الشريط الإعلامي

الدكتورة "اسراء براهمة" تتحدث لـ"اخبار البلد" عن تجربة حصولها على جائزة "نيوتن" وسر نجاحها (تفاصيل)

آخر تحديث: 2020-02-25، 11:15 am

* من أراد كل شيء خسر كل شيء

* تجارب الحياة والتعلم منها قد تنعم على الإنسان بالحكمة

* التحديات متنوعة في الحياة والعمل وهي مرهقة ولا أحبذ ذكرها

* شغفي كان وما زال نحو التعلم من كل شيء والسعي الدائم لإيجاد الحلول


أخبار البلد - عفاف شرف 

الطموح وقود النجاح حيث يعطي للحياة قيمة ويرفع من درجات الإنسان وقدره وتكمن كيفية تحقيقه والوصول إليه أولاً ثقة الإنسان بربه ثانياً الثقة بالنفس بالإضافة إلى الحرص على التفكير الإيجابي والتحلي بالصبر والمثابرة لتطوير الذات والمهارات.. وأخص بالذكر تمكين المرأة في عملها وحياتها ودورها الفاعل في العلوم وضرورة الإستثمار في دعم الفتيات والنساء في ميادين العلوم والتكنولوجيا فلم يعد دور المرأة قاصراً على وظيفتها التقليدية في تدبير شؤون المنزل بل انطلقت إلى ميادين كثيرة ونالت شهادات أكاديمية مميزة وهي خير مثال للإنسان الناجح.

الدكتورة إسراء البراهمة من السيدات اللواتي حققن نجاحاً كبيراً من خلال تجاربها العلمية العديدة فهي حاصلة على بكالوريوس صيدلة وتكنولوجيا صيدلانية من الجامعة الأردنية وحاصلة عل دكتوراه من جامعة " ايست انجليا " في بريطانيا حيث تم اختيارها كأول امرأة أكاديمية أردنية حاصلة على ( منحة نيوتن ) كباحث رئيسي والمنبثقة من الأكاديمية البريطانية وتعمل أيضاً لدى الجامعة الألمانية الأردنية في قسم الهندسة الصيدلانية والكيميائية.

" أخبار البلد " ارتأت أن تقابل الدكتورة إسراء البراهمة للحديث عن حياتها العملية والعلمية وأهم الأمور التي واجهتها في حياتها..

حدثينا عن بداياتك ؟

نشأت في أسرة متعلمة ومثقفة من الطبقة الوسطى في المجتمع الأردني، وكان شغفي وما زال نحو التعلم من كل شيء والسعي الدائم لإيجاد الحلول عوضاً عن إهدار الوقت في التأمل بالمشكلات والمعيقات.


تم اختيارك كأول امرأة أكاديمية أردنية حاصلة على " منحة نيوتن " كباحث رئيسي والمنبثقة من الاكاديمية الهندسية البريطانية.. حدثينا عن هذا الإنجاز العلمي بشكل أكبر؟؟

مؤسساتنا الأردنية لعبت دور كبير في هذه المنحة حيث قام صندوق دعم البحث العلمي للصناعة الأردني بالتشبيك مع الأكاديمية الهندسية البريطانية وطرح هذه المنحة للجامعات الأردنية ، وبفضل الله والدعم المقدم من الجامعة الألمانية الأردنية تم هذا الإنجاز وأخص بالذكر رئيسة الجامعة الأستاذ الدكتورة منار فياض والدائرة القانونية ممثلة بالمستشار الأستاذ عمران هواوشة والدائرة المالية ممثلة بالسيد أحمد الفلايلة والفريق البحثي كاملاً وعلى رأسه الزميل الأستاذ الدكتور علاء الحلحولي.

 ولا بد من الإشارة إلى تثمين دور الشراكات التي أسس عليها هذا المشروع من الجانب الأكاديمي في بريطانيا والجانب الصناعي الأردني ، وما يميز هذه المنحة أنها الأولى من نوعها في قوامها المميز لإنشاء علاقات بين الأكاديمية والصناعة بالتوازي مع انبثاقها عن العمل التطوعي من الأفراد المشاركين لغايات الإنجازات العلمية.

وقد قامت المملكة المتحدة ممثلة بسفارتها بعمان ومن خلال الفريق المنوط بفعاليات هذه المنحة بإلقاء الضوء على هذا المشروع ضمن اطار احتفالاتها بتمكين المرأة ودورها الفاعل في العلوم وضرورة الإستثمار في دعم الفتيات والنساء في ميادين العلوم والتكنولوجيا والرياضيات والهندسة.


كيف تواكبين بين عملك وحياتك الإجتماعية ؟

من أراد كل شيء خسر كل شيء.

هنالك بعض التضحيات وخاصة بالحياة الإجتماعية وهنا يكمن دور الأسرة والعائلة والحمد لله فقد حباني الله بأسرة مثالية وأصدقاء رائعين ومتفهمين لكن من المهم أن تعمل جيداً في وقت العمل وعندما تسنح الفرصة في الحياة الإجتماعية أن تقوم أيضا باستغلال الوقت جيداً في الإستمتاع بها وعلى حسب قناعاتي المتواضعة فإن الكلمة المفتاحية التي تبعث بالرضا بالحياة هي التخصص بكل ناحية فيها بالوقت المناسب.


وراء كل نجاح دعم وتحفيز ما هو سر نجاحك ؟

الله ووالدتي وأخوتي والأصدقاء والفرص


ما هي التحديات التي واجهتيها في عملك ؟

التحديات متنوعة في الحياة والعمل وهي مرهقة ولا أحبذ ذكرها، إلا أن التحديات هي سبب قيام الأمم وازدهارها وتطورها لذا يمكن أن ننظر لكل تحدي بأنه الدافع الذي سيجعلنا أفضل.


هل لكلام الناس أهمية بالنسبة لك ؟

بالتأكيد ، ولكن تجارب الحياة والتعلم منها قد تنعم على الإنسان بالحكمة ،والحكمة أن تسمع لما يقوله الناس ولكن أن لا تجعله المسير لأحوالك والمقرر إلى ما ستؤول إليه وهذا السؤال يعرج إلى سابقه والذي يتمحور حول سر الدعم والاستمرار فالبطانة الصالحة تعينك بهذا الأمر.


ما نظرتك وطموحاتك للمستقبل القادم ؟

التعلم أكثر والعمل بشكل دؤوب ومحاولة نقل العلوم للأجيال القادمة للإستفادة ما أمكن


لو حياتك كتاب ماذا تسميه ؟

بسمك اللهم.


ما جديدك ؟

جمال العلوم أن قديمها هو جديدها وأنه لا علم ينقطع عن الآخر ولربما بات التركيز في الآونة الأخيرة من مرحلة التعلم في حياتي عن إيجاد اللغة المشتركة بين تلك العلوم وهو أمر في غاية المتعه.


ما هي الرسالة الداعمة التي توجهيها لطلاب جامعتك ؟

لا تندم.. ولكي لا تندم خذ بالأسباب وابذل جهدك وتوكل على الله.