الشريط الإعلامي
عاجل

صاحب مستشفى خاص يحرض الإعلام والمستشفيات بخصوص قضية المرضى اليمنيين

آخر تحديث: 2020-02-19، 08:56 am

أخبار البلد - أحمد الضامن

يبدو أن هنالك أيادي خفية تعمل خلف الستار من أجل مصالحها الشخصية فقط وليس من أجل المصلحة العامة ، فبدلا من الوقوف والعمل على مساعد الأشقاء المرضى اليمنيين القادمين للعلاج في الأردن ، أصبحت هنالك الهمزات والأحاديث تروج في الإعلام وتعمل على التحريض لبعض المستشفيات للحديث حول القضية، حتى وصلنا إلى قناعة تامة بأنها أصبحت مسألة مالية بحتة يرونها ، وأن هؤلاء المرضى أشبه بأنهم قالب حلوى يريد الجميع الاستيلاء عليه.

البداية كانت عندما أعلن مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، عن انطلاق الرحلة الأولى لعملية "الجسر الجوي الطبي" والتي تقل مجموعة أولية تضم 6 أطفال من أصل 30 شخصا ومرافقيهم من صنعاء إلى عمان من أجل تلقي العلاج ، تحت اشراف منظمة الصحة العالمية وبترتيب من قبلها بعيدا عن ما يثار من تدخلات من بعض المستشفيات للحصول على حصة أسد كما يدعي البعض، وقامت تلك الجهات بعملها حسب رؤيتها ومعاييرها الخاصة ، وعملت على تحويل المرضى إلى بعض المستشفيات ومنها مستشفى التخصصي الذي وصل إليه 6 مرضى يمنيين فقط من أصل 28 مريضا، دون وجود أي تدخلات من المستشفى أو أي جهات أخرى في آلية توزيع المرضى وأماكن تواجدهم، وبالتالي لم يكن هنالك أي اتفاقيات خاصة ابرمت وإن ما حدث هو توجه منظمة الصحة العالمية لاختيار بعض المستشفيات ضمن توصيات محددة من قبلها.

ولكن هذا الأمر لم يعجب البعض ، فعمل على قلب الأمور وتحريك الرأي العام ، والذي هو بالمناسبة طبيب ابن القطاع ومالك أحد المستشفيات الخاصة دون معرفتنا للسبب الحقيقي من وراءه أو أهدافه الخاصة به ، فلغز هذه الهجمة بات محيرا خاصة وأن أعداد المرضى اليمنيين ليس بالعدد الكبير ، وثانيا لا يوجد أي صلة لأي جهة داخلية بخصوص هذا الموضوع ، إلا وأنه على ما يبدو أن هنالك من تكشفت عنهم ورقة الدود التي كانوا يتسترون بها وكشفوا عن أنيابهم وأصبحوا يرون بأن هؤلاء المرضى هو منجم ذهب ومكسب لهم.

وفي النهاية نريد التأكيد بأنه ليس دفاعا أو تكهنا بالمجريات التي تحدث ولكن وكما ذكرنا بأن هنالك أيادي تعمل على تهويل الأمور وتعقيدها بعيدا عن الحقائق التي سعوا إلى تشويهها من أجل المصلحة الشخصية وليس مصلحة القطاع.