الشريط الإعلامي
عاجل

"الحاج توفيق" يوضح وينصح.. لتلافي تأثير كورونا على الحركة التجارية

آخر تحديث: 2020-02-27، 11:06 am

اخبار البلد ـ انس الامير 

أزمة فايروس كورونا بدأت تحمل تبعاتها على دول العالم بشكل عام، مما جعل عديد من الدول  اعادة النظر في عمليات الإستيراد مع الجمهورية الصينة.

السبب الذي حث عديد الدول على التفكير بهذا الاجراء، ضعف الانتاج في كثير من المصانع الصينة، فعديد المدن الصينة تشهد أما حجر صحياً أو تخوف من الاختلاط المباشر مع بعضهم، لتجنب اصابتهم بكورونا.

الأردن كغيرها من الدول تعمل على وقاية مواطنيها من فايروس كورونا وايضاً تحاول ابعاد التبعات السلبية التي ستحدث للقطاع التجاري نتيجة الاخبار المتضاربة حول ما يحصل في الجمهورية الصينة ، حيث أتت دعوات من غرفة تجارة عمان للقطاع التجاري بإيجاد اسواق إستيراد بديلة عن الأسواق الصينة.

السبب الرئيسي خلف هذه الدعوات، لعدم اتكال المملكة على مصدر واحد للإستيراد، وإيجاد خيارات بديلة لعدم حدوث أي انعكاسات على المواطن الأردني نتيجة تقلص مخزون السلع الصينة من مخازن التجار في المستقبل.

وحول دعوات لإيجاد اسواق بديلة للإستيراد، قال رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق، إن الأسواق الصينية من الصعب أن يوجد بديلاً عنها في عملية الإستيراد، لكن أزمة فايروس كورونا غير المسبوقة تحتاج إيجاد اسواق بديلة للإستيرد منها.

واكد الحاج توفيق في حديثه لـ "اخبار البلد" أن الجانب الاقتصادي يتتطلب إيجاد خيارات لأسواق بديلة لتحقيق عملية الإستيراد للمملكة، لافتاً إلى أنه لا يجب حد عملية الإستيرد من مصدر واحد، حتى لو لم يظهر كورونا بالصين ولم تنتشر هذه الأزمة .

وأضاف "الأردن تسورد من الصين بقيمة سنوية وصلت إلى 3 مليار دولار، حيث يجلب كل من التجار واصحاب المصانع سلعاً جاهزة ومواد خام للتصنيع".

ونّوه الحاج توفيق على أنه هناك بعض الخيارات التي يكمن الإستيراد منها، مؤكداً أن جودة سلعها واسعارها مثل اسعار السلع الصينية.

وأوضح الحاج توفيق أن الغاء اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن وتركيا حملت آثاراً سلبية على قطاع التجارة، مطالباً إعادة النظر فيها مرة اخرى، مضيفاً أن الجمهورية التركية تصلح لأن تكون مصدر إستيراد، وذلك لمشابهة كل من اسعار وجودة السلع التركية مع السلع الصينية.

ولفت إلى أن إلى أنه من المهم ايجاد مصادر إستيراد جديدة عوضاً عن الصين، لكي لا يتكبد المواطن عائد انخفاض السلع الصينة بالأسواق الأردنية، الامر الذي قد يساهم في رفع سعرها على المواطن.

واستدرك الحاج توفيق قائلاً "الامر الجيد أن المخازن مازال فيها اعداد كبيرة من السلع الصينة، لكن تنوع مصادر الإستيراد لن يسمح بإنقطاع السلع أو رفع اسعارها".

وختم الحاج توفيق ستقوم غرفة تجارة عمان بمساعدة التجار والمصانع على تأمين مصادر إستيراد جديدة، وذلك من خلال التعاون مع سفارات الدول الموجودة على ارض الأردن.