الشريط الإعلامي

الخوالدة لــ "اخبار البلد": لا أبحث عن منافسين .. واصحاب المواهب بحاجة للدعم .. صور

آخر تحديث: 2020-01-25، 02:19 pm
* لم اكن أعلم ما هي " السوشال ميديا والفيسبوك " ولم يكن لدي هاتف

* المواضيع التي أقوم بطرحها على " السوشال ميديا " يتم اختيارها من واقع الحياة الطبيعية التي نعيشها وضمن اطار الحدث الذي يعيشه

* ليس من السهل كسب قلوب الجمهور والمتابعين

* الإنتاج الأردني يحتاج لوقفة جادة من كافة الجهات المسؤولة لإنتاج أفضل

* لم أطمح ولم أفكر بالوصول إلى الشهرة أبداً

اخبار البلد- عفاف شرف 

الجميع يعلم بأن الإنترنت و "السوشال ميديا" فتحت نافذة أمام الجميع للنظر إلى حياة الآخرين ،إذ أصبحت نقطة الوصل بين الأشخاص في جميع أنحاء العالم..والعالم أصبح قرية صغيرة ، فالكل يتابع الآخرين ومحتوى ما يقومون بنشره بكافة أرجاء وبقاع العالم دون وجود اي حدود.
والعالم الافتراضي أدخل على حياتنا أشخاص ، أثروا في أعمالهم وكتاباتهم وشخصيتهم والكثير في العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، فأصبح يمتلك العديد من المتابعين قد يصلوا الى الملايين لحبهم لما يقدمه ويطرحه هؤلاء الأشخاص ... وهنا سنتحدث عن شخصية تألقت وحلقت منذ ثلاث سنوات عن طريق البث المباشر عبر "الفيسبوك" وحازعلى إعجاب الملايين، ليس فقط على مستوى الوطن العربي وإنما على مستوى العالم، وحصل على لقب "عمر برقان" ملك الكوميديا.
الكابتن عمر الخوالدة والذي كان مدربا في السابق لفريق الفيصلي ، كما ودرب في عدة معاهد ،وشغل موقع مدرب لياقة بدنية في الأمن العام لمدة 18 عام ،وهو الآن متقاعد عسكرياً،ويعتبر من أكثر الأشخاص الذين يمتلكون حضور قوي على مواقع التواصل الاجتماعي ويحظى بالآلاف من المتابعين لما يقوم بنشره بشكل يومي.
وارتأت "أخبار البلد" بعمل لقاء وحوار شامل مع الخوالدة، ليتحدث عن بداياته وأبرز الأعمال التي قام بها وأهم المواضيع التي يقوم بطرحها على " السوشال ميديا ".
والبداية كانت عندما تحدث الخوالدة عن بداياته وأعماله التي قام بها ، حيث أشار بأنه كان مدرب لياقة بدنية بالأمن العام لمدة 18 عام وتقاعد بعد ذلك، ودرب في الحياة المدنية حيث كان أول ظهور له على مواقع التواصل الاجتماعي والتفاعلي منذ ثلاث سنوات مع أنه لم يكن يعلم ما هي " السوشال ميديا والفيسبوك " ولم يكن لديه هاتف، إلا بسبب طريقته العفوية وبساطته بالتعامل والتحدث مع الآخرين قام أحد أصدقائه بتصويره عبر بث مباشر بطريقة كوميدية ، وكان سبب لقبه بـ "عمر برقان" كأس من عصير البرتقال الذي كان أمامه.
وبين الكوميديا الخوالدة بأن عندما يتفاعل مع متابعيه لحظة بلحظة ،يشعر بالسعادة المطلقة معهم، مشيراً الى أن المواضيع التي يقوم بطرحها على " السوشال ميديا " يتم اختيارها من واقع الحياة الطبيعية التي نعيشها وضمن اطار الحدث الذي يعيشه، حيث تخرج المواضيع بطريقة عفوية وتكون قريبة من نبض الشارع.
ولفت الخوالدة بأنه بداية الموضوع لم يكن يطمح أو يفكر بالوصول إلى الشهرة أبداً، هو يحب فقط أن يسعد الأشخاص الذين حوله ويتعامل مع الجميع ومع الحياة بطريقة بسيطة بعيدة عن الضغوطات والظروف التي يمر بها، فالجو الفكاهي يجعل الجميع سعيد والابتسامة لا تفارقه اينما كان. 
وأضاف الخوالدة بأن من كان وراء نجاحه ومحبه الناس له أولاً توفيق من الله تعالى وثانياً  بسبب صديقه علاء العياصرة الذي كان أحد الأسباب الرئيسية لظهوره ودخوله إلى عالم " السوشال ميديا " بالإضافة إلى العديد من الأصدقاء الذين قاموا بتصويره على مواقعهم ونشرها ،مضيفا: "ليس من السهل كسب قلوب الجمهور والمتابعين لكن بالتعامل العفوي وعدم التصنع الحميع يستطيع كسب محبة الناس، وذلك كان واضحا بالنسبة لي، لعدد المشاهدات لكافة الفيديوهات التي اقوم بنشرها".
وبين الخوالداة بأنه كان يتمنى بأن يكون له عمل أو برنامج على شاشة التلفاز، وذلك من أجل دعم الفن الأردني والإهتمام بالإنتاج الأردني الذي يحتاج لوقفة جادة من كافة الجهات المسؤولة لإنتاج أفضل الأعمال كون الأردن يمتلك مواهب حقيقية ومؤثرة.
وفي الختام  نوه الخوالدة بأنه لا ينافس أحد ولا يبحث عن اجواء المنافسة، مؤكدا بأنه يقوم بنشر ما يجول بخاطره ويرضى محبيه بعيدا كل البعد عن مبدأ المنافسة أو الغيرة من أحد ، فهو لا يفقد الأمل ومستمتع بما يقدمه، مفتخرا بأن ذلك فتح له الأبواب للتعرف على العديد من الشخصيات المؤثرة على أرض الواقع.