الشريط الإعلامي

أبناء القطاع الصناعي: "إلى متى هذا الصمت يا وزارة الصناعة.. وهل تصحو من سباتها العميق"

آخر تحديث: 2020-01-26، 08:56 am

أخبار البلد – خاص

ردد في الآونة الأخير الكثير من الصناعيين أسئلة واستفسارات ما زالت بحاجة إلى إجابات حقيقية وواضحة من الجهات المسؤولة سواء من القطاع الصناعي والغرف الصناعية أو وزير الصناعة والتجارة والتموين طارق الحموري.

فقد وعلى لسان العديد من الصناعيين كثر الحديث في الآونة الأخيرة في مواضيع عديدة تتعلق بالصناعة والصناعيين وهو قطاع مهم وحيوي في الاقتصاد الوطني سواء في التشغيل أو التصدير وقد بلغت التجاوزات "بحد قولهم" حدا يصعب السكوت عليها من أهل الصناعة أفرادا ومؤسسات.

وتاليا ما نشره العديد من الصناعيين مطالبين الجهات المعنية بالإجابة وتوضيح كافة الأمور :

إلى متى الصمت يا وزارة الصناعة،، لقد كثر الحديث في الآونة الاخيرة في مواضيع عديدة تتعلق بالصناعة والصناعيين وهو قطاع مهم وحيوي في الاقتصاد الوطني سواء في التشغيل أو التصدير وقد بلغت التجاوزات حدا يصعب السكوت عليها من أهل الصناعة أفرادا ومؤسسات وهناك ضبابية في الإجابة على الأسئلة المتداولة سواء منها ما هو منظور في القضاء أو في طريقه إليه كالاستفسارات حول ما أثير داخل أبناء القطاع الصناعي عن قضية السيارات واستخداماتها في غرفة صناعة الأردن.، والاستقالات من غرف الصناعة في أكثر من موقع ومبرراتها وما خفي أعظم كما ورد في استقالة الساكت وما تبعها من سجال على الإعلام، وتأسيس شركة للصادرات وطريقة القروض المتبادلة بين صناعة اربد وعمان لقيامها وما جدوى هذه الشركة والتعيينات السرية لمجلس إدارتها، ومنهم من هو دخيل على الجسم الصناعي، وهل هي جوائز ترضية لمتنفذين وأسئلة عديدة حول هذه الشركة وخاصة أن صناعة الزرقاء لم تدخلها لا ندري ابعادا أم اختياريا وإذا كانت هي خدمة الصناعة لماذا تم ابعادها أو اقناعها بالشراكة إضافة إلى العديد من قضايا كالأجهزة والأدوات والكمبيوترات والأموال التي قدمت من جهات مانحة للصناعيين، وهذا غيض من فيض ولا زالت وزارة الصناعة صامتة صمت أهل القبور فهل يظهر علينا من ينفي ذلك أو يطلع الصناعيين على صحة الادعاء من عدمه اما الصمت لا تفسير له إلا عدم القيام بالواجبات المنوط بالوزارة من الوزير وكل الكوادر فيها وخاصة أصحاب القرار منهم لأن الحوار مع غرف الصناعة كحوار الخصم مع الحكم ، فهل تصحو وزارة الصناعة من سباتها العميق ونسمع تفسيرا واضحا ومنطقيا حول هذه القضايا الجدلية "