العربي والأجهزة الأمنية وما تقدمه بعض الجهات من دعم اقتصادي