الشريط الإعلامي

رونالدينيو ينتظر انتهاء تحقيقات التزوير بـ«قفص ذهبي»

آخر تحديث: 2020-04-17، 06:51 am
أخبار البلد - صالونٌ لممارسة كرة القدم، وجبات طعام في فندق فارغ وقاعة لياقة بدنية: قايض نجم كرة القدم البرازيلية السابق رونالدينيو سجنه في باراغواي بمقر فاخر، حيث ينتظر في اقامته الجبرية انتهاء التحقيقات في قضية استخدامه جواز سفر مزورا.

بعد نحو شهر وراء القضبان، وصل حامل الكرة الذهبية السابق في 7 نيسان إلى فندق بالماروغا المعاد تأهيله أخيرا عام 2019، والواقع في مبنى مشيد مطلع القرن العشرين في العاصمة الباراغويانية اسونسيون.. يقطن رونالدو دي أسيس موريرا وشقيقه روبرتو في جناحين مميزين، تبلغ كلفة كل منهما 350 دولارا اميركيا بحسب مدير الفندق إميليو يغروس.

وكان أحد القضاة المكلفين بالقضية قد أوضح أن محاميي رونالدينيو عرضوا كفالة بقيمة 1,6 مليون دولار لإطلاق سراح الشقيقين، والتي قبلها القضاء البارغوياني.

وأوقف رونالدينيو (40 عاما) وشقيقه في السادس من آذار الماضي في اسونسيون، بعد اتهامهما بدخول باراغواي بجوازي سفر مزورين، وتم القبض على رجل اعمال برازيلي متورط في القضية، بينما وضعت امرأتان من بارغواي قيد الإقامة الجبرية، كما أدى الموضوع إلى استقالة مدير إدارة الهجرة في البلاد.

وكانت محكمة برازيلية قد حرمت رونالدينيو من جواز سفره في نهاية عام 2018، لعدم دفعه غرامة مالية قدرها 2,5 مليون دولار أميركي على خلفية بناء رصيف دون إذن، على حافة بحيرة في منطقة محمية في بورتو أليغري (جنوب) وفقا لوسائل الإعلام المحلية.

«الابتسامة دوما»

وبسبب تفشي وباء فايروس كورونا المستجد، الذي ادى الى اصابة 161 شخصا ووفاة ثمانية في باراغواي، لا يحق لصانع اللعب السابق استقبال الزوار في الفندق، فيما لا يوجد نزلاء آخرون.

يشرح يغروس «نطبق البرتوكول الصحي بصرامة.. منذ وصولهما، قمنا بغسل جميع ملابسهما، وتابع مدير الفندق «جلبنا له كرة قانونية.. قدمنا له صالونا بطول 30 مترا وعرض 15 مترا تقريبا، كي يلعب في الكرة»، وأضاف «هو شخص جيد، يبتسم دوما على غرار شقيقه.. أصبح وجهه مختلفا تماما عن يوم قدومه، عندما كان مرهقا ومتوترا».

مذذاك الوقت، يمضي بطل العالم 2002 وقته في قاعة اللياقة البندية وممرات الفندق البالغة مساحته 6 آلاف متر مربع، وقد ساهم حضور رونالدينيو صاحب الشهرة العالمية بتغيير طريقة عمل الموظفين، الذين يتلقون كما هائلا من الاتصالات من اعلاميين في مختلف انحاء العالم لاجراء مقابلة مع رونالدينيو.

يروي مدير الفندق «تناولت الفطور معهما بحضور قنصل البرازيل.. لا يفقد رونالدينيو حسه الفكاهي ويطلق النكات خلال المحادثات»، مستبعدا شائعات تحدثت عن تدخل نادي برشلونة الإسباني لاستقبال الفندق للشقيقين.. شرح «انها مجرد مصادفة» أن يكون اصحاب الفندق من كاتالونيا.

وبالنسبة لسيرجيو كيروز محامي رونالدينيو، فان احتجازه «غير قانوني ومسيء»، وتابع ان اللاعب السابق وشقيقه «لم يعرفا ان الوثائق غير قانونية».

تدخّل النجم الأرجنتيني السابق خورخي فالدانو قائلا في حديث صحافي «دعوا رونالدينيو وشأنه.. المكان الوحيد الذي كان فيها مدمرا هو ارض الملعب.. أن تكون مجرما شيء، وأن تكون غبيا كما قال محاميه شيء آخر». خلافا لذلك، تؤكد المدعية العامة في القضية أليسيا سابريسا «كانا يعلمان»، ويركز التحقيق على تحديد ما اذا كان رونالدينيو قد استُخدم أو على علم بأية أنشطة غير قانونية مرتبطة بقدومه الباراغواي.