الشريط الإعلامي

وزارة النقل وهيئة تنظيم النقل البري تتحولان إلى مطحنة أسماء

آخر تحديث: 2020-01-27، 10:36 am

أخبار البلد – أحمد الضامن

تكاد المناصب في الأردن لا تخلو من التغييرات المثيرة والمفاجئة بين الحين والآخر ، فأصبحنا نشهدها سواء على صعيد "معالي" الوزير و "عطوفة" المدير كل عدة أشهر تقريبا ،ولا نعلم إن كان هذا هو الحل الأمثل للمشاكل والأزمات التي نواجهها على كافة الأصعدة، وهل أصبح الوطن بحاجة إلى تغيير الأشخاص أكثر من سياسة حكومية وفق رؤية واضحة...

وزارة النقل خلال الفترة الماضية ويمكن الحديث فقط خلال السنتين السابقتين تقريبا شهدت تغييرات كثيرة بمنصب وزير النقل حيث أصبحنا نرى في كل فترة شخص يتسلم ملف وزارة النقل ولا يكمل الكثير حتى يأتي الذي يخلفه دون معرفة الأسباب ، فبدأت مع تسلم المهندس جميل مجاهد الذي لم يكمل سوى عدة أشهر (من 18/6/2017 إلى 17/1/2018) ثم تسلم من بعده المهندس وليد المصري قرابة السنة (من 17/1/2018 إلى 22/1/2019) ويليه المهندس أنمار الخصاونة (من 22/1/2019 إلى 6/11/2019) وآخرا ولا نعلم الفترة التي سيبقى بها وزير النقل الحالي خالد سيف.

ولم يتقصر الأمر فقط في قطاع النقل على الوزارة بل أيضا شهدت هيئة تنظيم النقل البري العديد من التغيرات لمنصب المدير العام للهيئة أسوة بوزارتها خلال الفترة الماضية ،بداية من صلاح اللوزي ومرورا بأنمار الخصاونة واستراحة عند وسام التهتموني ومن ثم بشار العمري وانتهت بتقديم استقالته وعودة الدائرة مرة أخرى إلى صلاح اللوزي مجددا.

الجميع أصبح يرى قطاع النقل كالرمال المتحركة التي تتحرك كثيرا في تغير المناصب والوجوه دون معرفة الأسباب والدوافع وراء ذلك، وبالرغم من العمر القصير إلا أننا شهدنا الكثير من التغيير والتبديل المتواصل في أسماء شاغلي هذه المواقع ...فهل هذه التغييرات ستعمل على الحل المعضلات والمشاكل التي تواجه القطاع أم علينا أن ندرك بأن الحكومة تحتاج إلى مراجعة لسياساتها في التعامل مع مختلف المجالات وإتخاذ القرارات الجريئة والفورية التي تحقق الإصلاح والتغير للقطاع بعيدا عن تغير الشخوص المتكرر...