الشريط الإعلامي

الاتحاد العربي الدولي للتأمين انجاز بمستوى الاعجاز..ومسيرة عطرة تفوح بقطاع التأمين

آخر تحديث: 2019-11-19، 07:32 am

-الحقيقة المرة خير ألف مرة من الوهم المريح

-مجلس إدارة الشركة متعاون ومتفهم لكافة متطلبات المرحلة المقبلة

-اخلاء مسؤولية الاتحاد العربي الدولي للتأمين من قضية حادثة الأردنية للطيران

-العمل وفق طريقة مهنية ومنظمة وضمن خطة واضحة المعالم للانتقال إلى مرحلة أفضل

-تحقيق الإنجازات تطلب العمل على عدة محاور أهمها إعادة هيكلة الشركة والاستثمار بالموظفين

أخبار البلد – أحمد الضامن

العمر لا يقاس بالسنوات وإنما يقاس بالإنجازات وبحجم التجارب .. فبعيدا عن المدح وقريبا في النظر إلى النصف الممتلئ من الكأس ،استطاعت شركة الاتحاد الدولي للتأمين بتخطي الصعاب وبدء مرحلة جديدة يستحق أن يتم ذكرها وتسطيرها كونها إنجازات ترفع لها القبعات ، فالشركة وبعد المطبات والعواصف التي تعرضت لها أعادت موازينها وترتيب بيتها الداخلي وبقيادة مجلس إدارة قوي وصلب وبالتعاون مع محنك يحظى بحضور قوي ومكانة مميزة في سوق التأمين المدير العام للشركة محمد عرابي ، الذي أكد العديد وراهن عليه بأنه إداري من طراز رفيع يجمع ما بين الدقة والقدرة على التطوير والجرأة في اتخاذ القرارات مستندا على خبرته الطويلة وقوة مجلس إدارة شركته.

عرابي المدير العام للشركة استطاع بقيادة الدفة نحو النجاح والريادة في سوق التأمين الأردني ، حيث قمنا في موقع "أخبار البلد" بلقاء صاحب الخبرة والكفاءة الممتدة لسنوات في قطاع التأمين للحديث عن واقع وعمل الشركة والإنجازات التي تحققت وتطلعاته المستقبلية.

في بداية الحديث بيّن المدير العام محمد عرابي بأن الإدارة التنفيذية وبالتعاون والتنسيق مع مجلس إدارة الشركة ، وضعوا في نصب أعينهم العمل على رفع مكانة الشركة والعمل على تطوير وتحسين أداء العاملين لديها، وإعادة الثقة بها من قبل كافة الجهات ، والتوجه نحو مستقبل أفضل مليء بالإنجازات ، مؤكدا بأن الشركة استطاعت وخلال فترة قصيرة بتحقيق هذه الإنجازات مقارنة بوضعها بالسنوات السابقة ، فقد أصبحت هذه الإنجازات دليل حي وواقع ملموس يتحدث عن نفسه وعن ما حققته الشركة من نجاحات في ظل ظروف صعبة عاشتها خلال الفترة الماضية...

وأكد عرابي بأن الاتحاد العربي الدولي للتأمين يقف الآن على أرضية صلبة تختلف عن السنوات السابقة ، حيث أثبتت الشركة وبخلال فترة قصيرة قوتها وتحملها لكافة العقبات والمشاكل التي واجهتها على مختلف الجهات.

وبين عرابي بأن الإدارة التنفيذية عملت على التعاطي مع عدة محاور معينة في الشركة ، فكانت البداية العمل على إعادة هيكلة الشركة والعمل على الاستثمار بموظفينها والطاقات المتواجدة في أروقتها ، مشيرا بأن الموظف الذي يعمل منذ سنوات في الشركة يعلم تماما بأدق تفاصيلها وسير عملها وسياستها ، وبالتالي هو أكثر شخص قادر على التقبل لأي تعديل وتطوير، حيث استطاعت الشركة على إعادة هيكلة دوائر الشركة بما يتواءم مع السياسات الجديدة والتي تواكب مرحلة قطاع التأمين الحالي ومتطلبات الزبائن ، وتواكب زيادة انتاجية الشركة.

وأضاف عرابي : " هنالك سر من أسرار الإنجاز والنجاح للشركة وهو التقرب من الموظفين ، فمن يعتقد بأنه يستطيع الإنجاز لوحده فهو مخطئ ،لأن الجميع يعبر عن منظومة متكاملة ، فتجانس الإدارة التنفيذية مع الموظفين وتجانسها مع مجلس الإدارة ، يعمل على ايجاد تكامل ودافع للعمل والإنجاز وتحقيق ما هو أفضل، والعمل للوصول إلى أعلى مراحل وحالات التجانس بين كافة الأطراف ، وذلك بدا جليا على إنجازات الشركة التي استطاعت تحقيقها خلال فترة قصيرة".

وأكد عرابي بأن الشركة وصلت إلى ما هي عليه الآن وذلك بفضل مجلس الإدارة للشركة وتعاونه المستمر ولأقصى حد من أجل تحقيق الأفضل ، مشيرا بأنه تم العمل أيضا ضمن الخطة التي تم وضعها واعتمادها ، والتعاطي مع رؤية الشركة المتواجدة منذ 1976 والتي عاشت خلال هذه السنوات بالعديد من الصعوبات والملفات العالقة ، فقد قامت الشركة بتشكيل لجان لإعادة دراسة الملفات كاملة ومنها ملف حوادث السيارات من أجل معرفة كافة التفاصيل وحجم الالتزامات التي تترتب على الشركة على مدار السنوات الطويلة والعمل على مناقشة هذه الملفات وحلها ، حيث خرجت هذه اللجان بتوصيات ساهمت في حل العديد من الملفات العالقة بالشركة، مؤكدا بأن الشركة استطاعت في انهاء الدفائن والإرث القديم العالق في الشركة منذ سنوات، حيث تم العمل وفق طريقة مهنية ومنظمة وضمن خطة واضحة المعالم للانتقال إلى مرحلة أخرى تماما للشركة وتحقيق الإنجازات.

ولفت عرابي بأن الإدارة عملت ضمن نهج معين وخارطة طريق واضحة ، حيث دأبت الشركة في البداية على إعادة ثقة المحيط بها، والتي تتمثل بالعاملين لديها، والعمل على إعادة ثقة الهيئات الرقابية بالشركة ، فالجميع يعلم المراحل الصعبة التي عاشتها الشركة ، والعمل على الطرف الأهم وهو إعادة ثقة العملاء بها، والذي كان يتطلب جهد مهول واثبات حقائق معينة تثبت بأنها قادرة على الوفاء بكافة التزاماتها، مشيرا بأن الشركة عملت سياسات معينة تخص منتجات تأمينية تبيعها والعمل على تطويرها، حتى يشعر العميل بأن الشركة عملت على تغيرات جذرية بشكل قوي يواكب واقع التأمين الحالي.

ونوه عرابي بأن الاتحاد العربي الدولي تعمل على مواكبة العالم المتسارع والمتطور، فقد أصبحت شركات التأمين العالمية تعتمد على الوسطاء ووكلاء شركات التأمين ، والبعد عن الأمر الكلاسيكي والتقليدي الدارج ، حيث تعمل الشركة على جذب الوسطاء والوكلاء وانتقاء العمل بحسب رؤيتها ومنهجها وسياستها المعتمدة.

وفي استكمال الحديث عن الإنجازات التي استطاعت الشركة بتحقيقها ، بين عرابي بأنه ومن خلال الرجوع إلى ميزانية الشركة لعام 2017 تبين وجود ذمم مستحقة للشركة على معيدي التأمين حيث تم توجيه دائرة إعادة التأمين لمراسلتهم بالتنسيق مع الدائرة المالية وهي ذمم مستحقة للشركة منذ عام 2008 وبالنتيجة تم تحصيل مبلغ وقدره 206 آلاف دينار أردني، كما تمت متابعة ودائع الشركة في البنوك ورفع الفائدة لتصبح 6% بدلا من 5.5% ، والعمل على تنفيذ رؤية مجلس الإدارة من خلال تقليص النفقات وإعادة ترتيب البيت الداخلي وبما لا يتعارض مع الحصول على أفضل النتائج وبكفاءة عالية من خلال مراقبة الأداء في الشركة، والعمل على استحداث تقارير على النظام لمتابعة ومراقبة إجراءات العمل الخاصة بحوادث السيارات التي تخص التركز في محلات القطع والكراجات، وكذلك بما يخص استيفاء اعفاءات حوادث ضد الغير واحتياطي الاسترداد والموقوف وتقارير تخص انتاج السيارات.

وتحدث عرابي عن العمل على إعادة تنظيم الهيكل التنظيمي للشركة والحصول على موافقة وزارة الصناعة والتجارة والتموين /إدارة التأمين بعد موافقة مجلس الادارة، وإعادة تفعيل وثيقة الخسارة الكلية مع اعتماد السياسة الاكتتابية المقترحة من قبل الإدارة التنفيذية ، والعمل على استقطاب عدد من الوسطاء الجدد وتوقيع اتفاقيات وساطه لرفع نسب الانتاج في الدوائر الفنية المختلفة ضمن سياسة اكتتاب مدروسه تتسم بالمحافظة على الحد الأعلى من الاكتتاب الآمن ، واعتماد سياسة إجراءات عمل خاصة في دائرة حوادث السيارات، ومتابعة ملفات حوادث السيارات وتشكيل لجان لدراسة الملفات للأعوام دون 2017 وحل عدد من هذه الملفات بالتنسيق مع الدائرة القانونية.

وأما فيما يخص التأمينات العامة والتي تشمل التأمين البحري وتأمين الحريق والتأمين الهندسي والحوادث الشخصية، فقد أشار عرابي أنه مقارنة مع نفس الفترة من السنة السابقة وبمعدل خسارة اجمالي لكافة الفروع بنسبة 19.158% بالرغم من الظروف الاقتصادية التي تمر بها المملكة والتي تحد من عمليات الاستيراد والتصدير مما يؤثر سلبا على التأمين البحري ، وكذلك اتباع سياسة اكتتاب متحفظة تخص تأمينات الحريق لتجنب الشركة أي خسائر نتيجة وقوع حوادث حريق قد تكون خلفيتها مفتعلة.

كما وحرصت الإدارة التنفيذية على توسيع آفاق التعامل مع معيدي التأمين من خلال استقطاب حسابات تأمين ومحاولة الحصول على غطاء من معيدي تأمين خارجيين من أجل إعادة وجود اسم الشركة في سوق التأمين الخارجي للوصول إلى مرحلة تساعد الشركة على النهوض وأن تصبح عند نقطة معينة وبعد تحقيق الكم المطلوب من الانتاج قادرة على توقيع اتفاقية إعادة تأمين بشكل مباشر مع معيد تأمين مصنف.

إنجازات كثيرة استطاعت الشركة وبحنكة ورؤية مديرها العام من تحقيقها خلال هذه الفترة القصيرة إلا أن هنالك من الإنجازات التي من المفترض أن تدّرس وذلك عقب ما واجهته الشركة بقضية وإدارة ملف حادثة الأردنية للطيران ، حيث تم رفع قضية على الشركة في أمريكا بخصوص اتلاف محرك طائرة ومطالبة الشركة بما قيمته 5 ملايين دولار وذلك ثمن المحرك، حيث قامت الشركة وبالترتيب والمتابعة من قبل المدير العام محمد عرابي بالتواصل مع الجهات المسؤولة ومنها شركة overy و allen والاتصال المباشر وبعد دراسة الملف كاملا وتثبيت الملاحظات الفنية اللازمة بالاضافة إلى الملاحظات القانونية وبالتعاون مع رئيس مجلس الإدارة، كانت النتيجة بأخذ المحكمة بهذه الملاحظات كافة وتم اخلاء طرف شركة الاتحاد العربي الدولي للتأمين من دفع قيمة المطالبة.

واختتم عرابي حديثه مؤكدا بأن الشركة عملت على كافة الجوانب والاتجاهات خلال السنة الحالية للحد من الملفات العالقة والعمل على انهاء الإرث السابق من الملفات والعمل على وضع خطة للعمل على زيادة الانتاج والانطلاق نحو خلق وايجاد محفظة متوازنة للشركة وأن لا يبقى اعتماد الشركة فقط على تأمين السيارات ومحافظ التأمين الالزامي، بالإضافة العمل على استكمال المسيرة في القضاء على كافة العقبات وزيادة الانتاج وتحقيق المزيد من الإنجازات وكل ما هو أفضل للشركة.