الشريط الإعلامي

الوزير البطاينه ...العمل والعمل أيضا

آخر تحديث: 2020-01-26، 06:42 pm
زهير العزه
اخبار البلد
 
قبل سنوات عندما كانت تصدرألإحصائيات عن وزارة العمل ،شخصيا وعلى أقل تقدير لم أكن أصدق هذه ألأرقام والإحصائيات لأن "مندسي الوزارة" كانوا يفخّخون هذه الارقام بحيث لا تظهر الحقيقة عن واقع العمل والعمال في البلاد، إن على صعيد العمال الاردنيين والبطالة في القطاعات المختلفة، أوعلى صعيد العمالة الوافدة وعددها وما تحتله من مواقع عمل هي بالاساس مخصصة للاردنيين .

اليوم وليس من واقع التجني على أحد، أو الانتقاص من قيمة عمل الوزراء الذين تولوا حقيبة العمل سابقا ،أقول إن الوضع الحالي في وزارة العمل تغير كثيرا ، وأصبحت للأرقام مصداقية وأصبح للجهد المبذول على صعيد المكاشفة والمصراحة قيمة لدى الرأي العام وخاصة لدى الاعلام الذي يراقب كل ما يحدث في الوزارات والمؤسسات الحكومية .

إن الجهد المبذول من قبل الوزير نضال البطاينة الذي لا يمكن تجاهله من أي مراقب منصف، يؤكد أهمية وقيمة عمل الشخص و إرتكازه الى أساسيات التوجيهات والرؤى الملكية التي تؤكد دائما على أن يولي الوزراء والمسؤولين العمل جهدا إضافيا في إطار من الشفافية التامة وبعيدا عن المصلحة الذاتية أو الاستعراض الاعلامي ، وهو ما يجسده الوزير من خلال رؤيته بأن الحل لقضية العمل والعمال التي تؤرق الدولة الاردنية تأتي من خلال التنسيق بين أصحاب العمل والعمال ، إضافة الى تطهير الوزارة من" المندسين" على الوزارة الذين حاولوا الاصطياد في الماء العكر الموروث من سنوات سابقة .


وعلى توقيتِ العمل والنهضة قامت وزارة العمل مِن بين الأموات ،واعيدت الحياة لها من خلال جهد الوزير البطاينه ومن معه من فريق مؤمن بالوطن وبخدمة المواطن، حتى وأن أصبح الوزير البطاينه في مرمى الباحثين عن الفشل والعرقلة لاي عمل أو جهد يصب في مصلحة الوطن والمواطن .