الشريط الإعلامي

ناطق وزارة الطاقة مشهور ابو عيد" لا ينطق "

آخر تحديث: 2019-12-14، 02:04 pm
اخبار البلد- خاص

في الوقت الذي تكون فيه المعلومة  اهم ما يحتاجه الصحفي لقضية معينة تأتي وزارة الطاقة بدورها وتمنع به المدراء والعاملين بها الادلاء باي تصريح صحفي وحصره فقط بالناطق الاعلامي الذي " لا ينطق " بالرغم من ان من اهم مهامة الرئيسية التعاون والتشارك مع وسائل الاعلام وايضاح الحقيقة باسرع وقت ممكن وقبل ان تصبح الاقاويل والاشاعات تشكل مصدر قلل للوزارة...

وبالرغم من تأكيد وزير الدولة لشؤون الاعلام امجد العضايلة بضرورة التعاون والانفتاح والمكاشفة مع الوسائل الاعلامية وحرصه على ترسيخ مفهوم سرعة نشر المعلومة الا ان الاستجابة من قبل بعض ناطقي المؤسسات الحكومية كناطق وزارة الطاقة مشهور ابو عبيد كانت عكسية  وبعيدة كل البعد عما اوصى به العضايلة ..

ولا نعلم كيف يتم حصر تصريحات عن وزارة باكملها بفرد طالما انه لا يتجاوب مع الوسائل الاعلامية بالرغم من ان عمله مرتبط بعمل الصحافة حيث بات ناطق وزارة الطاقة كغيره من الناطقين في بعض الوزارات الذين يشغلون هذا المنصب لكي يغيبون حين يطلبون ويصمتون حين يكون عليهم ان يتكلموا ... ففي محاولات عدة استمرت لمدة ثلاثة ايام من اتصالات ورسائل للحديث مع الناطق الاعلامي بخصوص قضية تعنى باحدى شركات توريد الغازالا اننا لم نحصل  على اي اجابة لا بل واكثر من ذلك لا يوجد اي رد على المكالمات الامر الذي دعانا للتواصل مع مدراء الاقسام و مكتب الامين العام الذين استجابوا بكل سعة صدر الا انهم اكدوا جميعاً عدم مقدرتهم على التصريح بشكل رسمي الا من خلال الناطق الاعلامي الذي " لا ينطق "

ولا نعلم الى متى سيبقى امر الحصول على المعلومة يشكل عائقاً لدى الصحفيين والمؤسسات الاعلامية لما يتعرض له من مماطلة وعدم الرد وحجب المعلومات الامر الذي يحول بين نشر الحقيقة والابتعاد عن الشائعات وعدم نشر التقارير في توقيتها المناسب ... ونكرر دعوانا بضرورة وجود آلية محددة في الوزارت يتم من خلالها اعطاء الصحفيين المعلومات التي يريدونها دون الارتكاز على فرد معين من الممكن ان يتغيب عن موقع لامور شخصية او لغاية عدم الاجابة بقصد او بدون قصد