الشريط الإعلامي

الاستقالات التي هزت غرفة صناعة عمان ووزارة الصناعة والتجارة ؟!

آخر تحديث: 2020-04-03، 01:11 pm
اخبار البلد - خاص
 

سجل عضو غرفة صناعة عمان عدنان غيث ونبيل اسماعيل هدفين اضافيين في مرمى غرفة صناعة عمان بتقديمهما استقالاتهما اليوم الخميس ، وذلك ليصبح عدد الاهداف في مرمى الغرفة ثلاثة اهداف بعد استقالة العضو السابق موسى الساكت الذي افتتح التسجيل في وقت سابق ووجه رسالة شديدة وعنيفة اللهجة شرح فيها بالتفصيل كزملائه اسباب الاستقالة ودوافعها ونبه الى قضايا لم تكن مكشوفة او معروفة لدى جمهور الرأي العام تضمنت الحديث عن الاقصاء والتهميش وتقديم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة واضعاف القطاع وغيرها من المشاكل والاسباب والدوافع .

العضوين اسماعيل وغيث ، قررا تسجيل اهدافهما وترك الملعب امام كابتن الفريق الذي اتهماه في رسالتهما بالتفرد باتخاذ القرارات وتهميش واقصاء باقي اللاعبين الصناعيين في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المملكة حيث توزيع التصاريح على قاعدة "محمد يرث ومحمد لا يرث" بالاضافة الى افشال الجهود والافكار والمقترحات الوطنية التي حاول "غيث واسماعيل" تقديمها للوقوف مع الوطن في ازمته الحالية والتي لم تلقى اذانً صاغية .

غرفة صناعة عمان وبعد الاستقالات الثلاثة التي دوى صوت انفجارها وهز كافة اركان الغرفة وصدع شبابيكها وكشف عن الحال الذي وصلت له الصناعة الاردنية من تهميش واقصاء واستقواء وشللية ومحسوبية ومحاباة ، وحيث اصبح من الضروري ان يعيد وزير الصناعة والتجارة د . طارق الحموري ورئيس غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير النظر في طريقة ادارة الغرفة والقطاع للحفاظ على ما تبقى منه ولكي لا يأتي يوم ويصبح خالياً من سكانه ومهجوراً ، ولعل التفكير بجدية وموضوعية قد يعيد لم الشمل الذي بدأت تتقطع اوصاله واصبح اشبه بالعقد الذي انفرط وتناثرت حباته ... فالصناعة قوة وطن وسند للوطن والتشاركية في صنع القرار وتقديم المقترحات والعمل اساس النجاح ولان نتائج الاقصاء والتهميش اصبحت ظاهرة للعيان وتتسيد المشهد شاهدنا استقالات لاسماء من العيار الثقيل ومن يدري من التالي ...؟!