الشريط الإعلامي

نفط الأردن الأخضر ينقذ العالم من الخطر

آخر تحديث: 2020-02-26، 09:43 am
رأفت عيسى
اخبار البلد-
 

أن فيروس الكورونا السابع والذي يعتبر الزمرة الأوسع بين الفيروسات والتي تسبب الاعتلالات الصحية للمصاب , والتي تظهر على شكل وعكة صحية من البرد إلى ما يسمى الأزمة التنفسية الحادة المزمنة , فأن هذه السلسلة الخاصة من الكورونا والتي لم يستطيع البشر لغاية ألان الحد من انتشارها تحولت من صينية المنشاة إلى عالمية الانتشار , أن الإصابات المُعلن عنها رسميــاً أكثر من 77 ألف حالة أصابه و أكثر من 2650 وفاة أغلبها في الصين الأولى صناعيا ..

ألا وإنني ومن خلال التقصي والبحث عبر الشبكة ألعنكبوتيه استطعت أن أكتشف إن الصين البلد الصناعي العالمي يفتقر ضمن ثقافته من المأكولات اليومية إلى زيت الزيتون التي نأخذها من الشجرة المباركة , حيث ومن خلال المرور على العديد من القنوات الصينية فان زيت الزيتون لا ينتج في الصين ألا في بعض المدن الجنوبية وبكميات قليلة جدا , حيث إن الأثرياء الصينيون يعتمدون على زيت الزيتون الاسترالي لإشباع رغبتهم ضمن بعض المأكولات الخاصة والتي تحتاج إلى زيت زيتون .

ومن هنا وبعد البحث فان هذه الشجرة المباركة الطيبة الأردنية التي تنتج نتاجا طيبا هي ما وهبه الله سبحانه وتعالى لهذا البلد الطيب ليكون دواء وشفاء لأهله الطيبون , إن ما يتمتع به زيت الزيتون الأردني من تقوية جهاز المناعة ومضادا للفيروسات وللجراثيم والطفيليات هو كنز أردني خيّر على الوطن والمواطن , فبأذن الله ورحمته علينا فأن الأردن معافى من هذا الفيروس المدمر .

وعلية لابد من الحكومة إن تنظر بعين ثاقبة لتلك الفوائد الجلية التي يوفرها زيت الزيتون الأردني للوقاية من هذا الفيروس وان يكون زيت الزيتون الأردني خير واقي من هذا المرض املآ للعالم حتى لا ترتفع حصيلة المصابين بالفيروس بالإضافة إلى زيادة الدخل القومي من تصدير زيت الزيتون إلى العالم ليصبح زيت الزيتون فعلا نفط الأردن الأخضر الذي أنقذ العالم من الخطر ورفع الدخل القومي من زيت الزيتون الأردني .