الشريط الإعلامي

تغيير مكافأة نظام الفرض الواحد للأئمة ورفعها لـ120 ديناراً

آخر تحديث: 2020-01-26، 05:13 pm
اخبار البلد
 
قال وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور محمد الخلايلة إن الوزارة قامت أخيرا بتغيير مكافأة نظام الفرض الواحد إلى "بدل حبس الوقت" وتم رفعها إلى 120 دينارا مقابل الامامة بالفروض الجهرية للحرص على توفير اسلوب للوعظ والامامة تسهم في نشر القيم والتسامح المنشود.

وفيما يتعلق بمستشفى المقاصد الخيرية، قال الخلايلة خلال اجتماع لجنة المرأة وشؤون الاسرة النيابية اليوم الاحد إن هذا المشروع يعتبر نموذجا للمشاريع الخيرية، ولا يوجد فيه اي تعثر مالي بل حقق ارباحا بواقع 400 الف دينار ولديه مشاريع وخطط سيتم البناء عليها، إضافة إلى إنشاء "صندوق المريض الفقير" تابع لوزارة الأوقاف للأنفاق على المرضى الفقراء الذين يتلقون الخدمة من خلال الصندوق.

ولفت إلى أن الوزارة عملت سابقا على فتح باب التبرعات لسهم الغارمين صندوق الزكاة بحساب خاص لهذه الغاية بحيث يتم اقرار دفعات جديدة للسداد عن الغارمات بالنظر إلى الرصيد الموجود بالحساب، موضحا أن الصندوق قام بالسداد عن العديد من الموقوفات والمطلوبات للتنفيذ القضائي من الذكور والإناث.

من جانبها، قالت رئيس لجنة المرأة وشؤون الاسرة النيابية الدكتورة ريم ابو دلبوح ان الصندوق اشترط أن تكون الغارمة مطلوبة للتنفيذ القضائي لذمم مالية وضرورة توفير إثبات يُفيد بأن ملكية الأسرة وقدرتها المالية لا تمكناها من سداد الدين بحسب دراسة اجتماعية يجريها صندوق الزكاة.

وتستفيد الغارمة من الحملة لمرة واحدة فقط بمعنى عدم تكرار قضايا الدين، إضافة إلى عدم ارتباط القضية بأي من قضايا النصب والاحتيال والقضايا الجنائية الأخرى.

وقالت إن الوعظ والارشاد ومديرية الشؤون النسائية في وزارة الاوقاف تسهم في تمكين المرأة وتوعيتها في محافظات المملكة كافة من خلال برامجها في التسامح وقبول الآخر.

واشارت ابو دلبوح إلى اهمية برامج الوزارة لأنها تعلي قيم المواطنة الصالحة وتعزز الانتماء وبث روح الاخوة بين مكونات المجتمع.

وحول موضوع الغارمات، اشارت ابو دلبوح إلى ان الوزير الخلايلة تحدث عن المبادرة الوطنية التي أطلقها الملك عبدالله الثاني لمساعدة الغارمات وكان من اول الداعمين، مؤكدة اهمية الآلية والادوات التي يقدمها صندوق الزكاة والتنسيق مع كافة الوزارات والمؤسسات لكي تصل المساعدات إلى مستحقيها فضلا عن التتبع بشكل اوسع وزيادة حملات التوعية والتثقيف لكل السيدات.