الشريط الإعلامي

أهلنا في الخليج

آخر تحديث: 2020-02-12، 07:35 am
ناجح الصوالحه

أخبار البلد -  ننظر بعین المحب لأھلنا في الخلیج كما تعلمنا من مدرسة الھاشمیین، كان الخلیج الجدار القوي الذي نستــند إلیھ، مررنا بأھوال اقتصادیة وسیاسیة عندھا، وجدنا الید الخلیجیة تمتد لنا وترفع من عزیمتنا بأفعالھا التي أثمرت عن حب .وألفة تحفظ لھم على مر الزمن ُ لن ننسى بأن الشباب الأردني رّحب بھم دون منّة، ذھبوا إلى تلك الدیار وكأنھا دیارھم وناسھا ناسھم، وبادلوھم الحب بالحب، من ھنا أثمرت ھذه العلاقة الإنسانیة الراقیة خطا مستـقیما متبادلا بین الطرفین لا اعوجاج فیھ، وكان الأردني على مستوى ھذه العلاقة واینعت ورداً یشتم رائحتھ على طول الأیام، أخلص الأردني لبلدان الخلیــج القریبة منا في العادات والتقالید الراسخة في أعماق التاریخ، تعلّم وعلّم وزاد في العطاء والتفاني لیشبك یده مع أخیھ الخلیجي في رفعة ھذه الأوطان، وكأنھ ینھض ببلاده، لم یفرق بین عاصمتھ عمان والریاض والدوحة والمنامة ومسقط وأبو ظبي .والكویت، مدن كان للنفس الأردني عبق یمیزه عن غیره في نھضتھا الخلیج العربي یھمنا أمره في الأردن ونتابع بكل إخلاص كل ما یدور بھ من أحداث، الغیوم السوداء تحوم في سماء ھذا الخلیج العزیز على أمتھ، كان الأمل ولا یزال موجوداً أن تكون حكمة قادة الخلیج ھي المسیطرة على السیاسة .الخلیجیة، وأن لا یسمح لأصحاب الأجندات الھدامة أن تتدخل في العلاقات الوثیقة والأخویة بین ابناء الخلیج الصمت العربي تجاه ما یحدث في الخلیج العربي ھو مؤشر غیر صحي، أھلنا في الخلیج یحق لھم أن یسعى قادة ھذه الأمة على ترمیم العلاقة بین قادتھم، وأن نبحث بكل أمانة عن أي وسیلة تقارب وعودة المحبة والسمو للأحبة ابناء الخلیج، یجب أن ینظر الى ما یحیط بمجتمعاتنا ومن یحیك المؤمرات لھذه الأمة من أجل تفتیتھا والأستیلاء على خیراتھا ونھب مواردھا وغایة ھؤلاء أن تبقى ھذه الأمة تحارب بعضھا بعضاً من خلال خطط وأغراض، وأن یبقى .الخلیـج بالذات مقسماً ومتباعداً من خلال إثارة القضایا الخلافیة بینھم أھلنا في الخلیج عندما نشاھد النیران في ھذا الإقلیم، نخاف علیكم لأن جمیع النیران ھدفھا خیراتكم وعروبتكم، وأن یبقى الخلیج لقمة مستساغة المضغ والبلع، العالم الخارجي ما یھمھ الیوم ھو بقاء ھذا الحال على ما ھو علیھ، وأن ِ بالأوضاع السیاسیة لبقاء سیاسة «فرق تسد» لزیادة تجارتھم ومبیعاتھم وترویج أسلحتھم یكون القرار الخلیجي مرتھناً والفوز بالغنائم .