الشريط الإعلامي

"نادر الذهبي" الفارس الذي جمع بين "الحب والسياسة" في قالب وطني مميز

آخر تحديث: 2019-12-07، 09:14 am
اخبار البلد - خاص

نادر باشا الذهبي .. فارس من فرسان الاردن المغاوير انجبته مدينة السلط ونذرته لخدمة الوطن الاغلى جندياً مخلصاً ووفياً لوطنه وقيادته الهاشمية المظفرة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني - حفظه الله ورعاه  ، عشق الذهبي عمان بجبالها واربد بسهولها وعجلون ببلوطها والعقبة بمينائها والكرك بقلعتها والطفيلة بهضابها وجرش باثارها ومأدبا بفسيفسائها ومعان بصحرائها وخيرات ارضها ولكن البلقاء اختارته حبيبً وعشيقاً ابدياً شاركته الهموم والشجون والانجازات واعتبرته احد احفادها البارين والمخلصين.

وكعادتها السلط تزين رجالاتها بالفوتيك اختارت ان ترسل ابنها البار الباشا الذهبي الى ميادين الرجولة والفداء ولانها تعلم بان الشخص الذي يبدأ حياته في المدرسة العسكرية سيدمن حب الوطن والدفاع عنه حيث فقد التحق الباشا الذهبي في سلاح الجو الملكي الى ان وصل الى منصب مساعد قائد السلاح للامداد ولم يتوقف عطاءه بل انتقل للعمل في الملكية الاردنية وكانت بداية طريقه للعمل المدني ولكن المفاجأة كانت بتعيينه وزيراً للنقل ثم تسلم بالاضافة لها وزارة السياحة فكان اهلاً للمسؤولية وبعد ان خرج من الحكومة تم تعيينه رئيساً لمفوضية العقبة الاقتصادية الخاصة وعمل فيها لمدة اربع سنوات تقريباً بعدها شرفه جلالة الملك عبدالله الثاني في وقت صعب وظرف دقيق بتشكيل الحكومة والتي حازت على ثقة ساحقة في مجلس النواب بنسبة 88% من اعضاء المجلس في العام 2007 حيث استطاع انجاز الكثير.


ويسجل للذهبي نادر انه بذل جهود جبارة في تفكيك الكثير من الملفات الصعبة والمعقدة التي ورثها عن الحكومات التي سبقت حكومته ولان الذهبي لم يحسب نفسه على احد الا الوطن فقد مكنته حنكته السياسية ومصداقيته واستقلاليته وجرأته من العمل والتحرك بحرية تامة وانجاز الكثير في فترة زمنية قصيرة مقارنة مع الحكومات السابقة والتي حصلت على فرصة لا بل وفرص كبيرة ولم تستثمرها .

النادر الذهبي الانسان والجنرال ورئيس الوزراء يسجل له قربه من الشعب قبل وبعد المناصب التي تولاها فصاحب القلب الكبير لا يضيق او يتسع قلبه بالمناصب بل تتسع رؤيته ويزداد حلماً وتواضعاً كلما تسلم منصب اكبر من الذي سبقه ومن منا لا يذكر رجولة وانسانية الذهبي عندما قام طلب من نجله امجد تكفيل احد ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي حيث قام الذهبي الاب بمرافقة المفرج عنه الى منزله ولم كيتفي الذهبي بل قام ايضاً باصدر تعليمات لمحامي العائلة بتقديم كفالة شخصية بقيمة (200) دينار لتكفيل الناشط بكفالة شخصية .

النجاحات والانجازات في عهد الباشا الذهبي كثيرة ومتعددة ومتشعبة منها الاقتصادي والمالي والاجتماعي والسياسي والعشائري وحتى حوداث السير وبهدف الحفاظ على ارواح وممتلكات المواطنين وحمايتها فقد حازت على اهتمامه واستطاع تخفيضها بجهد جبار الى ما بنسبة 11% .

ولان النادر لا مثيل له والذهب يبقى ثميناً ولا يصدأ كتبنا هذه السطور ونعلم اننا لن نفيه حقه فانجازاته كثيرة وصفاته متعددة تحتاج ومواقفه كبيرة وكثيرة تحتاج  فهذا الرجل كبير القدر والمقام وصاحب قلب كبير يتسع للجميع حباً واحتراماً ووقاراً .