الشريط الإعلامي
عاجل

إلى «صلاح أبو زيد» «الذي يوشكُ الآن أن يدخل المئة!»

آخر تحديث: 2020-01-14، 07:15 am
حيدر محمود
اخبار البلد-
 
  • على الش ِ عراء إذَ ْن َ ، أن یموتوا من الو ْجِد ،كي یُ َ درك ُ الناس ّ أن الكلامَ !الذي لم یقولوهُ.. قالوهُ ْ دون كلام ِار ْ أن تَْن َطفي َّ وأن على النّ ْشعُ َر الوردُ ِ بالبرد ، َ قبل أن یَ ُ الأیك ِ معنى ھدیل ْ الحمام !!أو یفھمَ ِمام ، ُھَو ّ الشِ ُعر: لا شيء یُ ْشبِ ُھھُ في الغَ ْمام !ویُ ْشبِ ُھھُ ُ ك ُّل ما في الغَ ھُ ْ ل ْ وأجمل ِ ما فیھ، ما لم نَقُ و ْعِد ْ غرام ُ جمل َ !! ْ وما لم یجيء بعدُ، أَ ِّص .. ..سأبقى قریباً من النَّ كي لا یُ ّحملني أَحدٌ ِ تبعات ْ الكلام ُّھي ،« َّ فھذا الص ُ باح ُ «الجبَ ْی ِّ للص ْدام !یجعلُني قابلاً َل َ حِدّ ُ الح ْسام ِ ، مثْ !ویجعلُني قاطعاً قاطعاً َ م ْن ِ سیطاردُني ِطاردُ َ ولا خْی َل عندي: من سیعانُدني أو تُعانِدُ ِراودُ ِ ني.. عن «بقایا الرغیف َ م ْن سیُ ِراودُ ..«أو تُ تُھُ ْ ل - وما عادَ لي - بَ ْعدَ ھذا الذي قُ ! ْ من كلام ..ولكنّني أسأَل اللهَ لي، ولكم ..« ِول ُك ّلِ ِ المصابین مثْلي «بِ ِداء َ البراءةِ !! ُح ْس َن ِ الخ ْ تام