الشريط الإعلامي

بالوثائق ..ما رأي وزير الداخلية في تقرير المبنى الآيل للسقوط في الصويفية ..

آخر تحديث: 2019-12-08، 11:15 am


اخبار البلد- خاص

بالرغم من المتابعات الحثيثة والمتتالية من قبل كوادر امانة عمان ونخص بالذكر مدير دائرة الاعمار في امانة عمان المهندس يوسف الدلابيح فيما يتعلق بملف مبنى الصويفية المتهالك والمتأكل والذي يمثل كارثة بيئية من الدرجة الاولى نجد من جانب آخر مدى الاهمال وعدم المبالاة التي تتعامل بها جهات اخرى ذات علاقة كمحافظة العاصمة ومتصرف لواء وادي السير د. مشعل بن هداية ومدير مكتب وزير الداخلية زياد الرواشدة الذي على علم بالملف برمته منذ ان كان متصرفاً لوادي السير..


حيث لوحظ بأن ملف المبنى المتهالك وبعد تجاوز العديد من مراحل العمل من قبل كوادر الامانة كان اهمها " الزام صاحب العلاقة ازالة المكرهة الصحية وتصويب وضع الابنية القديمة الغير مرخصة والزامه ايضا بالتوقف عن اعمال البناء الجديد في الطابق الثاني والتقد بطلب ترخيص قانوني " توقف بعد ان طالبت امانة عمان من متصرفية وادي السير التوجيه لمن يلزم في مديرية شرطة جنوب عمان مركز امن وادي السير بالزام المعنيين بالتواجد في مكان البناء الآيل للسقوط بالموعد الذي حدد بتاريخ 5/5/2019 واخلاء المبنى من المستاجرين والاثاث وتمكين كوادر امانة عمان من الوصول والدخول الى الموقع لازالته كونهم الضابطة العدلية ولتوفير الحماية الامنية اللازمة لموظفي امانة عمان اثناء عملية الازالةحيث لم يتم الاخذ بالملف والعمل به وانجازه بالرغم من اهميته في حماية ارواح المواطنين وحماية المجتمع من كارثة علة وشك ان تحصل باي وقت ..



متصرفية لواء وادي السير ومحافظة العاصمة والتي اهملت بشمل واضح هذا الكتاب لمدة وصلت تقريباً الـ 7 اشهر دون ان تابة تلك الجهات للاضرار الجسيمة التي قد تطرأ بسبب هذا التأخير لا نعلم ما هو السر وراء تجاهلها لمثل هذا الكتاب المرسل اليها من قبل كوادر الامانة بالرغم من تاكيدهم من خلاله بخطورة وضع المبنى ..


والسؤال الذي يطرح نفسه هل ننتظر بان تتكرر مأساة الدوار الثامن والانهيار الذي وقع بسبب بطء القرارات وعدم تنفيذ اللازم بالوقت المناسب والاكتفاء بتوجيه الانذار الذي لا يحمي المواطنين من الكارثة ...


رسالتنا نوجهها الى وزير الداخلية الذي يعي تماما خطورة تلك الملفات بأن يوجه ويوعز الجهات المعنية بتنفيذ مضمون كتاب امانة عمان لمساندتهم في تطبيق القانون وحماية ارواح المواطنين من الخطر القائم والذي من الممكن ان يشكل كارثة مأساوية عاجلاً وليس آجلاً .. وان يتنبئ بخطورة الوضع القائم في مبنى الصويفية الذي يعلم به تماما مدير المكتب زياد الرواشدة منذ ان كان متصرفا لوادي السير ..