الشريط الإعلامي

وزير العمل البطاينة .." واثق الخطوة يمشي ملكاً "

آخر تحديث: 2019-11-18، 09:33 am
 

اخبار البلد - سلسبيل الصلاحات 

القليل القلة  من الوزراء  له القدرة على  متابعة كل صغيرة وكبيرة داخل الوزارة ويضعون كافة الملفات في ميزان واحد وبذات الاهمة كي لا يُشغل ملف على حساب ملفات اخرى لها تاثيرها على القطاع والمواطن بنفس الاهمية ..

وزيرالعمل نضال البطاينة والذي يعتبر لدى كثير من المتابعين مثال للنشاط وقدوة ايجابية للعمل الجاد واتخاذ القرارات الصارمة التي تعود على الوزارة والمواطن بالنفع .. فالبطاينة الذي يعمل على المدى البعيد وبالرغم من الضجيج الذي دار حول العديد من قراراته الا انه لا يلتفت لهذا الغبار فهو يعلم جيداً بان ما يتم اتخاذه من قرارات واجراءات ليس من اجل اي مصالح خاصة بل تهدف الى تحقيق المصلحة العامة وخلق توازن في سوق العمل الاردني.


ثقة البطاينة بالاجراءات والقرارات الصادرة والمتخذة بعد عمق تفكير منه وليس " بشربة ماء" تجعله غير آبه لبعض المعترضين الذين يتعاملون مع الملفات والقضايا من زاوية واحدة على عكس الوزير المطلع على كافة معطيات وزوايا اي ملف ..وهذا كان واضحاً في عدة قرارات اتخذت مؤخراً داخل الوزارة ان كان فيما يخص تصاريح العمل وما يُعنى بملفات تجار ومصدري الخضار والفواكة او في ملف البطالة والتعيينات ومتابعة المديريات وغيرها الكثير الكثير.
 
البطاينة ذو الشخصية القوية التي اعادت الهيبة للوزارة وفجرت ينابيع العمل الى ان اصبحت كخلية نحل في انجازاتها .. يمارس دوره بكل اتقان ويسير بخطى وخطط واضحة من خلال خبرته المكتسبة منذ سنوات طويلة وعلى كافة المتعاملين مع ملفات وزارة العمل ان تضع ثقتها الكاملة باي اجراء او قرار صادر من خلال وزيرها الشاب الخبير البطاينة ..

حيث ان نظرته للامور علاجية على المدى البعيد وليست لحظية او لمعالجة موقف معين واي قرار متخذ هو لتنظيم سوق العمل الاردني بكل محاوره من خلال الاجراءات التصحيحية .. علماً بان البطاينة دائما يتبع سياسة الباب المفتوح لبحث اي قضايا تتعلق باصحاب العمل لكن على الجميع ان يثق ويتاكد بان اي قرار متخذ من قبله هو لتنظيم سوق العمل الاردني بكل محاوره وليس للمصلحة الخاصة والشخصية اي دور .

البطاينة يعمل بكل جهد واجتهاد للمحافظة على مستوى عمل الوزارة ودفعها نحو التقدم والتطور في خدماتها وضبط سوق العمل والعمالة الوافدة ودعم قطاع العاملات وغيرها من الاجراءات التابعة لها لتبقى الوزارة كـ العجلة التي تعمل على مدار الوقت دون كللٍ او ملل ونأمل ان لا يتاثر بحديث المهبطين والذين يبحثون فقط عن مصالحهم الخاصة ويبقى كما اعتدنا عليك الشاب الواثق من قراراته " فواثق الخطوة يمشي ملكاً "