الشريط الإعلامي

رهف ابنة الـ(16) عاماً تتحدث عن مسيرتها المليئة بالإنجازات لـ " أخبار البلد"

آخر تحديث: 2020-01-25، 12:23 pm

* أصغر حاصلة على الدكتوراه الفخرية لأربع مرات

* طباعة ديواني الأول كانت حصيلة أعمالي

* لا أتخذ موضوع معين ولا أسلوب محدد لأكتب عنه

* القدرة على الكتابة يحتاج إلى معجم لغوي كبير فعلينا بالقراءة 

* أكدت رهف بأن الشخص الناجح سببه دعم وثقة العائلة

* معدة ومقدمة لـ (24) برنامج تلفزيوني متعدد الأفكار والأهداف 


أخبار البلد- عفاف شرف 

 شاعرة في الوطن العربي عمرها (16) عاماً ، وهي أصغر حاصلة على الدكتوراه الفخرية لأربع مرات في مجالات الإعلام والأدب ، حافظة للقرآن الكريم وارتدت الحجاب لأول مرة على الهواء مباشرة، حاصلة على المركز الأول في مجال التميز الإعلامي كأفضل إعلامية في العالم في مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للشباب المبدع، حيث تم تكريمها في دولة الإمارات مدينة ( أبو ظبي ) بعد حصولها على المركز الأول على مستوى العالم في مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك، وقام رئيس الوزراء د. عمر الرزاز باستضافتها بمكتبه الخاص وتكريمها لإبداعها وتفوقها ،وقامت عدت وزارات بتكريمها كنموذج للشباب الأردني المبدع ، وشاركت بالإحتفال الوطني الكبير بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، وأعدت وقدمت (24) برنامج تلفزيوني على مختلف المحطات المحلية والعربية والعالمية ، بالإضافة إلى أنها أصغر عضو في عدة روابط أدبية وتم اختيار سيرتها الذاتية لتكون في منهاج الصف السابع وصدر لها ديوانين شعر بعنوان ( أنا أردنية وبنت فلسطين ) وتم تكريمها بلقب سفيرة السلام من المركز العربي لحقوق الإنسان والسلام الدولي ، وكرمت من جهات كثيرة حيث يتم نشر قصائدها كـ " فيديو كليبات عبر " يوتيوب" على قناة الديوان الإلكتروني ، وشاركت أيضاً بتصوير " سكتشات " تمثيلية لقصص هادفة ..

ودائماً تقول "سيرتي الذاتية لم تتوقف هنا ولا زلت على بداية الدرب ولي همة من حديد وكل يوم هناك جديد لأن منحني الله العمر المديد" .. إنها الشاعرة والإعلامية الصغيرة رهف جواد عطية، حيث قمنا في "أخبار البلد" بمقابلتها والحديث عن بدايتها وأبرز الأعمال التي قامت بها وأهم النقاط الجوهرية في حياتها..

رهف بدأت كأي بداية إنسان في كتابة الكلمات والقصائد البسيطة منذ سن الـ (8) سنوات حيث شاركت بها بالإذاعة المدرسية ، ثم تدرجت وشاركت في مسابقات وأصبح لديها ديوانين شعر والثالث على وشك الإنتهاء.

وأشارت رهف بأنها بدأت بعد خمس سنوات في مجال الإعلام، وشاركت في عدة برامج كمعدة ومقدمة للأطفال ثم توسعت قليلاً في برامجها وكان كل برنامج يحمل فكرة وهدف مثل برامج تفاعلية مختصة بتعلم اللغة العربية للأطفال وبرامج تركز على المواهب وكيفية الحوار ، وتطورت لأن أصبحت تستضيف السياسيين والأدباء الكبار.

وأكدت رهف بأن الشخص الناجح سببه دعم وثقة العائلة ، الذين هم السبب الحقيقي للدعم والتشجيع ، وكان لهم بصمة في مسيرتها وما حققته من نجاح.

وفي التنقل بين جوانب وتفاصيل حياتها المليئة بالإنجازات التي يمكن أن نقول أنها لا تعد ولا تحصى ، وبالإضافة إلى كل ما ذكرناه سابقا ، رهف قد حصلت على أربع شهادات دكتوراه فخرية كانت مقدمة من عدة جهات (المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني ، دولة فلسطين القضية الفلسطينية ، الجامعة العربية للدراسات البرلمانية كانت بالإعلام الهادف في ظل انتشار الإعلام الفاسد ، والأخيرة كانت في الأدب).

كما أن موهبتها لم تقتصر على كتابة الشعر وحسب، فقد قامت بكتابة مجموعة قصص قصيرة وتم تسجيلهم في المركز الوطني، مشيرة بأنه كان الهدف من هذه القصص ، تعزيز اللغة العربية ، حيث علمت بأن فكرة القصص مبنية على أن كل حرف يكتب عنه مجموعة من القصص، حيث تم عرضها في برنامج ( لغتنا الجميلة).

وأضافت رهف خلال حديثها المشوق لـ "أخبار البلد" أن ما تطمح للوصول إليه ليس أن تكون كاتبة فقط بل أن تكمل تعليمها الجامعي وتدرس القانون لتصبح محامية أو قاضية تعمل في الشؤون السياسية.

وأشارت بأنها تعمل حاليا على ديوانها الثالث بعنوان " من كل روض زهرة " الذي سيتم تجهيزه قريبا، وبعدها ستتفرغ لتهتم بدراستها لأنها مقبلة على مرحلة الثانوية العامة.

وقالت رهف: "أنا لا أتخذ موضوع معين ولا أسلوب محدد لأكتب عنه ، بل أستطيع أن أكتب عن أي موضوع بأي أسلوب وبكافة الأغراض الشعرية ( العامودية ، النثرية ، النبطية ، والمحكية ) ولا أتقيد بوقت وإنما حسب الدفقة الشعرية"، مؤكدة بأن القدرة على الكتابة تحتاج إلى معجم لغوي كبير ووجود هذا المعجم الضخم يحتاج أيضاً إلى القراءة ،فالكتاب يجعلك تنعزل عن العالم لتدخل إلى عالم آخر مليء بالتخيلات الجميلة ولن يشعر بها إلا من قام بتجربتها وتعمق فيها.

وعبرت رهف عن مدى شعورها بالفرح والسعادة في طباعة ديوانها الأول والذي كان حصيلة أعمالها منذ صغرها وحتى سن الـ (15) عام ، وتحدثت عن المسابقة التي فازت بها وحصلت على المركز الأول في دولة الإمارات والذي جعلها فخورة جداً برفع اسم الأردن عالياً وفخورة بأنها كانت ولا زالت ترفع اسم بلدها عاليا وبالقمة.

وبينت رهف وزارة الشباب ووزارة الثقافة، إلى جانب عدة وزارات وصحف نشرت على مواقعها الرسمية سيرتها الذاتية كنموذج للشباب المبدع ومفخرة للوطن، شاكرة لهم في مساهمتهم بنشر سيرتها الذاتية وعلى دعمهم للشباب الأردني والإهتمام بالهوايات والمواهب الشبابية وتنميتها، لأن ذلك سيفيد ويقدم للوطن في المستقبل جيل واعي ومثقف، مؤكدة أن جيل الشباب لا يزال يحتاج أكثر للدعم من قبل الجهات الرسمية.

وفي ختام حديثها المشوق والذي لا يمل ولا يكل منه، نوهت رهف على موضوع مهم جداً وهو كيفية استخدام والتعامل مع الـ " السوشال ميديا " بالطرق الصحيحة والسليمة بعيدا عن الممارسات التي نشاهدها اليوم، حيث وجهت رسالة إلى الآباء والأمهات على ضرورة دعم أطفالهم والاهتمام بهم، فالبذرة الصغيرة لدى الاطفال إن تم تنميتها بالشكل الصحيح فإنه سنحصد نجاحها دائما.