الشريط الإعلامي

وزارة الصحة ترفع مستوى التأهب لمواجهة (كورونا)

آخر تحديث: 2020-02-12، 10:56 pm
اخبار البلد
 

قررت وزارة الصحة رفع مستوى التأهب لمواجهة فيروس كورونا الاخذ بالانتشار عالميا بعد ان عممت امس منظمة الصحة العالمية إن فيروس كورونا صار يشكل «تهديدا خطيرا جداً» للعالم،

وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم ومن المتوقع أن يقوم 400 عالم بطرح وسائل مكافحة الوباء وأساليب العدوى والعلاج المحتمل قريبا.

واكد بيان للمنظمة عمم امس ان 99% من حالات الكورونا في الصين وستبقى حالة الطوارئ كبيرة في هذا البلد، وان ذلك يشكل تهديداً خطيراً جداً لسائر دول العالم.

واشار ان حصيلة الوفيات جراء الفيروس زادت عن (1000) شخص، وعدد المصابين وصل لاكثر من 42 ألف شخص.

ومن المقرر ان يدعو وزير الصحة الدكتور سعد جابر «اليوم» لجنة الاوبئة الوطنية الى اجتماع لوضعها بصورة اعلان منظمة الصحة العالمية حيال مواجهة فيروس كورونا كما يستعرض اخر الاجراءات التي تقوم بها الوزارة في مواجهة فيروس كورونا الخطير.

واعلنت الوزارة في بيان لها امس ان الاردن خال من اي اصابة بالكورونا وان جميع الاجراءات الوقائية التي اتخذت في وقت سابق لمواجهة الفيروس لا تزال قائمة وتنفذ بصرامة.

الى ذلك أكدت السفارة الصينية في عمان أن الصين حكومة وشعبا تبذل كل الجهود لمكافحة وباء فيروس كورونا.

وقالت السفارة في بيان صحفي أمس إن اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني اجتمعت مرتين لمناقشة القضية، مشيرة الى ان «الجهات المعنية كثفت التنسيق لضمان الاستجابة المشتركة والسريعة لجميع القضايا الملحة على أساس المبادئ التوجيهية المتمثلة في البقاء واثقين وموحدين واتباع النهج العلمي والدقيق، وعليه فإننا نسابق الزمن لمكافحة هذا المرض الشرس واتخاذ خطوات حاسمة لوقف انتشاره.

وأكدت أن الحكومة الصينية ستقدم الحماية لسلامة وصحة الرعايا الأجانب في الصين مثل مواطنيها. وفي حين أن من المفهوم أن تتخذ البلدان اجراءات ضرورية ومناسبة ضد تفشي المرض، إلا أننا لا نوافق على التقييد المفرط، والأهم من ذلك، نحن نعارض محاولة بعض البلدان استخدام هذه القضية لأغراض سياسية، لافتة الى أن منظمة الصحة العالمية لم توص بأي قيود على السفر أو التجارة ضد الصين، غير ان بعض البلدان اتخذت إجراءات شديدة لا مبرر لها من الوضع الحالي وخالية من الصداقة والمسؤولية ولا تتطابق مع إرشادات منظمة الصحة العالمية ولا تساعد في الوقاية من الوباء والسيطرة عليه بل تؤذي الثقة الثنائية والتعاون.

ودعت السفارة في بيانها هذه الدول على العمل بما يتماشى مع إرشادات منظمة الصحة العالمية ووقف الاجراءات المذكورة لتفادي تعطيل التبادل الطبيعي للأفراد والتعاون العملي في مختلف المجالات، مؤكدة أن من الضروري بذل جهود مشتركة من جميع البلدان لاحتواء الأوبئة.