الشريط الإعلامي

"البريد الأردني" اهمال في متابعة فروعه..وشكاوى من التقاعس في تقديم الخدمة المستحقة

آخر تحديث: 2020-03-09، 10:22 am
اخبار البلد ـ خاص

يعاني مشتركي البريد الأردني من عدّة مشاكل في طريقة تعامل البريد معهم، حيث إن سوء الخدمة، وانعدام الطوابع  هو ما يتخلل غالبية فروع البريد الأردني.

مواطنون بات استيائهم ظاهراً من هذا النهج، واصفين اياه  بنهج التقصير في ظل عدم تخلف المواطن عن دفع ما يترتب عليه من اشتراكات، بعكس البريد الأردني الذي يتقاعس في تأدية دورة بخدمة للجمهور.

وبحسب شكاوى مواطنين وصلت ل "اخبار البلد" تؤكد وجود ترهل وعدم متابعة في عمل احد فروع البريد الأردني، في منطقة جبل الحسين، حيث إن نهج الإهمال ظهر في الفترة الأخيرة بصورة يمكن إدراكها بكل وضوح.

فرع البريد في منطقة جبل الحسين الغربية، والذي تم دمجة منذ حوالي 4 اشهر ماضية، لايزال لغاية هذا الوقت يجري عمليات صيانة للمبنى الجديد، إذ إن عملية الانتهاء من النقل والدمج لم تنتهي لغاية هذا اليوم، بحسب مواطنين.

وأوضح المشتكين أن المبنى الذي تم نقل فرع البريد اليه، يتواجد في منطقة سنيكة وليس في موقع تجاري ظاهر على العيان، مؤكدين أن خدمات البريد منقطعة عنهم منذ حوالي 4 اشهر رغم دفعهم للإشتراكات المترتبة عليهم.

وأضاف المشتكين أنهم منذ المدة المذكورة سابقاً لم تأتهم أي من رسائل البريد الأردني، لافتين إلى أن هذا نهج متبع منذ وقت لتعطيل الجمهور دون معرفة السبب.

ولفتوا في اقوالهم إلى أن فرع البريد الأردني المذكور، إذا لم يقم احد مشتركيه بسداد مستحقاته المالية في موعدها، او لم يقم بدفعها وتكدست عليه، تحجب عنه خدمة البريد ، حتى في ظل الحاصل في الفرع من تعطيل للجمهور.

كما وذكر المشتكين مسألة الطوابع البريدية والتي لا تباع داخل مبنى البريد الأردني، ومن أراد الحصول عليها يجب يذهب إلى مناطق خارج المبنى بهدف الحصول عليها .

وأكدوا أن اسعار الطوابع في الخارج تباع للمواطن بضعفي سعرها المعلوم، أي إذا كان سعر الطابع ديناراً يباع في الخارج بدينارين.

التساؤل الذي يتغلغل في عقول الأردنيين هو كيف أن البريد الأردني لا يوجد فيه طوابع بريدية، إذ أن المواطن عليه جلب الطوابع من الخارج حين اللزوم، ودون الاهتمام حول سعر الطابع أو تكلفته على المواطنين؟

فرع البريد المذكور بين خلل منظومة عمل كبيرة تربط العديد من فروع البريد الأردني حول المملكة، وغالبيتها يتصرف ويعمل بنفس طريقة الأول، لذلك تحتاج المسألة لاهتمام وأرتقاء بجودة الخدمة المستحقة للمواطن.